المقالات

رجال الحشد الشعبي افشلوا مخطط الاعداء

1503 2014-12-07

تعرض شعبنا العراقي لأعتى، مظاهر الإرهاب التكفيري في العصر، من عمليات القتل والتنكيل والتهجير، من زمر وعصابات القاعدة، كانت تستهدف الشيعة بصورة خاصة والشعب العراقي عامة، برعاية من دول داعمة للإرهاب، هدفها قتل عملية التغيير، التي حصلت بعد عام 2003.
جاءت التنظيمات الإرهابية داعش، لتكمل دورها تجاه شعبنا، بالسيطرة على الموصل في عملية سريعة ومباغتة، إنهارت على أثرها قطعات الجيش الموجودة في الموصل.

لم يكن بإمكان قوات الجيش، الوقوف أمام عصابات داعش، المنظمة والمجهزة بالأسلحة المتنوعة، الأمر الذي دعا المرجع الأعلى السيد علي السيستاني، الى أن يفتي بفتوى "الجهاد الواجب الكفائي".

بناء على تلك الفتوى تشكلت قوات الحشد الشعبي، للدفاع عن الأرض والعرض، دون أي يكون لحكومة المالكي،أي علاقة بتشكيلها بل تشكلت بقرار مرجعي واضح، لقي إستجابة منقطعة النظير شعبيا. إنطلقت قوات الحشد الشعبي، للدفاع عن مقدسات العراق أرضا وشعبا، من رجال وشباب وشيوخ، تركوا خلفهم الأهل، ليلبوا نداء المرجعية الرشيدة. كان بعضهم لا يملك قوت يوم واحد لعائلته، كان بعضهم يقترض لعائلته ليعيلهم، ويذهب هو ليقاتل داعش.

كانت فتوى الجهاد، لحماية كل العراق، لم تكن لحماية ارض الجنوب أو الوسط، بل جاءت بعد سقوط الموصل، بأيدي داعش الموصل ذات المكون السني، حتى قال بعض من غرتهم أنفسهم، أن داعش أفضل من الحكومة، لماذا هل لانتهاك الأعراض؟ أم لأخذ النساء والأطفال، أسرى وقتل الرجال.
تعرض الشيعة، بعد عام 2003 لأبشع عمليات القتل والتفجير والتهجير، كان في بغداد وحدها أكثر من خمس عشرة سيارة، مفخخة تنفجر لقتل الشيعة في مناطقهم، غير العبوات والمسدسات الكاتمة، كل ذلك لم يجعل المرجعية الرشيدة، تطلق "الجهاد الواجب الكفائي" بل كانت الفتوى، بعد أن سقطت الموصل، كان هدف المرجعية حماية الشعب بكل الوانه، لم تكن لحماية لون واحد أو قومية.

برجال بذلوا أنفسهم لحماية الوطن، مضحين بالغالي والنفيس، ليحققوا الانتصارات على داعش، في آمرلي وجرف النصر وديالى وسامراء، مع قوات الجيش العراقي، وهي تتقدم نحو الموصل، مسطرين أروع صور التضحية والفداء، في قتال داعش لتطهير الأرض، قاطعين الطريق أمام كل من راهن على عملية التغيير، والنيل من العراق.

كانت فتوى الجهاد صاعقة، على رؤوس كل من عمل على جر البلد، نحو مخططات طائفية للتقسيم، كان لهم رجال الحشد الشعبي، بكل بسالة وتضحية، مسطرين أروع صور التضحية والفداء، بدمائهم الزاكية، على صفحات التاريخ، معلنين للأعداء، أن العراق فيه رجال، لا يقاتل عنهم احد في تطهير أرضيهم، من أرجاس داعش مخيبين كل تلك المخططات، نحو عودة الجيش الأمريكي، أو غيره مفوتين الفرصة عليهم، في التدخل بالسيادة العراقية.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك