المقالات

ألساسة الكبار وألعاب الصبيان

1652 2014-09-05

أثناء الحملات الدعائية للإنتخابات, يقوم بعض المنافسين بنشر فضائح ومساويء الأطراف الأخرى.
يجري ذلك في كل البلدان الديمقراطية, هذا أمر طبيعي على أن يكون ضمن نطاق الحقائق والأدلة ألدامغة.
العراق وبالنظر لحداثة الممارسة الديمقراطية فيه, فقد تم استخدام تلك الاساليب بصورة التشويه, الذي قد يصب في مصلحة من تتم مهاجمته, خصوصاً إذا كان ذلك ألمستهدف نزيهاً يُخافُ جانبه من كشف ألفاسدين.
تمت فبركة بعض الأفلام على أحد الرموز, قُبيلَ الحملة الإنتخابية, كونه يقود قائمة هي المنافسة الأولى شعبياً, لمن حصل على تكوين الحكومة؛ قبل أربع سنوات خَلَت.
النزيه لا يهاجم الآخرين, محاولاً, ألمحافظة على كَياستهِ بالرد, فقدم الأدلة على كذب إعلام الخصوم إنتخابياً, مما أثار حفيظة الطرف المهاجم مبكراً, كونه يعلم جيداَ أن الغطاء سيتم كشفه, لكثرة الأدلة ضده, مع عدم الرضى من الجميع لأداء الحكومة؛ داخليا, إقليمياً, دولياً, إضافة إلى ألأهم وهو عدم مَقبوليتهِ, لدى ألمرجعية ألعليا, بسبب الفشل في كل مفاصل ألحكومة, أمنياً, خدمياً, عمرانيا.
بناءً على ما تقدم, ولعدم حصولهم على ولاية ثالثة, سعى المتملقين من صبيان التواصل الاجتماعي, بتلفيق صور, وترويج أفلام محورةٍ, وهذه المرة للناطق الرسمي باسم قائمة المواطن, جهلاٌ منهم بما قد يجنوه على قائمتهم البائسة.
أبو كلل ذلك الشاب المثقف, البليغ فعلاً وقولاً, صاحب الدراية والحامل للكم الهائل من المعلومات, الصادمة للخصم كونها صادقة غير مزورة, فكلامه موزون, مُدْعَمٌ بالأدلة الحقيقة.
تم صعق من التقى معهم في الفضائيات, فأثار جنون الصبية المتملقين, الحاصلين على 50000 ألف دينار, أثناء تظاهرات ألخِيار اليتيم, إضافة الى مبالغ أخرى وهدايا, يمنحها الفاشلون, لتبييض وجوههم, مرعوبين خائفين من قَطْعِ العطايا, كالمرأة القبيحة تضع ألمكياج, ألذي سرعان ما يزول, فيظهر ألقُبح ألحقيقي, فتراها تضع المساحيق في كل ساعة, لإقتناع من يراها, أنَّها تَتَمَتَّع بالجمال. 
غير آبهٍ بما يفعل ألفاسدون, يسير الرجل ثابت الخطوة, بكشف الحقائق, فهو مؤمن, أنَّ لكل عمل ثمنه وثمن الحقيقة تحمل الألم, مفعم بالأمل أن يزول فكر التشويه, ليحل فكر التغيير, نحو كشف المُزَيَّفونَ للحقائِق, فقد قال أمير المؤمنين عليه السلام: ما ترك لي الحق من صديق, وقال أيضاً: لا تستوحش طريق الحق وإن قَلَّ السائرين فيه.
للشاب الطموح ألصابر, ألمؤمن, الواعي, بدون مجاملة ولا رياء.
ألف تحية.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك