المقالات

فرية المفلسين ..بقلم: حميد الموسوي


 

تغطية لمفاسد محافظيهم التي فاحت رائحتها وازكمت الانوف راحوا يلصقون التهم ويثيروا الشبهات وينشروا الافتراءات ضد محافظين كانوا انموذجا للنزاهة ونظافة اليد والضمير وفي مقدمتهم اسعد ابوكلل محافظ النجف السابق والمسلماوي محافظ بابل وما استبدال الزرفي ومحافظ الديوانية الاّ البداية .

 فيوما بعد يوم تتكشف مفاسد النخبة: ضربة حظ .. اختلاف اللصوص .. حوبة العراقيين.. احتراق اوراقهم.. وفوق هذه وتلك: ان الله يمهل ولايهمل.. وهذه المرة المحافظون!!. يعني رئيس الحكومة في محافظته، قمة الهرم فيها.. وفي العراق الجديد صار المحافظ ابن المحافظة كانت ماكانت الكتلة التي رشحته وكان ماكان التحالف الذي عينه.

ايام السلطة السابقة والتي سبقتها.. وكل السلطات التي تعاقبت على حكم العراق كان المتصرف اوالمحافظ يفرض على اهل المحافظة فرضا.. يختلف عنهم بكل شيء: احيانا حتى في الدين والقومية، يجهل عاداتهم وتقاليدهم، لم يترعرع في ربوعها.. لم يتشبع باعرافها ولم تشغله همومها، ومع ذلك كان يخدم المحافظة قدر المستطاع، وبعظهم تغاضى عن اوامر السلطة المركزية وتهاون في تنفيذ اوامرها المؤذية للمواطنين وتوسع في اقامة الكثير من المشاريع التي خدمت اهالي المحافظة، وحتى المفسدون منهم عملوا وقد نجد لهم المعاذير، لكن المحافظين الجدد ابناء محافظتهم وناسهم فاي عذر نجد لخيانتهم وفسادهم وخاصة في المحافظات الوسطى والجنوبية التي ذاقت الامرين من بطش واهمال السلطات المستبدة على مر العصور، ومازالت تعاني البؤس والحرمان على يد ابنائها الذين يسرقون نصف التخصيصات المالية ويرجعون النصف الآخر للخزينة المركزية دون اقامة مشروع نافع!.

لعل المتابعين لفترة استلام اسعد بوكلل لمحافظة النجف كيف شهدت الاوضاع الامنية والخدمية تحسنا متصاعدا وكم من المشاريع النافعة نفذت وخاصة في مجالات العمران والسكن والطرق وشبكات المياه والكهرباء وخدمة الزائرين لضريح الامام علي عليه السلام والعتبات المقدسة في الكوفة والسهلة وغيرها. ومثلها كانت فترة استلام محافظ بابل المسلماوي، ولم تسجل عليهما مثلبة او مفسدة. والاساءة لهذين المحافظين المخلصين تنم عن حقد دفين واستهداف مقصود لتيار شهيد المحراب ليس إلاّ.

اننا نشعر بالخجل عن بعد حين تصدر اساءة او مفسدة من مسؤول شيعي فكيف اذا كان هذا المسؤول بوزن محافظ ومن محافظات مقدسة ومظلومة؟!. والله انه لمن الحق ان تضاعف العقوبة للمفسد الشيعي.. وتثلث للمفسد من المحافظات المقدسة لا ان تغطى مفاسد الخونة وتلقى التهم جزافا بقصد التسقيط السياسي.

4/5/1005

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك