المقالات

نختلف سياسياَ .. ونتفق عراقياً

1498 2014-06-24

مديحة الربيعي

التعددية الحزبية في العراق, وتنوع الكتل في العملية السياسية يؤدي الى أختلاف ألاراء ووجهات النظر, وحتى مدى التقييم ألاداء الحكومي, أو أداء الوزارات , وهذا بطبيعة الحال يؤدي ألى خلافات وأختلافات, داخل ألاوساط السياسية, وألاوساط الشعبية, وهذا طبيعي في ظل التعددية وفي الظروف ألاعتيادية.
العراق اليوم يعيش ظروفاً أستثنائية وهو يواجه, هجمة من قوى ظلامية تعتاش على دماء الشعوب وتسعى لتمرير مخططات طائفية, يروج لها بعض من دعاة العروبة من عملاء الصهيونية, وبعض الدول التي لا ترجوا الخير للعراق وشعبه, وهنا توجب على العراقيين جميعاً أن يتركوا كل الخلافات جانباً ويقفوا صفاً واحداً,لتمرير المخططات الخبيثة التي يراهن عليها بعض الواهمين.
جلس الفرقاء السياسيين على طاولة الحوار, ودعت المرجعية الرشيدة إلى فتوى الجهاد الكفائي التي شملت كل من يعيش أرض الرافدين, وترك الكل الخلافات جانباً من كان سواء من كان مقتنعاً بألاداء الحكومي, أو من كان معترضاً, او لديه تحفظات, الكل أتفقوا على رأي واحد, وهو أن نقف جميعاً خلف الجيش العراقي, ونلتف حول المرجعية الرشيدة, ونفوت الفرصة على يريد السوء بالعراق وأهله.
وهكذا فوت الشعب العراقي الفرصة, مرة أخرى على من يراهن على شق وحدة الصف العراقي , أو ألاستفادة من وجود خلافات في الرأي, فكر البعض في أستغلالها, لذا وجه لهم العراقيين جميعاً سواء من أبناء الشعب العراقي, أو من الشركاء في العملية السياسية,رسالة مفادها أننا قد نختلف فيما بيننا سياسياً, لكنن عندما يتعلق ألامر بالعراق, فأننا نتفق عراقياً أكثر من أي وقت مضى, فالعراق قبل كل شيء
المرجعية الحكيمة, التي بادرت للم الشمل, ودعت إلى تدارك الخلافات, والسعي لتقريب الرؤى, ووجهت إلى مساندة الجيش العراقي, والوقوف صفاً واحدا, مثل صورة حقيقة, لمعنى العراق أولاً, فالأهم ألان وقبل كل شيء تحرير أرض العراق, ومساندة بواسل الجيش العراقي, في حربهم ضد الإرهاب, وبجميع الاحوال يبقى ألاتفاق عراقياً, أقوى من ألاختلاف سياسياً

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك