المقالات

“ شراذمٌ عَلقت بالإسلام فتحولتْ الى غددٍ سرطانيةٍ مميتة “


صالح المحنه

قتلٌ موتٌ دمارٌ وتدمير ... إنتحارٌ تفخيخٌ خطفٌ وتفجير... ذبحٌ خرابٌ بلاءٌ وتهجير ...حقدٌ ظلمٌ كراهيّةٌ وتكفير!!! مفردات نسمعها كل يوم وكل ساعة تعاني منها الأنسانية جمعاء التي تعيشها والتي تسمع عنها على حد سواء ! ولايجهد أحدٌ نفسه في معرفة أبطالِ هذه الجرائم ، فلقد صارت معروفة للقاصي والداني ، إنها تلك الشراذم التي علقت بالإسلام ظلماً ... الشراذم التي مزّقت الإسلام وأفرغتهُ من محتواه الإنساني والرسالي وحولتهُ الى منظومةِ رعبٍ تهدد كلَّ ذي نفسٍ ! أتخذت منه غطاءاً ولباساً لإرتكاب ابشع الجرائم واقذر الفضائع وبشكلٍ يومي بحق أُناسٍ أبرياء لاشأن لهم بالأديان ولابالسياسة ! بأسم الإسلام وعلى أنغام التكبير يذبحون المرأة والطفل الصغير! عائلةٌ مسالمةٌ من تلعفرإستجمعت أمتعتها وتهيأت الى سفرٍ طويل تحف بها مخاطر الطريق (مخاطرإسلامية طائفية) لكنهم لايستطيعون البقاء في بيوتهم فهذا موسم سنوي وعهد وبيعة في اعناقهم لابد من تأديتها في كل عام فأستأجروا مركبةً تستوعب عشرة ركاب فهو عدد أفراد الأسرة وتنكبوا طريق الحسين عليه السلام ، ولكنّ المسلمين حماة الشريعة أعترضوا طريقهم فلم يسمحوا لهم بالعبور بعد أن تعرّفوا على هويتهم الشيعية ووجهتهم فمنعوهم بطريقة إسلامية سمحاء وذبحوهم بهدوء وهم يكبرون الله على هدايتهم !!!!!! فهل أبقوا على شيء لم يتجاوزوه ؟؟؟ لقد تمادوا على الله وأستخفوا بدينه وشرعه وتجاوزا كلَّ الحدود وبلغوا أقصى درجات الإنحدار والإنحطاط الخلقي ! وبأسم الإسلام ! فأي إسلامٍ هذا وأي دينٍ الذي يتلذذ أتباعه بموت الآخرين ؟ ويسكرون على آهات المعذبين ؟ سُئِلَ الإمامُ الصادقُ عليه السلام هل المؤمن يزني ؟ قال نعم .هل المؤمن يسرق ؟ قال نعم . هل المؤمن يكذب ؟ قال لا .ليتهم إكتفوا بالزنا والسرقة كما يفعل بعض أصحابنا !!! الذين إعتبروا هذا الحديث ترخيص مؤقت لهم في ممارسة النهب والزنا ! إلا إن أولئك الشراذم مارسوا كلَّ شيء ...القتل والزنا والسرقة والإجرام بكافة أشكاله وتحوّلوا الى غدد سرطانية مميتة تنهش في جسد الأمة ! ولايبدو أن هناك نهاية قريبة الى هذه المجاميع المجرمة ، خصوصا وأنها دخلت على بورصة السياسيين والسياسة ، وأصبحت لاعبا رئيسيا حتى على الساحة العالمية ! يقابلها ضعف حكومي مهزوم في أكثر حالاته ! سمح لها بالنمو والتكاثر السريع والإنتشار في كل مناطق العراق ! إضافة الى الأذرع السياسية التي تمثّلها داخل العملية السياسية المشوّهة ! خلاصة الموضوع القتل مستمر مادام التحلل والترهل السياسي مستمر.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك