المقالات

تحالف حق اريد به باطل

1389 2014-10-02

لم يعد خافيا على احد ان الارهاب هو صناعة اميركية بتمويل خليجي بدأت اولى خلاياه بتنظيم القاعدة وطالبان بزعامة اسامة بن لادن ،وكان الغرض من هذا التنظيم محاربة الاتحاد السوفيتي الذي احتل افغانستان في حينها ،كما ان العالم باسره يعلم علم اليقين بان هذا الاخطبوط طالت اذرعه لتسمى جبهة النصرة،وجند الشام ،وداعش ...وماشاكل ،

وكذلك لم يعد سرا تسليح وتمويل هذه الجماعات من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وفتح تركيا حدودها لتسهيل دخول الارهابيين الى سوريا تحت ذريعة مساعدة المعارضة السورية لاسقاط حكومة بشار الاسد.علما ان هذا الدعم وتسهيل دخول الارهابيين لم يقتصر على سوريا فقط ،بل امتد الى العراق في محاولة لاسقاط تجربته الديمقراطية ،وبعد فشل هذا التالف على امتداد عشر سنوات من اعمال الدمار والخراب في العراق و ثلاث سنوات مثلها في سوريا وعدم تمكنه من تحقيق اهدافه لجأ الى اسلوب مراوغ جديد تمثل بادخال مجاميع داعش الارهابية بمساعدة عملائه في الداخل والمحيط الاقليمي الى مدينة الموصل لاحتلالها وتخريب معالمها الحضارية ونهب اثارها وتهجير المسيحيين والايزيديين وذبح الشيعة التركمان والشبك واقامة ما يسمى بالخلافة الاسلامية ،

وبعد عدة اشهر ولتبرر تدخلها مباشرة في الشأن السوري عمدت الى الدعوة لاقامة تحالف للقضاء على الارهاب في سوريا والعراق ، اللافت ان جمهورية ايران الاسلامية وروسيا والاطراف الشيعية استبعدت ومنعت من المشاركة في اجتماعات هذا التحالف سواء التي عقدت في السعودية صانعة الارهاب ومموله الرئيسي اوالتي عقدت في واشنطن بينما اعطي الدور الرئيسي في هذا التحالف الى الجهات الصانعة والداعمة والممولة للارهاب حتى قال الرئيس الايراني روحاني ان هذا التحالف اشبه بالطرفة !.

لا شك ان ماتفعله الولايات المتحدة مستعينة بادواتها من الانظمة الخليجية هو سيناريو بديل لتحقيق مشروع الشرق الاوسط الجديد بعدما تلكأ وفشل السيناريو الاول بصمود العراقيين وقواتهم الامنية وسرايا الحشد الشعبي وكسرهم شوكة داعش وداعميها خاصة بعد الفتوى الجريئة للمرجعية العليا في النجفف الاشرف .كما ان ثبات الشعب السوري كان له الاثر البارز في تغيير خيوط اللعبة الامريكية ومنفذيها من اعراب الخليج .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك