المقالات

الهلال الشيعي سيصبح بدرا بفضل عاصفة الحزم...

2128 2015-04-03

مصطلح أطلقه شيوخ النفط على (إيران والعراق وسوريا وجنوب لبنان)، بعد سقوط الطاغية ووصول الشيعة إلى الحكم في العراق، مع أنهم ساهموا بسقوطه، وقد أعزوا السبب إلى التخوف من إختلال التوازن الشيعي السني في المنطقة! طبعا السبب غير منطقي فعدد السكان من الشيعة والسنة ثابت تقريبا، وتبديل الحكومات لا يغير بالعدد، إلا أن كانت حكومات دكتاتورية تقتل أبنائها كما حدث في العراق أبان حكم هدام، وكذلك فالكل يعلم أن السبب الحقيقي هو سهولة إيصال الدعم من إيران لحزب الله ، ولكن حزب الله لم يحارب إلا إسرائيل فما دخل السعودية وباقي دول الخليج به.

الجواب ببساطة أن هذه الدول وأولها السعودية، أسست بمبادرة بريطانية ومن ثم أمريكية بشرط دعمها المستمر لمخططات اليهود في المنطقة، فدولة سرقت حتى الإسم الحقيقي للمنطقة (نجد وحجاز) لا يمكن لها أن تستمر لولا دعم الدول الكبرى، وبالمقابل فالسعودية منذ تأسيسها كالورم السرطاني الذي يبث سمومه في الجسد العربي.

لا يتسع مقال أو حتى مجلد لسرد مؤامرات السعودية منذ تأسيسها ضد الأمة العربية، والآن يشاركها التآمر قطر، ولكن يكفينا أنهم ومنذ الـ2003 يدعمون عصابات القاعدة بالعدد والعدة، لأرباك الحكومات وقتل الابرياء كما حدث في سوريا والعراق، والهدف كان إنشاء دولة تحكمها الفوضى والتطرف بإسم الدين الإسلامي، لديها حدود محاذية لإيران فينتهي الهلال الشيعي، خطة وضعتها امريكا وإسرائيل ونفذها العرب الأجلاف.
رجل ثمانيني يسكن بيت متواضع في النجف الأشرف أجهض هذا المخطط الجهنمي، هذا الرجل أستجاب لندائه كل أطياف الشعب العراقي، هبوا بالملايين لتحرير الأراضي المغتصبة من جرذان داعش لم يوقفهم سلاحهم الحديث وتفخيخهم الدور والطرقات، ولا من يدعمهم من الدول، سطروا بطولات ستتناقلها الأجيال، وها هو أهم معاقل داعش في العراق يتهاوى تحت أقدامهم، وجيف المقاتلين الأجانب وجلهم سعوديون تملآ أراضي تكريت، التي حررت بعض مناطقها زحفا بسبب الطرق المفخخة المحمية بقناصي داعش.

هذه الهزيمة النكراء جعلت السعودية تتجه نحو اليمن، حيث أفشل الحوثيون مخططهم فيها بجعلها معسكر من معسكرات القاعدة، ورغم أن الحوثيين يدافعون عن أرضهم، ألا انهم اتهموا بالارهاب من دول راعية للارهاب كالسعودية وقطر، وبأموال النفط جمعوا جيوش من المرتزقة، بحلف للشيطان أسموه عاصفة الحزم، ولكن هذا هو اليمن الذي لم ينجح بتدنيس ارضه غاز طوال تاريخه العتيد، وإصرارهم على غزوه هو نهاية لدول الشر بالمنطقة، وإكمالا للبدر الشيعي بإنتظار ظهور الأمام المهدي (عجل تعالى فرجه الشريف).

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك