رأي في الأحداث

من صفحات نكبات الولاية المالكية الثانية

14291 2015-02-02

انكشفت خلال الايام القليلة الماضية خيوط فساد مريعة جديدة في صفقات استثمار الكهرباء وهي فضيحة تضاف الى جملة من فضائح سياسات الفشل والاستهتار باموال العراق

خيوط الفضيحة الجديدة تبتدا من حركة استثمار في قطاع الكهرباء تصل الى ٩ الاف ميكا وات كانت هي التي سبق لسائس الافيال الطائرة الشهرستاني ان وعد بتصدير المتبقي منها الى خارج العراق ويرشح ان تتم هذه الحركة في عام ٢٠١٧ او ٢٠١٨ وهي بحد ذاتها جيدة لولا ما شابها من عمولات مهمة نزلت في جيوب معلومة ولكن الفساد انها لم تتزامن مع توسعة شبكات التحميل للكهرباء المنتج والتي لا تستطيع ان تتحمل ربع الكمية المضافة ان بقيت على ما هي عليه مما سيتسبب بخسائر فادحة للميزانية

اذ ان عقود الشركات المستثمرة تنص على انها تنتج الكهرباء وتستوفي اجورها من الحكومة فور الانتاج بينما عدم نقل الانتاج الى شبكات التحميل سيؤدي الى تحميل الحكومة كلفة الانتاج من جهة وحرمان العراق من الكهرباء من جهة اخرى يعني ان مشكلة الكهرباء لن تعالج بالنسبة للمواطن وزيادة الاعباء المالية تتضاعف على الحكومة لان الحكومة تدفع للانتاج ويتضرر مواطنها في نفس الوقت والمستفيد الشركات ومن وقع معها مثل هذه العقود الفاسدة
عساها ببخت ابو المولدة العاطله
 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
هاني العراقي
2015-04-17
ياأخواني صدقوني ما يحل أمور الفساد وخصوصا في العراق اما. الحبل او السحل وبعدها تسير الأمور على العدل!!!
احمد الطيب
2015-03-20
لقد كانت جبال المفاسد والفشل التي ارتكبها المالكي واعوانه ذات تأثير قد يفوق في احيان كثيرة خسة وعمالة جميع العملاء الذين مروا في حياة العراق.بل واكثر من ذلك انها ارجعت العراق الى مرحلة من الفقر المتقع لم يمر به العراق في التاريخ المعاصر.والسؤال الذي لابد من اجابته لماذا؟ لماذا تعرض العراق لهذا الخراب وماهي اسبابه الحقيقية. هل فكر العراقيين وخصوصاً انصار المالكي ما سبب هذا الاخفاق والأندحار ؟انكم تعرفون الجواب حتما والخصه لكم بصفات "الجهل والعنجهية الفساد والشره والشبق والانانية والكراهية والأنحطاط الاخلاقي والعدوانية " كلها صفات متأصلة في المالكي "كانت كلها ادوات فاعلة في تدمير العراق. لقد كتبت منذ اكثر من ثلاث سنوات مقالاً عنوانه المالكي سيدمر العراق ولكن لقد اسمعت من ناديت حياً.الك الله ياعراق
آخر الاضافات
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك