المقالات

فتوى عراقية..كما عودتنا المرجعية

1486 2014-06-22

مديحة الربيعي

تتساءل الشعوب ألأخرى, ماهو سر العراق الذي يجعل الشعب العراقي, يواجه كل تلك ألازمات المتلاحقة ويتحمل الظروف الصعبة, وفي كل مرة يخرج أقوى من ذي قبل رغم كل تلك التحديات, والذي يتابع ألشأن العراقي, عن كثب يعرف أسباب تلك القوة, أنها المرجعية الغراء صمام الأمان وسر وحدة العراق.
قبل عدة أيام دعت المرجعة الرشيدة, أبناء الشعب العراقي, بالتطوع للدفاع عن العراق, في فتوى الجهاد الكفائي, الواضحة الصريحة التي شملت كل من يعيش على أرض العراق, للدفاع عن أرضهم ضد الهجمة الإرهابية, على العراق من قبل المرتزقة والقتلة, الفتوى دعت العراقيين جميعاً, دون استثناء بغض النظر عن طوائفهم وانتماءاتهم, إلى الدفاع عن بلادهم, فكانت فتوى عراقية خالصة لا تميز بين فئة وأخرى.
يحاول بعض المتصيدين بالماء العكر, أن يلبسوا الفتوى رداءاً طائفياً, لكن المرجعية الرشيدة فوتت الفرصة على كل من يحاول تزييف الحقائق, فالعراق لا يخص طائفة دون أخرى, والمرجعية الغراء لا تخص طائفة دون أخرى, بل هي صمام أمان لكل العراق وأهله, وهي التي طالما خاطبت العراقيين, بكلمة يا أبناء الشعب العراقي, ولم تميز بين أحد دون آخر, فلم نجد في يوم ما خطاباً, موجه لفئة معينة أو لطائفة ما, على العكس من بعض شيوخ الفتنة, ممن تفوح من خطاباتهم الدعوات الطائفية, النتنة التي تسعى لشق وحدة الصف العراقي.
الحفاظ على سلامة العراق, وسلامة أهله ومصلحة أبناءه جميعاً,والحرص على الوحدة الوطنية غاية تسعى لها المرجعية وطالما أكدت عليها,لذلك نجد الخطاب المعتدل المنصف, من قبل المراجع العظام يحتوي, على كل المضامين التي تسعى لترسيخ الوحدة, وبناءاً على ذلك تطوع كل أبناء الطوائف, مسلمين ومسيح وصابئة وكل القوميات عرب وأكراد وتركمان, للدفاع عن العراق.
كما عودتنا المرجعية الغراء, بمواقفها المشرفة وبدورها الحيوي, في الحفاظ على العراق, هاهي اليوم توحد كلمة أبناء الرافدين, من اجل الدفاع عن العراق أرضا وشعباً, وتشد على أيادي بواسل العراق, من أبناء الجيش العراقي البطل, وتدعوا لهم بالنصر المؤزر, فسلاماً على مراجعنا العظام.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك