المقالات

انتفاضة المهجر ذكرتني باباطيل الماضي لاعاتب اعلام اليوم


بقلم : سامي جواد كاظم

بارك الله بكل انسان شريف يقف بعقله وقلبه مع المنتفضين في المهجر من اجل كشف القناع عن وجه الوهابية الحقيقي في العراق خاصة والعالم عامة ، وانا اتابع اخبار الانتفاضة من مواقع الانترنيت بدلا من ان تتصدى لذلك القنوات الفضائية العراقية الشريفة وتغنينا عن استخدام الحاسوب لذلك كما وانه هنالك كثير من الناس من لا يملكون الحاسوب اذن هم لا يعلمون ان هنالك ابطال في المهجر يطالبون بحق العراق والعراقيين من خلال الانتفاضة والاعتصام اما مصدري القتل الى العراق ،

 استذكرت هنا ( سليكا ) قد يتذكرها المتابع لاخبار العراق اثناء الحصار المفروض على العراق فهذه سليكا مواطنة المانية قامت بالاعتصام امام مبنى الامم المتحدة في بغداد وعلى شارع ابي نؤاس مضربة عن الطعام ومطالبة الامم المتحدة برفع الحصار عن العراق ومن خلال التكثيف الاعلامي لاجهزة البعث وتهويل وتعظيم موقف سليكا بدأ المواطنون ومن مختلف الجنسيات بالتوافد على مقر الامم المتحدة في بغداد ليؤازروا سليكا في اعتصامها فكانت القناتين العراقيتين تخصص اكثر من ساعة لمتابعة اعتصام سليكا وجماعتها وبعد مرور ايام وتدهور صحة سليكا تم نقلها الى المستشفى وعلاجها بكوبونات النفط وعادت الى بلدها ، اعلم وتعلمون ان سليكا منافقة والاعتصام اكذوبة وقضيتها خاسرة والنتيجة كانت اضحوكة لكن اؤكد هنا على الدور الاعلامي الذي جعل الكثير من الناس السذج والمرتشين من قبل الدولة الانصياع لهذا الاعتصام الباطل كل ذلك بسبب الاعلام البعثي انذاك وحتى كثير من وسائل الاعلام العالمية تناقلت هذا الخبر ، والان ماذا قدمت وسائل الاعلام العراقية للانتفاضة ،الاكذوبة الثانية التي روجت لها اجهزة الاعلام الصدامية انذاك الا وهي اعتصام الشعب في قصور (الشعب ) كما يقول القائد الضرورة حتى لا يتم تفتيش او ضرب هذه القصور ، الاكذوبة الثالثة الاجانب الذين جاؤا الى العراق قبيل الاحتلال للاعتصام في المنشآت المدنية لغرض منع القوات الامريكية من ضربها علما انها كانت اي المنشآت المدينية مستخدمة عسكريا الا ان التكثيف الاعلامي والصرف المادي على هؤلاء المعتصمين جعل القاصي والداني يعلم بها من خلال التكثيف الاعلامي ، واوجه السؤال ثانية وثالثة ماذا قدمت ايتها القنوات الفضائية العراقية للانتفاضة الرائعة التي هي من اجلكم واجلنا ام ان لكم راي اخر في هذه الانتفاضة اعتقد تستطيعون البوح به لاننا نعيش زمن الديمقراطية والحرية فالكذب يبث من غير اسحياء فكيف بالصدق والحق ، انا اعلم ان المنتفضين لم يعولوا على الدعم الاعلامي من القنوات العراقية الفضائية لأن هدفهم تعرية الوهابية وفضح اعمالها الاجرامية ورفع الحيف عن اخوانهم العراقيين .

قد يعتقد البعض ان الانتفاضة لا تؤدي الى نتيجة اقول لا لو اطلع شخص واحد في العالم على حقيقة الوهابية واتخذ موقف ايجابي من الانتفاضة فهذا مكسب رائع لانهم جعلوا الذين لا يعلمون ينقصون واحد والذين يعلمون زادوا واحد فهذا مكسب بحد ذاته يقول رسول الله (ص) للامام علي (ع) "لئن يهدي الله بك رجلا واحدا خير من ان يكون لك حمر النعم ـ السيرة الحلبية 2/37 ـ "

انا اعتذر للمنتفضين في المهجرعن القصور الاعلامي بحقكم وما على قلمي الا ان يركع لكم ويكتب ( طوبا لكم ) ، واكرر شكري وتقديري لكل الاخوة الكتاب الذين يثنون ويكتبون عن الانتفاضة الرائعة في المهجر واسال الله ان يسدد خطى المنتفضين والكتاب معا

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
صباح المالكي
2007-07-17
لاتعاتب لان الاعلام اعرج اليوم . تتحكم به افكار زمبادى وغايات الممولين وهم كثر والحمد لله. اما الاعلام الرسمي المتمثل بشبكة العنكبوت فهي ليست اعلامية بقدر ماهية مشروع نفعيافيه الامتيازات من الماء والخضراء والوجه الحسن . العتب على من ينادي بالحقوق ويسحق حقوق البلد بوضع الرجل غير المناسب في الاماكن التي يجب وضع الناس المهنيين والمختصين ونعم المخلصين ولو كانوا من العمام والخوال .
علي
2007-07-17
الفرق بين الاعلامين!!!!!! الاعلام الاول هو اعلام صابرين البسيط والمبتذل وسهل التسويق , كذب ثم كذب حتى يصدقك الاخرين . هذا اعلام اختبوطي متمرس له ماكنه اعلاميه متدرسه وحديثه متجددة تصرف له من كابونات النفط له مصالح اقتصاديه في العراق سبقنا بكثير لكن احدى ارجلها قصيرة سرعان ماينكشف بسرعه اذا فهمنا تكوينه ومهنيت عملة, اما اعلامنا فهو مبتدء في بعضه يراوح على ارجله حاله حال المريض في غرفه الانعاش وكان الساعه قد توقفت عنده ,لايركز على الاهم ولاعلى المهم فترك التفاصيل واصبح يجامل
سامي جواد كاظم ـ كاتب المقال
2007-07-17
اصبت يا اخي سلطان علي في تشخيصك هذا ، وانا اؤمن بالانسان هو انسان اينما كان فلا احبذ من يعاتب من هو في الخارج فبدل العتاب لهم اسالوا من شردهم في الخارج واذا كانت الامور على مايرام في العراق انا واثق ان كل الاخوة العراقيين في الخارج سيعودون الى وطنهم الام ، اعانهم الله في غربتهم وايدهم في تسديد خطاهم من اجل انتفاضة المهجر
سلطان علي ( محب للعراق و اهله)
2007-07-17
انا اعتقد ان انتفاضة اهلنا الابطال في الخارج اخذت كل السياسيين و و سائل الاعلام العراقية في الداخل على حين غرة و لذا لم نجد منهم ردة الفعل الايجابية التي نتوقعها منهم كقياديين. لطالما سمعنا و قرأنا من بعض السياسيين و الكتاب داخل العراق من ينتقد عراقي الخارج بحجة انهم لا يشاركون او يهتمون بدعم اهلهم في الداخل. ان الاحداث تثبت لنا ان العراقيين في الخارج هم امتداد و عمق استراتيجي كبير للعراقيين في الداخل و ان ما يقوم به ابطالب الانتفاضة اكبر بكثير من ان يتجاهله منتقدوهم بالامس و اليوم.
علي
2007-07-17
اذاعاتنا العراقيه كل اذاعه لها برنامج خاص فمنها مايعرض الدعايه الى السكاير والكل يعرف هنا في اوربا بسبب مضار السكاير ممنوع الدعايه له في الوقت الذي يصنع عندهم ولااعرف اين هي وزارت الصحه وتعرض الافلام في وضح النهار والاخرى تسمي مناطق تواجد الارهابين بالمناطق الساخنه و استشهاد العراقيون بكلمت مصرع شرطي والذين يدخلون الى العراق من الخارج هم مسلحون وليس ارهابيون و السيارة التي تنفجر يسمونها سيارة مفخخة الى التبسيط وعراقي الخارج المشكله هي ان الاعلام هو نصف الدوله فدولتنا تحتاج هذا النصف المفقود
صالح العبدي
2007-07-16
شكرا لك اخي الكريم الاستاذ سامي. انه حقا من دواعي الاسف ان تترك و سائل الاعلام العراقية و خاصة الشيعية منها اهل الانتفاضه بدون ان تدعهمهم اعلاميا و تشيد بمواقفهم و مبادراتهم البطولية و تحثهم لمزيد من الرخم و المشاركة الجماهيرية في هذه الانتقاضة المباركة. نحن نعتب كثيرا على وسائلنا الاعلامية و كتابنا الكبار بسبب تجاهلهم و غفلتهم هذه. ان لم تقف القنوات الفضائية العراقيةو كبار كتابناو يعلنوا صراحة دعهمهم لهذه الانتقاضة فهم بذلك يكشفوا عن ضعف في و طنيتهم و تقاعس عن دعم الحق و خذلان لقضية الشعب العراقي و لن يرحمهم التاريخ او الشعب العراقي و لن تتاح لهم بعد ذلك فرصة لاثبات وطنيتهم و حبهم للعراق و اهله و نبذهم للارهاب الوهابي.
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك