المقالات

أكررها: هكذا تكلم صولاغ..!

1775 2014-06-21

محمد الحسن

عنوان لمقال سابق, تحدثنا به عن رؤية السيد باقر الزبيدي الأمنية, والتي تحدث فيها بوقتٍ مضى وأستشرف أحداث حصلت بعد حديثه بسنتين..!
هذه المرة, يتحدث صولاغ عن موضوع في غاية الخطورة, ويتحقق إستشرافه بعد ثمانية أشهر فقط! 

"الموصل والأنبار خرقان أمنيان لا يمكن التغاضي وغمض العيون عنهما, لإن داعش تسعى لإسقاط هاتين المحافظتين, للإنطلاق منهما, من أجل توسيع دائرة النار"...باقر جبر الزبيدي (26/10/2013) في صفحته الشخصية على موقع التواصل الإجتماعي (فيس بوك) وتحت عنوان (رؤى..في دائرة النار).

الوقت لا يسمح بالثواب والعقاب؛ فالمعركة معركة العراق ضد الإرهاب..العراق هو المنتصر, شاء من شاء, وأبى من أبى, غير إن وضع الأمور في نصابها الصحيح, يعد الجزء المهم من عملية الحسم, وتسريع عجلة النصر المحتوم..

ما قاله صولاغ, يكشف عن عقلية فذة في جانب حيوي وحساس, لا يمكن ركنها والتعامل مع قراءته للأحداث بشيء من اللامبالاة, سيما إن الرجل قال وصدق..الأمن منظومة متكاملة, عمودها الفقري, العمل الإستخباري, وإستشرافاته تندرج في هذا الإطار, فضلاً عن تمكّنه من الحلول التي لم يبخل بها؛ فمن يشخّص المشكلة, عليه وصف العلاج..هذا ما جعل خطابات بعض الزعماء, فضفاضة, ودون محتوى؛ بينما نجد حديث السيد الزبيدي في صلب المشكلة, قبل أن تقع, مع الإستعداد لعلاجها..

في وقت الحرب, لا داعي للخوف على منصب سيزول إن أسيء أستخدامه, وطالما الجميع في خندق المواجهة؛ يجب تصدي من يمتلك المهارة العالية في إستنزاف قدرات العدو, والتعجيل بهزيمته الحتمية, بأقل الخسائر..لذا يجب أن يكون للحرب رجالها, وصولاغ أولهم..يبدو إن الرجل لبى النداء وهو يتواجد حالياً في (تلعفر), غير إن وجوده في مركز صناعة القرار, بات ضرورة ملحة, فهل ركلنا خلافاتنا جانباً..؟!

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك