المقالات

أسفرت عن وجهها القبيح أخيرا

1269 2015-04-07

حاولت دولة أل سعود, أن تظهر نفسها, بالإضافة إلى أنها راعية للمقدسات الإسلامية, أنها دولة محبة للشعب العراقي, ومهتمة لمصالحه.
رغم أن إدعائها هذا لم ينطل على أحد, ففلتات لسان السفهاء من قادتها, كانت تظهر الحقد الدفين.. ورغم إدعائها ومن يتبعها من أشباه الدول, بأنها بعيدة عن الطائفية, لكن دورها فيما حصل, في سوريا والعراق, وما يجري اليوم في اليمن, حسم القضية.. حرب طائفية بإمتياز.

لا يختلف إثنان, على أن السعودية, هي الأخت الكبرى لدول الخليج, رغم كل الخلافات, التي تظهر هنا أو هناك بينها, وأي هزة تتعرض لها, ستتبعها بقية الدويلات, تأثرا كهزات إرتدادية, هذا يجعلنا نفهم, لما مواقف معظم دول الخليج, كطفل يعيد ما قالته أمه, أو ببغاء يردد ما لا يفهمه.
وجود دول غالبيتها السكانية, من اتباع أهل البيت عليهم افضل الصلوات, تجاور السعودية أمر لا تقبله, لأنه يهدد وجودها, فهي تعرف أن كينونتها وبقائها, مبنية على مذهب, يدعوا إلى الكراهية, وقتل وذبح الأخرين وإبادتهم,.. بل ويعتبر أن الأخرين منحرفون, حتى لو اختلفوا, عن مذهبها المتشدد بأبسط القضايا!

تدخل قطر الواضح, في المشكلة السورية, وحرب السعودية المباشرة على اليمن, وقبلها تمويل الإرهابيين في العراق, وزعزعة إستقرار لبنان.. أظهر بوضوح, أن هناك حلفا, يراد تشكيله, وإعطائه صبغة "سنية" وإن لم يعلن ذلك, ويؤكده الإصرار على إظهار مشاركة مصرية, وباكستانية وتركية, وغن كانت صورية.. وكلنا يعلم أنها دول تظهر "سنيتها" علنا.

هذا الحلف يراد منه أن يكون قبالة ما أخترعوه هم, الهلال الشيعي.. فهل سينجحون في تمويه أهدافهم الواضحة؟ وخداع العالم, بإدعاءات الشرعية, والدفاع عن الشعب اليمني؟ ومحاربة الهيمنة الإيرانية؟ وغيرها من الأكاذيب.. وكم سيستمر صمت العالم, إزاء الجرائم المرتكبة؟

السعودية ومن يتبعها من الدويلات, أسفرت عن وجهها القبيح, ولم تعد تخجل من شيء, فهي تعلم أن الظلم الكبير الذي تتعرض له الأقليات الشيعية في دول الخليج, والتخلف والدكتاتورية التي تمارسها, ووجود تجربة الحوثيين في اليمن المجاورة لها, كفيلة بأنهاء نظامها, بوقت اقرب مما تصورت, وهذا ما لن ترضاه.. أبدا.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك