المقالات

القدرة الالهية في الاحداث الحالية (فهل من مدكر)

1024 17:36:00 2011-03-12

امير جابر

سبحان الله مذل المتكبرين قاصم الجبارين نكال الظالمين وهو القائل( ام جسب الذين يعملون السئيات ان يسبقونا ساء مايحكمون ) وهو القائل ايضا ( والله غالب على امره ولكن اكثر الناس لايعلمون) ان من ينظر للاحداث الجسام التي تمر بها امتنا العربية ويتدبر في القدرة الالهية يجد نفسه وكانه يعيش في يوم القيامة الذي لاتخفى فيه خافيه من حيث تسارع الاحداث وكثرتها وتحقق وعد الله الذي لايخلف الميعاد وفضج كل متكبر لايؤمن بيوم الحساب وتحسر الظلمة على اعمالهم وتبرء الذين اتبعوا من الذين اتبعوافقد راينا ذلة الرؤساء وتخلي اسيادهم عنهم وندم اولئك الرؤساء على الخدمة التي قدموها لاسيادهم فحسني مبارك وزين العابدين ابن علي والقذافي ومن سيلحقون بهم من البقية الباقية والذين خدموا الغرب خدمة لا حد لها وظنوا ان العزة والبقاء بيد الغرب واسرائيل راينا كيف لفضتهم حكومات الغرب وتبرات منهم واصبحوا يتلاعنون بعد ان كانوا قبل ايام يتسامرون ويتحلافون ويتامرون مصداقا لقول الله تعلى(اذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا..) وقوله تعالى (وقال الذين اتبعوا لو ان لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرؤا منا كذلك يريهم الله اعمالهم حسرات عليهم وما هم خارجين من النار)فزين العابدين ابن علي والذي كان مدلل فرنسا وامريكا ويستقبلونه بالاحضان بقي خمسة ساعات في الجو عندما هرب خوفا من شعبه يتصل بكل اولئك الاصدقاء الذين كان يقدم لهم التقارير اليوميه عن شعبه ولم يقبل به احد الى ان تبرع من هم على شاكلته والسائرين على طريقه من ال سعود ،اما حسني مبارك والذي يقول الصهاينه عنه انهم فقدوا حليف ستراتيجي لم يكن له نظير وانه كان هو وعمر سليمان احرص من اليهود على سلامة وبقاء اسرائيل وحسني مبارك الذي خدم امريكا وقلص من دور مصر وجعل مهنة رئيسها وكانه ساعي بريد بين امريكا واسرائيل وتطبيع بقية العرب مع اسرائيل ومحاربة كل من يعادي اسرائيل واميركا ولايخضع لهيمنتهما اصبح هذه الايام حزينا على كل خدماته لتلك الدول التي رفضته وامرته بالخروج فورا من السلطة اما القذافي والذي تحول وانبطح وقدم المليارات وكل اسرار حلفائه القدامي للغرب ضنا منه ان العزة وبقاء السلطان سيكون بيد الغرب وجد الغرب يحاصره من كل مكانوجائت الاحداث مترادفة ومتكاتفه بحيث تفضح كل دعي ومزور فهانحن نرى صالح عبدالله الذي خان شعبه يرى من خدمهم يتخلون عنه واحدا تلو الاخر واصبح كل يوم يقدم مبادرة تنازل والشعب يحتقره اما ملوك وامراء الخليج فلاول مرة يدعون للحوار ويوزعون الرشا بالمليارات التي اخفوها عقودا عن شعوبهم البائسةاما وسائل الاعام التي ادعت مناصرة الثورات وادعاء الحرية و العدل والديمقراطيه ابى الله الا ان يفضحها على رؤوس الاشهاد فهي في نفس الوقت الذي تنقل كل صغيرة وكبيرة عما يجرى في مصر وتونس وليبا نراها تصمت تماما عما يجري في البحرين والسعودية وعمان والتي تجاور استوديوهات الجزيرة والعربية والحرة وتبين لكل من يشاهد ويرى ان هؤلاء ابعد مايكونوا من تلك الشعارات وانما يتحركون حسب اجندة خفية وطائفية ومخابراتيهاما دعاة الديمقراطية من اهل الغرب ففضحتهم تلك الثورات وجعلتهم في كل يوم هم في شان ففي بداية الثورات اشادوا بعملاؤهم ثم اخذت تصريحاتهم تخفت كلما تيقنوا ان عملاؤهم لايقوون على البقاء وعندما سقط الطغاة تبنوا شعارات الثوار خوفا وهلعا من ان تنتقم تلك الشعوب ممن وقف طويلا يحمي ويساند الحلادين المتحالفين مع امريكا واسرائيل والغرب اما السلفيون فقد كشفتهم هذه الاحداث على حقيقتهم الميكافلية البعيدة كل البعد من ابسط تعاليم اي دين فضلا عن الخلق القويم فكبار شيوعهم تم تجنيدهم من قبل الانظمة الفاشية على اساس ان هذه الثورات والتظاهرات فتنه عمياء محرمة شرعا ثم مالبث ان ركب بعضهم الموجة عندما تيقن من هلالك الحكام ولكن يابي الله ان يفضحهم في كل شعاراتهم فهاهم يقفون ضد بعض الانظمة لكنهم يقفون مع اولياء امورهم من ممالك وامارات الخليج والتي هي اظلم من كل الانظمة العربية قاطبة انهم حقا مصداقا لقول الله (

أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَوهذا الخزي شمل الغرب المنافق والانظمة العربية الظالمة ومشايخ السؤء وخاصة من يدعون انهم اهل التوحيد الخالص فاذابالاحداث الالهية تبين انهم في الحقيقة اهل الكذب والنفاق الخالص وسحان القوي الجبار مكررين قوله تعالى( ام حسب الذين يعملون السيئات ان يسبقونا ساء مايحكمون )وقوله تعالى ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين) وقوله تعلى ( بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فاذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفونوطالما اخرى الله الكافرين والمنافقين والظلمة والمجرمين فحتما سيحقق الله وعده و ينصر عبادة المؤمنين اولئك المؤمنين الذين ان مكنهم الله اقاموا الصلاة واتوا الزكاة وحكموا بالعدل لانه عندما ياتي الخزي سياتي بعده مباشرة العذاب الاليم لكل هؤلاء المجرمين وصدق الله القائل انا من المجرمين منتقمون ) فاستعدوا يامن تعتزون بالله ورسوله فقد جاء وقت الاستبدالوالله غالب على امره ولكن اكثر الناس لايعلمون

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 0
يورو 0
الجنيه المصري 0
تومان ايراني 0
دينار اردني 0
دينار كويتي 0
ليرة لبنانية 0
ريال عماني 0
ريال قطري 0
ريال سعودي 0
ليرة سورية 0
دولار امريكي 0
ريال يمني 0
التعليقات
حيدر الاعرجي : دوله رئيس الوزراء المحترم معالي سيد وزير التعليم العالي المحترم يرجى التفضل بالموافقه على شمول الطلبه السادس ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
سهام جاسم حاتم : احسنتم..... الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام.جسد اعلى القيم الانسانية. لكل الطوائف ومختلف الاقوام سواء ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
Muna : بارك الله فيكم ...احسنتم النشر ...
الموضوع :
للامام علي (ع) اربع حروب في زمن خلافته
الحاج سلمان : هذه الفلتة الذي ذكرها الحاكم الثاني بعد ما قضى نبي الرحمة (ص) أعيدت لمصطفى إبن عبد اللطيف ...
الموضوع :
رسالة الى رئيس الوزراءالسابق ( الشعبوي) مصطفى الكاظمي
فاديه البعاج : اللهم صلي على محمد وال محمد يارب بحق موسى ابن جعفر ان تسهل لاولادي دراستهم ونجاح ابني ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
محمد الخالدي : الحمد لله على سلامة جميع الركاب وطاقم الطائرة من طيارين ومضيفين ، والشكر والتقدير الى الطواقم الجوية ...
الموضوع :
وزير النقل يثني على سرعة التعاطي مع الهبوط الاضطراري لطائرة قطرية في مطار البصرة
Maher : وياريت هذا الجسر يكون طريق الزوار ايضا بأيام المناسبات الدينية لان ديسدون شارع المشاتل من البداية للنهاية ...
الموضوع :
أمانة بغداد: إنشاء أكبر مجسر ببغداد في منطقة الأعظمية
ساهر اليمني : الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ...
الموضوع :
السوداني : عاشوراء صارت جزءا من مفهومنا عن مواجهة الحق للباطل
هيثم العبادي : السلام عليكم احسنتم على هذه القصيدة هل تسمح بقرائتها ...
الموضوع :
قصيدة الغوث والامان = يا صاحب الزمان
فيسبوك