التقارير

العراقيون يحيون الذكرى الـ 27 لرحيل الامام الخميني

3267 2016-06-04

بغداد:عادل الجبوري

احيا العراقيون في عدة مدن الذكرى السنوية السابعة والعشرين لرحيل مفجر الثورة الاسلامية الايرانية الامام الخميني، واستذكروا التاريخ السياسيي والجهادي والعملي الكبير للامام، ودوره الريادي في احياء روح المقاومة لدى مختلف الشعوب، والتصدي للظلم والطغيان والاستبداد.

ففي العاصمة بغداد شارك المئات في احتفالية اقامتها حركة الجهاد والبناء في فندق بابل، حضرتها شخصيات سياسية ودينية واجتماعية مختلفة.

وتضمنت الاحتفالية خطب وكلمات وقصائد اشادت بشخصية الامام الخميني، وما تركته تلك الشخصية العظيمة من ماثر وانجازات هامة انعكست على العالم الاسلامي والبشرية على وجه العموم، وقد قال رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي السيد عمار الحكيم في كلمته بالاحتفالية "اذ تحل فينا الذكرى السنوية لرحيل الإمام الخميني قدس سره، لا يسعنا إلا أن نقول إنه راحل لم يرحل، فقد أستنهضت الثورة التي قادها الأمة الإسلامية، لتباشر بصناعة تاريخ جديد يليق بها، بعد أن أعترتها عوامل الخمول والإستكانة، ولتتحول هذه الثورة الى ملاذ للمظلومين والمحرومين، من المسلمين وغيرهم، وان الإمام الخميني لم يكن ظاهرة فردية، بقدر ما هو إستحقاق أمة ؛ تواجه في عصرنا الراهن تحديات خطيرة تمس وجودها".

[العراقيون يحيون الذكرى الـ 27 لرحيل الامام الخميني]

العراقيون يحيون الذكرى الـ 27 لرحيل الامام الخميني

واكد السيد الحكيم "ان الأثر الكبير الذي احدثه الإمام الخميني سيبقى ماثلا ليس في إيران وحدها، ولا بالمنطقة التي نحن جزء منها، بل سيبقى هذا الأثر يفعل فعله الإيجابي بالعالم أجمع".    

وفي محافظة واسط شارك المحافظ مالك الدريعي، والنائب في مجلس النواب علي الدلفي، وامر لواء سرايا الجهاد ابو كاظم المياحي، وحشد جماهيري ونخبوي كبير في احتفالية مماثلة بالمناسبة، واكد المتحدثون في الاحتفالية "ان احياء ذكرى رحيل الامام الخميني لها معطيات عديدة ابرزها الصلة الوثيقة التي تربط الشعبين الجارين العراقي والايراني، والتي تجلت أبان حقبة الثمانينيات من القرن الماضي حيث آوت الجمهورية الاسلامية العراقيين الذين عانوا من بطش نظام صدام".

واشاروا الى "ان تزامن احياء تلك المناسبة في الظرف الحالي يعد نوعا من العرفان بحق الاخوة في الجمهورية الاسلامية لوقفتهم المشرفة مع الشعب العراقي في حربه ضد العدو الداعشي وتثمينا لمساعدتهم الكبيرة في الامدادات العسكرية واللوجستية والتي كان لها الاثر الكبير في كسر ظهر الارهاب وداعش".

وشهدت محافظات ميسان وذي قار والبصرة احتفاليات جماهيرية اخرى احياء لذكرى رحيل الامام الخميني، التي تزامنت هذا العام مع معارك واسعة يخوضها الجيش العراقي وقوات الحشد الشعبي وابناء العشائر ضد تنظيم داعش الارهابي، وبدعم واسناد قوي من قبل الجمهورية الاسلامية الايرانية.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك