المقالات

التعليم في العراق بين أهمال الماضي وتهميش الحاضر

4469 2015-05-13

بعد أن وصل التعليم في العراق, من التدني الى أخطر المستويات, ودق ناقوس الخطر, بسب استمرار الأهمال والتهميش, منذٌ عشرات السنيين, والى يومنا هذا, النظام الصدامي الذي تعامل مع التعليم مثل سيجارة, ينفث دخانها ومن ثم يسحقها برجله, فبعد أن كان النظام التعليمي, هو الأفضل في المنطقة العربية, في فترة السبعينات, بشهادات اليونسكوا, والمنظمات الدولية.

أقحم الصداميين التعليم في مغامراتهم, العسكرية والصناعية الفاشلة, فضيق على الشباب لغرض ترك الدراسة, والتحاق بصفوف الجيش, والشرطة والقوات الأمنية, من خلال المغريات المادية, والمعنوية, وفرض حالة من التقشف على المدرسيين والمدارس. فتسلل الفساد الى التعليم والمعلميين, وبات المعلم عاجزاً عن توفير متطلبات الحياة اليومية الضرورية, هذه المغامرات ومخلفاتها, التي أنعكست سلباً على التعليم, فبرزت ظواهر خطيرة, مثل التزوير في الأمتحانات, والمدرس الخصوصي وغيرها, مما ولد حالة أنعدام الثقة بين المدرسة والطالب.

بعد سقوط النظام البائد أستبشر العراقيون خيراً, بمستقبل زاهراً للتعليم في العراق, بسب المحرومية والأضطهاد والقمع, الذي كنا نعاني منه, وبدأت طموحاتنا كبيرة, بحدوث قفزة نوعية بقطاع التعليم,ومستقبلة في العراق,فبعد العزوف والتسرب من الدراسة,في فترة الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي, بسب الظروف الأقتصادية, والصفات الدخيلة من الغش والأبتزاز,وغيرها.

تدفق الأف الطلبة للالتحاق بمقاعد الدراسة, وباتَت المدارس عاجزةً, على استيعاب الطلبة, الذين يضطرون للجلوس على الأرض بسب الزحام الشديد, لكن الحكومات المتعاقبة, لم تضع التعليم في أولاويتها, فكان النقص الواضح في المدار س والمدرسيين, والتجهيزات المدرسية, والطرق البدائية في التعليم , هي السمة السائدة لهذه المرحلة, ومع الجهود المبذولة والكبيرة, من قبل الهيئات التدريسة,لكن لامجال للتغلب على هذه المشاكل, المستعصية,ألامن خلال.

وضع سقف زمني , وحلول حقيقية وليست ترقيعية, للتعليم من خلال, أعادة النظر بالمناهج الدراسية, لتراعي مسائل الصحة النفسية, للمعلم والطالب, الى جانب المستوى الأخلاقي والتربوي, أعادة بناء النظام التعليمي في العراق, والقيام بحملة واسعة لبناء المداس, ورياض الأطفال, مراعين بذلك التوسع العمراني والسكاني للبلد, أعتبار المعلم موظف من الدرجة الأولى حتى نضمن له مستوى عيش كريم, يليق به وبعائلة, والأهم من هذا كلة, وهو وضع ألأسس العلمية الصحيحة, ورسم خارطة طريق, للمعلم والطالب, ليكون البلد أمام مستقبل مشرق في قطاع التعليم.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك