المقالات

جريمة الكاظمية ..نداء الضحية...ّ!

1103 2014-09-20

مرتكبو جريمة الكاظمية ،أرادوا قتل الناس الأبرياء ببشاعة صاخبة ، وهذا القتل الجماعي صورة اخرى لسلوك داعشي يقيم بيننا منذ أحد عشر عاما..!؟

جريمة الكاظمية لاتختلف عن جريمة حي الغدير والكرادة والبياع وغيرها من أحياء بغداد ،ومرة أخرى ترفع اصبع الاتهام والفشل للمؤسسة الأمنية المترعة بالفساد والغباء والكسل .

يحكى ان ضابط أمن برتبة نقيب وخمسة مفوظين يتبعون له ، كانوا يسيطرون على ضبط الأمن في مدينة الثورة بقطاعاتها البالغة 99قطاعا واكثر من مليوني مواطن ..!؟

حكومة العبادي وماحققته للشركاء المعترضين والمخالفين والمنتفضين ، لم تستطع ان تجعل عجلة الأرهاب تتوقف في صمت تفاوضي أو ماشابه، ولاادري كيف ستبنى الثقة في التفاوض او التشارك مع القتلة .؟؟

بات من الضروري اعادة هيكلة المؤسسة الأمنية ،الدفاع والداخلية، وتطهيرها من الأشنات والغدد السامة التي أنبتها المالكي في ثناياها، او الإستعانة بشركات أمنية واستخبارية أوربية وآسيوية بعد فشل مؤسساتنا الأمنية بحماية أرواح الناس .

لايمكن القبول ابدأ ان يكون الناس الأبرياء اشبه بالخراف التي تذبح كل يوم في مسلخ الأرهاب ، من أجل عيون حفنة من السياسيين الفاسدين المحميّن في المنطقة الخضراء ..!؟
ازاء العجز الحكومي المخزي ،يصبح الحفاظ على الأمن وحماية الناس من القتل ، مهمة مجتمعية محلية ، بمعنى ان تبادر السلطات المحلية والأحزاب النافذة ومنظمات المجتمع المدني الى تشكيل خلايا اشعار ورصد ومراقبة سرية ، لاي سلوك مشبوه او يتصل بالإرهاب ..، هذا العمل التطوعي يمثل قمة الوطنية والجهد النضالي لحماية بغداد واهلها الطيبين ، وردا على نداء الضحية .

حماية الكاظمية مسؤولية أهلها وجارتها الأعظمية ، والعكس صحيح ، وهكذا بقية أحياء بغداد التي تشكو من انتشار الجريمة وفشل حكومي مؤسف معلن .
روح التضامن والحماية المتبادلة من الموت الارهابي الأعمى،هو السبيل للتخلص من الإنقسام المجتمعي والطائفي الذي فتح الطرق واسعة امام الأرهاب والمجرمين والميليشيات وعصابات السرقة والحرائق .

سلام على بغداد ودجلتها ، سلام على الراحلين بجوار موسى بن جعفر ، سلام على الثكالى والحزانى ، سلام على العراقيين الصابرين وهم يتطلعون الى السماء لآنقاذهم بعد ان خذلتهم الأرض والحكومة وصراع الأحزاب وبشاعتها .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك