المقالات

كلنا الحسين وكلكم يزيد..


سليم الرميثي

لن تجف دماء الحسين وهي لازالت تسيل على كل الطرقات التي تؤدي الى كربلاء ولن تجف دموع محبي الحسين ع واللعنة على اعداء الحسين الى يوم الدين..لماذا كل هذا البغض والكراهية للحسين ومحبيه من قبل نواصب الجهل والانحراف ؟ولماذا يخافون دموع المحبين لآل بيت النبوة؟انهم على عهدهم لجدهم يزيد وسيبقون في ذلك الضلال حتى يخلدوا في سقر مع الكفار والمعاندين مهما تظاهروا بصلاتهم وعباداتهم فانهم يائسون من رحمة الله وسقطوا في ظلام الحقد والكراهية لرسول الله واهل بيته ع وسقطت كل ادعائاتهم الباطلة..بل وكل يوم يؤكدون لنا انهم من الاعراب الذين خاطبهم القرآن الكريم وان لا ايمان لهم وخرجوا من نور الرحمة الالاهية ودخلوا في ظلمات الشيطان واعوانه .حقا ايها النواصب انكم تمثلوا جدكم يزيد وابيه في الغل الذي تحملونه والكراهية السوداء لآل بيت النبي ص وانكم تثبتون لنا كل لحظة وكل يوم بانكم تمثلوا الخط الذي انحرف عن امة محمد ص والخط الذي حرّف الاسلام وتحولت عقيدتكم الى عقيدة قتل وسفك دماء بل تحولتم الى شياطين .. وقد اثبتم وبجدارة ان عقيدتكم هي الظلمات بمعناها القرآني الحقيقي حيث قال تعال قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ وهل هناك اكثر من هذا العمي؟ وما هذه الاعمال الاجرامية الاّ دليل على انكم تعيشون في ظلمات الجهل والهمجية الاموية و السفيانية وتتركون نور محمد وآله الاطهار .وها نحن نقولها لكم ولن نعبأ بأجرامكم وكفركم ومثل ماقالها رسول الله ص لكفار قريش واصنامهم وهو قول الله تعالى(قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ (1) لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ (2) وَلا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (3) وَلا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ (4) وَلا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (5) لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ (6) فكل يوم تسفك دماء شهدائنا على طريق الحرية .. وتصعد ارواح شهدائنا ويرتفع شانها عند الله وسيلقونه بوجوهِ بيضاء تتلألأ وتشع انوار تضيء طريقهم وهي تحلق الى السماء وتحرسهم ملائكة الرحمن..لانهم قد اختاروا ما اختاره حبيب المصطفى وريحانته الحسين الشهيد في طف كربلاء.. ولانهم سائرون على درب الاحرار.ونقولها لكم اعملوا ماشأتم فلن تنالوا الاّ الذلة والخسران في الدنيا والاخرة ولنا الجنة ولكم النار ولنا الفخر ولكم الخزي والعار والله مولانا ولا مولى لكم..ولن نهاب الموت مادام الحسين فينا وهو قدوتنا..فكلنا فداء للحسين...وكلنا الحسين وكلكم يزيد..ولن يموت عشقنا للحسين..ان ماتت اجسادنا فتبقى ارواحنا معلقة بحب الحسين وجده المصطفى وامه وابيه واخته واخيه واصحابه وبنيه ارواحنا لهم الفدى...

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك