المقالات

المعركة الانتخابية.. أدوات رخيصة لساسة ارخص!

1467 2014-03-26

مديحة الربيعي

بات واضحاً للعيان, أتباع بعض الكتل السياسية, طرقاً مفضوحة ومكشوفة للحصول على ألاصوات في ألانتخابات, بسبب معرفة قدرهم, والمستوى الذي وصلوا أليه, في نظر الشعب, وفي نظر المرجعية الغراء, لذلك بدء البعض منهم اللجوء الى طرق رخيصة لايتبعها, الا المفلس واليائس.
بعد أن شعر البعض بخطر الغرق, قرر أن يستخدم كل الوسائل المتاحة, للتأثير في الشارع العراقي, الذي عانى من الظلم, ألاهمال, نقص الخدمات, الفقر, الجوع, أنعدام ألامن, الفساد ألاداري, حتى وصل العراق إلى مراتب الدول المتدنية, وربما لن تكون له مرتبةُ أصلاً؟ أذا أستمر البعض في أرباب الفساد في تفردهم بالمناصب, في البلاد.
أحد الوسائل الرخيصة, هي مهاجمة الأطراف ألاخرى التي بات واضحاً أن لها ثقل, وحضور في الشارع العراقي, ومحاولة أيهام الناس, أن هذه الكتل والتيارات لاتهدف لخدمة الشعب وانما تسعى لخدمة مصالحها, مثل هؤلاء ينطبق عليهم القول المعرف رمتني بدائها وأنسلت! 
كيف يمكن لمن يتحكم بمصير البلاد والعباد, ويحكم على وفق نظام التوريث, وكأن البلاد تركة, أن يتفوه بهذه ألاقاويل؟ بل أن من أمثالهم ألافضل لهم أن يتستروا على صفقات الفساد, وعلى المواكب الرئاسية الفخمة, التي يعادل مقدار ربع ثمن سياراتها أن بيعت, تعبيد منطقة بأكملها, وبناء 5 مدارس في كل منطقة, بينما يدرس الأطفال في مدارس من طين وعلى أرضية رطبة وجدران مهترئة!
أما الوسائل ألاخرى فهي لاتقل, رخصاً وأبتذالاً عن الوسائل السابقة, والتي تتراوح بين توزيع "البطانيات", وصناديق و" كارتونات" تحتوي على مواد غذائية, ربما هي أقل من الوجبات التي تمنحها منظمات ألاغاثة للاجئين, والشعوب ألافريقية التي تقع تحت خط الفقر, أهذا هو قدر المواطن العراقي بنظركم؟
بل أن بعضهم أخذ يغامر, ويخرج من جحره في الخضراء, لكي يحظى الناس بطلته البهية, بعد أن كان الناس لايرونه ألا من خلال شاشات التلفزة, أن كانت الكهرباء متوفرة طبعا!, ربما أدرك البعض عدم توفر التيار الكهرباء, وأن فترة 10 سنوات طويلة, لذلك لابد أن يخرج ليرى هل بقي هناك شعب, أم أن العراقيين قد أنقرضوا؟
آن ألاوان أن تكون ألامور في نصابها الصحيح, وأن يعرف الناس من لهم, ومن عليهم, ومن يعتقد أن العراق يمكن أن يباع بعلبة أغذية, فكيف يمكن أن يأتمنه الناس على بلد, وكيف يحكم من لم يرى شعبه أكثر من 10 اعوام؟ وكيف يثق الناس بخطاب المفلسين ووسائلهم؟

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك