المقالات

عن بديل المالكي


بقلم \ عبدالناصر جبار الناصري

يتساءل الكثير من العراقيين عن بديل المالكي ويعتبرون إن أيجاد البديل مسألة في غاية الخطورة وذلك بسبب الموروث السياسي الذي عاشوه في الحياة السياسية العراقية , لقد إعتاد العراقيون على صورة شخص واحد وبالفطرة يجعلنوه القائد الضرورة وفجأة يتناسون كفاءات العراق ورجالاته ومواهبه الولادة التي تفيض خيراتها وخططها وأمكانياتها في دول العالم , وباتت تلك الدول تستثمر إستثمارات مربحة بواسطة عقول العراقيين المغتربة , عقولنا مهاجرة بسبب إجراءات الحكومة وخططها الهدامة التي تعمل على إجتثاث الكفاءات والعقول العراقية وحادثة المدرب الشهيد محمد عباس دليل صارخ على محاربة العقل العراقي المنتج ذهب صدام وجاءت محله العملية السياسية وهي أفضل بكثير منه ومن حزبه وحكومته لوإنها سارت على مساراتها الصحيحة التي كانت مرسومة لها في مراحل تكوين العملية السياسية تم إختيار إبراهيم الجعفري لرئاسة مجلس الوزراء وصفق له الكثير وراح البعض يصفه بمواصفات مشابهة لمواصفات الله وأعتبروه القائد الأوحد والقائد الضرورة الذي لايصلح أي عراقي لشغل منصبه ولايوجد أي بديل يمكن أن يحل محله على رغم كل المأساة والكوارث الطائفية التي حدثت في عهد حكمه وحكومته

بإصرار بعض السياسيين على تغيير الجعفري وبضغط دولي تم إختيار بديله نوري المالكي بكل سلاسة ومع مرور زمن قصير بدأ العراقيون يشعرون بأن المالكي أفضل من الجعفري وشهدت البلاد في بداية إستلامه للسلطة بعض التغييرات الصحيحة والأيجابية والتي إنعكست على الشارع العراقي وكان له الدور الكبير في القضاء على سطوة المليشيات والقتل المستمر على الهوية وكان معدل الجريمة والعنف قد أنخفض الى نسب تعتبر جيدة إذا ماقورنت بحكومة الجعفري

ممارسات المالكي الأولى جعلت منه رجل المرحلة وتعرض الى نفس المواصفات التي تعرض لها الجعفري وإزدادت عليه كثيرا والى يومنا هذا نحن كعراقيين ندفع ثمن تلك الأوصاف التي قيلت بحق المالكي حتى تحول الرجل الى ديكتاتور العراق الجديد وذلك لإستحواذه على أغلب المناصب السيادية وبات لايشارك أحد ولايسمتع لمجاهدي الأمس ورفاقه الذين ناضلوا أفضل وأكثر منه لإسقاط حكومة صدام على العراقيين جميعا أن يدركوا بأن أي بديل سوف يكون أفضل من المالكي لأننا نعيش اليوم في ظل حكومة اللاحكومة وبلدنا يمر بأسوء مرحلة من مراحل تاريخه السياسي

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
احمد الطيب
2013-07-28
اخي الكاتب عراقي مستقل الدعوة الى عسكرة المجتمع معناه فشل المدنية وفشل الديمقراطية وارساء المزيد من اغلال على الحرية. فالمفترض لا صلة بين الجيش والمجتمع المدني وهما خطان متوازيان لايلتقيان والدعوة الى عسكرة المجتمع معناه قصور في الرؤيا ويأس من الحياة اما بديل عن المالكي فأنت بهذا الكلام ظلمت الشعب العراقي بكفائاته التي يشهد بها القاصي والداني وان كنت لاتعرف عن الكفاءات والامكانات لشخصيات عراقية فالذنب ذنبك لانك لست من أهل هذا الوسط. ثم هل كنت تعرف المالكي مسبقاً الذي نجم كقرن الماعز ببيعة فلته
عراقي مستقل مهاجر
2013-07-27
نعم صدقت ولكن سمس لنا شخصية واحدة أو اثنان اذا استطعت بديلا" عن المالكي .. انا لست من محبي المالكي قطعا" وليس لي علاقة بأي سياسي عراقي لامن بعيد ولا من قريب ولا من الماضي أو الحاضر .. وفي اعتقادي لايستطيع اي سياسي يحكم العراق غير العسكر . نعم حكم مدني ولكن مراقبة شديدة من عسكر عراقي وطني وليس هؤلاء عسكر الأحتلال .. وكما هو الحال في السيسي .. وليس العراق فقط ولكن الدول العربية بأجمعها
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك