المقالات

ادركوا محيط بغداد

3255 2014-03-04

حميد الموسوي

قبل عامين ومع اندلاع اول شرارة للتظاهرات واعمال العنف في سوريا ،وقبل ان تطبق عليهانسخة الارهاب التي استهدفت العراق وشعبه،وقبل ان تهجم عليها اسراب الجراد المفخخ سعوديا وقطريا ،والموجه اسرائيليا واميركيا والمدعوم فرنسيا وبريطانيا..توجسنا وتوجس معنا كل من تعنيه مصلحة العراق من العراقيين الشرفاء.. بسطاؤهم.. ومثقفوهم.. والمخلصون من سياسييهم .. وكذلك احرار العرب والعالم .. الجميع توجسوا ونبهوا الى حجم الخطر الاضافي المحدق بالعراق جراء تداعيات الاوضاع السورية المضطربة- وكتبنا في حينها مقالة عبرت عن هذا الخوف والقلق المؤرق.المقالة كانت تحت عنوان ( ادركوا المدن الحدودية ) وقد تناولتها في حينها معظم الصحف العراقية والمواقع الالكترونية .مجمل ما قلناه :- ان المجاميع الارهابية التي تكدست في سوريا من نفايات شعوب اكثر من اربعين دولة والمدعومة سياسيا وماليا وتسليحا واعلاما من قبل السعودية وقطر واميركا وحلفائها ..هذه المجاميع ستستهدف العراق في الحالتين :-
* في حال خسارتها -وهي مهزومة باذن الله ستفر المجاميع المتبقية مع اسلحتها واموالها ودعمها الى المدن الحدوية العراقية يساعدها على ذلك ثلاثة امور :-
الامر الاول / امتداد الحدود بين العراق وسوريا وضعف مراقبتها وحراستها .
الامر الثاني / وجود حواظن للارهابيين في تلك المدن لأسباب معروفة.
الامر الثالث / تعويض خسارتها في سوريا خاصة وان اسقاط التجربة العراقية واعادة المعادلة الظالمة تقع في صميم اهداف دول الخليج وخاصة السعودية وقطر .
* اما في حال انتصارها - لا قدر الله - فستتوجه للعراق لأحتلاله والتوسع في تنفيذ مشروعها الاجرامي مبتدأة بتلك المدن للاسباب التي ذكرناها اعلاه.
لم يتخذ اي اجراء احترازي اضافي لتعزيز قوات الحدود وتكثيف الجهد الاستخباري والمراقبة والرصد الميداني الارضي والجوي وكأن الامر لا يعني احدا فحصلت اولى الكوارث وهاهي الرمادي والفلوجة تستنزف الجهد العسكري والاقتصادي وتتسبب في ضعف وخلخلة الاوضاع الامنية في العراق وخاصة في بغداد والموصل وبابل وديالى.وقد كنا في غنى عن ذلك لو تم ضبط الحدود.الذي نريد تكراره بعد هذا التذكير : ادركوا محيط بغداد ..تعاملوا مع هذه المدن بحكمة وذكاء ومسؤولية وجد وحزم كونها تتوفر على العوامل والاستعدادات والاسباب المتوفرة في المدن الحدودية وبحجم اكبر واخطر كونها تحيط العاصمة وتطوقها، وما يجري في المسيب، وجرف الصخر، وابي غريب ، والكرمة ،و المدئن ..خير شاهد ودليل .وحتى لا تتكرر كارثة الرمادي والفلوجة وبصورة افضع واخطر وادهى نقول :- ادركوا حزام بغداد الملغوم !!.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
كريم البغدادي
2014-03-07
امريكا تريد ان تنفذ خططها المستقبليه والحكومه تنفذ ياكاتبنا العزيز لااحد يسمعك علينا توديع الاحبه الى وادي السلام شعب مخدر
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك