المقالات

معامل السياسية الوطنية!..

1612 2014-04-14

أكرم السياب
تشتهر الكثير من القطاعات بصناعة المنتجات. إي كان اختصاصها، واستعملها، في المجالات المختلفة، وتخضع جميع المنتجات لمواصفات عالمية، مدروسة بدقة، من الناحية الصحية، والتركيبة العلمية.والاستخدام. وقد شرعت الكثير من البلدان، قوانين بشأنها الحفاظ على تصدير واستيراد البضائع.
العراق قد خسر قطاعاته الصناعية منذ زمن، وفقدان المواد الأولية، ومقومات الحرفة، جراء الحروب، والحصار الاقتصادي، وتدهور الإستراتيجية الصناعية. إلا انه في الآونة الأخيرة، ظهرت لنا معامل، وطنيا محلية، تحت مسميات "الأحزاب السياسية" وقامت في دورها، بالترويج إلى منتج خطير جدا، لم يخضع مسبقا إلى المواصفات المتفق عليها، وأسمته "الرجل السياسي". هذا المنتج كثير ما تتناوله الأخبار، والنشاطات، وهو الحديث الدائر حول شفاه الناس.
معامل السياسية الوطنية، تعمل على تصدير الرجال، لتبؤ المناصب، بعيدا عن القدرة والكفاءة، شريطة ان يكون له، الوفاء المطلق لرؤية هذا الحزب. وان يعمل على إدارة، مصالحها الشخصية، أي الانتشال من الفشل الواقع فيه، في حياته العملية، وحتى الشخصية، والصعود به إلى القمة.
السياسيون، الذين يشغلون مناصب صنع القرار في الحكومة، والناس الذين يبحثون عن هذه المواقف، سواء عن طريق الانتخابات، الانقلاب، والتعيين ، وتزوير الانتخابات .هم صناعة محلية لا تفي بالغرض الذي وجدوا من اجله
- الرجل السياسي- رجل مهتم بشؤون الجماعة، وطريقة عملها ،من خلال العمل السياسي. ولا يمكننا أن نفهم من هو إلا بمعرفة الأساس الذي يقوم عليه.
صناعة القائد، لدى الفكر السياسي يكلف الكثير، حيث ما تعمل عليه الكيانات السياسية، في النظام العالمي، قد يستغرق من الوقت عشرات السنين. سياسيونا نحن لا تصنعهم المبادئ، ولا التجارب، ولا حتى الفكر الواعي، الذي يؤهله أن يكون قائدا. ما يعمل على نجومية القائد، هو الإعلام الحزبي له. من شأنه أن يجعله بطلا قوميا، او مذهبيا، وبالعكس ان أراد تسقطيه. لماذا ننتظر الإعلام ليقدم لنا البطل ؟ أين نحن وأين البطل المفقود لم لا نلتقي سويا في مناظرة؟

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك