المقالات

الصدر_الحكيم السبيل الى التغيير:

1589 2014-03-11

عدنان السريح

التيار الصدري سيصوت في الانتخابات القادمة لمن هو أقرب له، من حيث التوجه الديني والسياسي ويشاركهم هموم الوطن والمواطن.
هناك الكثير من نقاط الالتقاء بين السيد مقتدى الصدر والسيد عمار الحكيم، في الساحة السياسية العراقية المعاصرة، لما تحمله أسرتي الصدر والحكيم من أرث علمي وجهادي ضد النظام البائد.
الذي قام بقتل الكثير من علمائهم ومفكريهم ورجالهم عند مقارعتهم نظامه، ناهيك عن المواقف السياسية بعد سقوط النظام ألصدامي.
التي اتخذها شهيد المحراب وعزيز العراق طاب ثراهم، من العملية السياسية في العراق، بعد سقوط النظام الصدامي.
وبعدهم سماحة السيد عمار الحكيم الذي مازل يواصل طريقهم في خدمة الوطن والمواطن. الذي وجد له شريك من نفس البيت العلوي، يشاركه نفس التطلعات في خدمة المواطن. لم تكن هذه التطلعات والتوجهات موجودة بنفس المسافة في غيرهم من باقي الكيانات السياسية الحاضرة على الساحة.
كان أول تقارب على الأرض في تشكيل مجالس المحفظات، وفق رؤية واضحة وإستراتيجية مشتركة مثلت مصلحة الوطن والمواطن العليا.
وسحب الصدر والحكيم البساط من الحكومات المحلية السابقة، الذين كانوا يمنون أنفسهم في البقاء بمناصبهم السابقة. بعد إن كان أدائهم فاشل بامتياز وغير مرضي لتوجهات الوطن والمواطن، والمرجعية الرشيدة.
بعد إن فاجئ السيد مقتدى الصدر أنصاره، بقرار اعتزاله العمل السياسي قبل غيرهم. موجها أنصار إلى الالتفاف والتوجه إلى عمامة السيد عمار الحكيم ابن المرجعية وهو الأقرب من حيث التوجه، وبذلك قال السيد مقتدى الصدر إن عمامة السيد الصدر هي نفسها عمامة السيد عمار الحكيم .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك