المقالات

زيارة الاربعين 000 فرصة مجانية للدعاية الانتخابية


يوسف الراشد السوداني

ها هي الملايين ومنذ ايام تزحف لاداء زيارة الاربعين في اكبر تجمع بشري تشهده الكرة الارضية ومن جميع ارجاء المعمورة ومن مختلف القوميات والاطياف واللالوان صوبه كربلاء الاباء والشهادة في كرنفال ايماني واعلامي منظم وهي بذلك تقدم خدمة مجانية للاحزاب والتيارات والكتل السياسية للنشر وللدعاية الانتخابية المبكرة وبالفعل فبعض التيارات والكتل استثمرت هذا الحدث وهذا التجمع ونصبت الخيم وسرادق الخدمة للزائرين ورفعت اللافتات التعريفية لها وهي تقدم الطعام والشراب والخدمة العلاجية والمبيت واستقطاب اكبر عدد من الزائرين للتحشيد الانتخابي والاستفادة من هذه الجموع البشرية في حين هناك احزاب استخدمت اسلوب اقامة الندوات والتجمعات في المناطق السكنية للشباب والعاطلين عن العمل وجمع الفايلات لاغرائهم بالتعيين اما التنظيمات والمنظمات النسوية فهي الاخرى قامت بجمع النساء المطلقات والارامل وامهات الشهداء لغرض توزيع المساعدات والمنح المالية في حين ان الحكومة المركزية هي الاخرى قامت بالدعاية الانتخابية المبكرة واستفادت من الظروف الجوية والمناخية لتعويض المتضررين من الامطار ومن الذين تعرضوا للكوارث البيئية والمناخية كما وقامت بتوزيع سندات الاراضي السكنية على الفقراء والمتجاوزين وسخرت جميع الامكانيات والدعم اللوجستي من العدة والعدد لاغراء الناس والاستفاد من هذه الحشود المليونية في الانتخابات المقبلة وان كل هذه الممارسات ان كانت عفوية او مخطط لها فهي تد خل في خانة الدعاية الانتخابية المجانية والمبكرة 00000 فعلى القيادات الشيعية في العراق توحيد مواقفها والاستفادة من هذا التجمع المليوني الذي اذهل وادهش العالم باجمعه وترك الخلافات جانبا فشيعة العراق يتعرضون للابادة الجماعيه والمنظمة من شراذمة الارض ومن يقف ورائهم ويمدهم بالرجال والاموال والسلاح والمفخخات ويعلن صراحة بحرب وابادة الشيعة وان الشيعة هم العدو واهم اخطر من اليهود وهم الكفرة وهم الفئة الضالة 0000 فاين هي القيادات الشيعية من هذه الدعوات المتطرفة فالواجب الديني والاخلاقي والانساني يحتم عليكم وانتم مسؤولون امام الله حفظ اراقة هذه الدماء الطاهرة فجمعوا امركم ووحدوا مواقفكم وثقفوا اتباعكم ومواليكم ومحبيكم فالعدوا يريد ان يجتثكم من الارض فماذا انتم فاعلون فها هي الاربعين ترفع رايات الولاء والملايين تزحف نحوا كربلاء لتبقى عاشوراء ومراسيمها حيه في ضمير الانسانية جمعاء وما عليكم الا ان تستثمروا هذه الملايين وتعباتها للانتخابات البرلمانية القادمة لتحقيق الهدف المنشود ولعراق خالي من الارهاب ومن التطرف 0

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
هاشم الخفاجي
2013-12-19
محتـــــــــــــــال العصــــــــــــر هو الوصــــــف الدقيق لنـــــوري وشلتــــــــه
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك