المقالات

بصراحه أيـّس يا عبيـّــــــــــس

942 14:35:00 2006-06-04

أما أن الأوان لكي نراجع انفسنا مراجعة بسيطه ولننظر للامور على حقيقتها ولنعود الى اسلامنا الحقيقي الذي لايلغي الآخر ولا يكفره اليس ما يجري بسبب هؤلاء التكفيريين القادمين من الخارج والذين وجدوا من يقتنع بأفكارهم الهدامة للاسلام ؟ ............ ( بقلم جعفر الصفار )

وأخيراً شهد شاهد من أهلها بعدما بدأت ما كنة الموت والقتل تطالهم وبالجمله هذه المره. لقد قلنا وللمرة الأف لنحقن دماء ابناء شعبنا فالعدوا واضح وشاخص امامنا فلنحاربه سوياً وضعوا أيديكم بأيدينا لمحاربتهم لأنهم سينقلبون عليكم عندما تتضارب مصالحهم معكم أو عندما تفيقون من سكرتكم وتعصبكم الأعمى الذي أوصلكم لما أنتم فيه ... فهاهي الوهابيه يتحلق حولها المجرمون والقتله وشذاذ الآفاق من زرقاويون وعفالقه ممن إرتدوا الجلباب وأطلقوا اللحى ويأتيهم المدد من قطعان أعراب الجزيره لقد بدأوا بتصفية حساباتهم معكم وأنقلبوا عليكم بعدما انزلتموهم ضيوفاً في مدنكم ومنازلكم ولم يجلبوا عليكم الا الخراب ولن يخرجوا من مدنكم الا بعد ان تخرج آخر جنازه من هذه المدن وتهدم على رؤوس ساكنيها كما هو مخطط لها لاسامح الله .

بالامس فقط خرج علينا خطباء الجمعه ليعترفوا وليشهدوا بان السيد وزير الداخليه قد شخص بان هناك اكثر من 3000 الاف عنصر بعثي عفلقي يعملون بوزارة الداخليه ويشكلون فرق ا لموت التي كانت تستهدف جرائمهم شيعة آل البيت . وثارت ثائرتكم بالامس فقط بعدما ذقتم جزاً يسراً مما ذاق بقية ابناء شعبنا. إذن لم اتهم دعاتكم او من كان يمثل طائفتكم بأن وزير الداخليه طائفي وحاقد ولم تسمحوا له بتنظيف الوزاره من هولاء المجرمين وأقمتم الدنيا وملأتم السماء ضجيجا وحرصتم بالا يطرد احد منهم لأن اغلبيتهم من أهل السنه ولاتسمحون بان تكون وزارة الداخليه للشيعه فقط هذا ما كان يصرح به عدنان الدليمي ( أبو جهاد ) وحارث الذي تدعون بأنه حملٌ وديع وغير ضاري وتبين انه ضاريا . لقد جاء اليوم الذي لم تحسبوا له حسابه , فعلا صراخكم للسيد رئيس الوزراء لينجدكم ممن كنتم تقولون انهم من ابناء جلدتنا وكنتم تحموهم بخطبكم الناريه كل يوم وكل ساعه واليوم انتم تطالبون بطردهم وتنظيف الداخليه منهم .... ياسبحان الله

أما أن الأوان لكي نراجع انفسنا مراجعة بسيطه ولننظر للامور على حقيقتها ولنعود الى اسلامنا الحقيقي الذي لايلغي الآخر ولا يكفره اليس ما يجري بسبب هؤلاء التكفيريين القادمين من الخارج والذين وجدوا من يقتنع بأفكارهم الهدامة للاسلام؟ نحن نعلم بأن الفكر الوهابي بدأ بالدخول للعراق منذ عام 1990 وروج له بأموال سعوديه ضخمه صرفت وما زالت تصرف ببذخ على من يدخل به وكان الطاغيه المقبور يغض الطرف عنهم وعن تنظيماتهم لعلمه بأنهم سيكونون ورقه رابحه بيده لما يحملوه من ضغينه وحقد أسود على كل طوائف المسلمين . أما آن الآوان لعلمائكم بكشف زيف ما يحمله الفكر الوهابي الهدام من استباحه لحرم الله وتحليله لقتل النفس التي حرم الله قتلها الى متى تبقون صامتين ولا تهتز مشاعركم مما يفعله اتباعهم بأهلكم في غرب العراق من قتل واغتصاب .

 بالامس سحبت الولايات المتحده 1500 جندي من الكويت لإرسالهم الى الرمادي لتعزز بهم قواتها تمهيداَ لقتال الارهابيين الوهابيين بقيادة الزرقاوي الكافر الذي ترك بلده فلسطين يعبث بها ويستبيحها اليهود وأتى الى هنا ليقتل اخوانكم وشركائكم في الوطن ....الى متى يطول سكوتكم وصمتكم لم لاتعلنون برائتكم من هذا الفكر الهدام وتحصنون ابنائكم من الإنزلاق به وانتم تعلمون لابل انتم على يقين من انهم يدخلون بهذا التنظيم من أجل حفنة من الدولارات من أموال السحت الحرام وسكوتكم هذا هو الذي أوصل الامور لما هي عليه الآن , مضت ثلاثة سنوات على سقوط الصنم العفن ولم يهنأ العراقيون يوماً واحداً بل يُقتَلون وانتم صامتون ولكن اسمعوها منا بصراحه لن نسمح للزمان من العوده الى الخلف ولن نسمح للمعادله الظالمه السابقه أن تعود فدماء ابنائنا غالية علينا ولن تذهب أدراج الرياح وسيُحكم العراق من كل ابنائه ولن تعود أقليه تتحكم بمقدرات الاغلبيه فاذا كان صمتكم انتظاراً لفرصة قد تسنح لكم او يوفرها لكم عرب الظلاله او السفير الطائفي البشتوني ( حرم زاده ) لتقفزوا للسلطه مرة اخرى فلن يسمح لكم بذلك ...يعني بصراحه ...... أيّس يا عبيّس

( بقلم جعفر الصفار )

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1298.7
الجنيه المصري 75.3
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1694.92
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 327.87
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.33
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.77
التعليقات
ابو نور الفاضلي : جزاكم الله خيرا رزقنا الله واياكم ولايتها في الدنيا و شفاعته في الاخرة بحق محمد وآل محمد ...
الموضوع :
سيده في ذمة الخلود  
ضياء حسين عوني محمد : بسم الله الرحمن الرحيم اني مواليد ١٩٥٩ طبيب بيطري استشاري تمت احالتنا للتقاعد بموجب التعديل الاول لقانون ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
محمد عباس : يثير قلقي هذا الاطراء على مصطفى الكاظمي فكيف ترضى امريكا على شخص ما لم تكن تعرفه جيدا ...
الموضوع :
بومبيو يهاتف الكاظمي: واشنطن ستمضي باعفاء العراق من استيراد الطاقة الايرانية 120 يوما
محمد عباس : يثير قلقي هذا الاطراء على مصطفى الكاظمي فكيف ترضى بريطانيا على شخص ما لم تكن تعرفه جيدا ...
الموضوع :
بريطانيا: نتطلع للعمل مع حكومة مصطفى الكاظمي
محمد عباس : يثير قلقي هذا الاطراء على مصطفى الكاظمي فكيف ترضى امريكا على شخص ما لم تكن تعرفه جيدا ...
الموضوع :
المبعوث الأميركي السابق للتحالف الدولي ضد "داعش : أتمنى لصديقي مصطفى الكاظمي التوفيق في دوره الجديد كرئيس وزراء العراق"
زيدمغير : إعدام المجرمين المحكومين في السجون هو ضربة لداعش المدعوم صهيونيا وعربيا . متى يوقع رئيس الجمهورية قرارات ...
الموضوع :
اهداف ومدلولات الهجمات الارهابية على صلاح الدين
Nagham alnaser : احسنت على هذا المقال الي يصعد معنوياتنا من كثرة الاشاعات ...
الموضوع :
هل توجد معطيات ميدانية لانهيار الدولة العراقية بحجة عدم تمرير المُكلَّف؟!  
مرتضى : هية ماخلصت الموجة الاولى بعد .. الله اليستر على بلاد المسلمين كافة.. اللهم انت ملجأنا الوحيد من ...
الموضوع :
الصحة العالمية تحذر من موجة ثانية "لا مفر منها" لجائحة كورونا
فيسبوك