الصفحة الدولية

تركيا تحدد هوية 2 من الانتحاريين في هجوم مطار أتاتورك.. والتحقيقات مستمرة حول "الثالث"

1503 11:59:46 2016-07-02

إسطنبول، تركيا (CNN)-- حددت السلطات التركية، السبت، أسماء اثنين من الانتحاريين الذين نفذوا الهجوم على مطار "أتاتورك" في إسطنبول الثلاثاء الماضي.
ونقلت وكالة "الأناضول" التركية الرسمية عن مصادر أمنية قولها إنه جرى تحديد هوية اثنين من الانتحاريين، وهما راكيم بولغاروف، وفاديم عثمانوف في إطار التحقيقات التي تجريها نيابة منطقة باكير كوي"، وأضافت المصادر أن التحقيقات بشأن تحديد هوية الانتحاري الثالث ما زالت مستمرة، دون أن تكشف عن جنسية أي منهم.

وأفادت المصادر بأنه جرى تحديد اسم عثمانوف بواسطة نسخة مصورة عن جواز سفره، سبق أن تركها لدى مكتب عقارات في منطقة "الفاتح"، من أجل إيجار منزل. وأضافت أن الشرطة عثرت على حاسوب في حاوية للقمامة المجاورة لمنزل الإرهابيين، وتسعى الوصول إلى المعلومات المخزنة فيه.

وكان رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس النواب الأمريكي مايكل ماكول قال، لـCNN، إن "العقل المدبر لهذه العملية، من وجهة نظرنا هو شخص مقرب مما يسمى بوزير الحرب في تنظيم داعش في الرقة بسوريا، حيث نعتقد أنه نسق مع الانتحاريين الثلاثة في إسطنبول لتنفيذ هذا الهجوم خلال شهر رمضان". وأضاف:  "اسمه (العقل المدبر) أحمد شاتاييف، (المعروف بلقب أبو ذراع) ومرة أخرى هو أحد أكبر القيادات المقربة من وزير الحرب بداعش وجاء من روسيا وكان يعتبر العدو الأول للدولة في الشيشان".

وعلقت المتحدثة باسم وزارة الخارجية التركية ماريا زاخاروفا، الخميس، على تصريحات مسؤولين أتراك عن تورط شخص يحمل الجنسية الروسية في الهجوم على مطار أتاتورك، بقولها: "الشخص الذي أعلنت المصادر التركية أنه منظم الهجوم الإرهابي يعرفه الجانب التركي جيدا، وكما نفهم، يمكنهم أن يشاركوا وسائل الإعلام كل التفاصيل عنه".  

وكان مسؤول تركي قال، لـCNN، الخميس، إن الانتحاريين الثلاثة الذين نفذوا الهجوم، أحدهم روسي الجنسية والثاني من أوزبكستان والثالث من قرغيزستان. وقال مسؤول تركي آخر رفيع المستوى، لـCNN، إن هناك "أدلة قوية" تُشير إلى أن الانتحاريين الثلاثة الذين نفذوا هجوم مطار أتاتورك في مدينة إسطنبول جاءوا من عاصمة تنظيم "داعش" المزعومة، الرقة في سوريا، وأن قيادة التنظيم شاركت في تنظيم العملية.
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1724.14
الجنيه المصري 92.94
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.82
التعليقات
مازن عبد الغني محمد مهدي : الهم صلي على محمد نينا عليه افضل الصلاة والسلام وعلى ال بيته الاطهار عليهم اقضل الصللاة ةالسلام ...
الموضوع :
بين يدي الرحيل المفجع للمرجع الكبير السيد الحكيم قدس سره.
رسول حسن نجم : هذه من الحقائق التي يراد طمسها او تشويهها جهلا او بقصد... احسنت التوضيح. ...
الموضوع :
لا تبالغوا ..!
مواطنة : كل الوجع الذي عشناه في تلك الحقبة يقابل وجع لايقل عنه اذا اصبحنا نقدم الادلة ونركن في ...
الموضوع :
للتذكرة .... بالفيديو هذا ما فعله حزب البعث الصدامي الكافر بالمعتقلين المجاهدين في زنزاناتهم
رسول حسن نجم : التسويق قوي جدا للفتح يبدو ان الميزانيه لدى الفتح من الاموال المتراكمه تستطيع النهوض بالاقتصاد العراقي اعلاميا ...
الموضوع :
مَنْ سَأنتَخب؟!
رسول حسن نجم : التسويق والترويج لقائمه انتجت الكاظمي ماذا ترى ستنتج لنا في ظل وجود الاحزاب والمحاصصه وهي جزء منهم. ...
الموضوع :
اراه سيراً مثمراً !!
رسول حسن نجم : اذا كانت الفكره ابراز الدول المشاركه في زيارة الاربعين المليونيه لاظهار عالمية الامام الحسين ع واغاضة قوى ...
الموضوع :
فوائد عالمية الحسين..!
رسول حسن نجم : اولا... عندما يحب المرء شخصيه ما فمعناه الطاعه لها والانقياد فاذا لم يطع معناه لاتوجد محبه اصلا..... ...
الموضوع :
انتخبوا القدوة والاصلح
رسول حسن نجم : الاحزاب الحاكمه باقيه نفسها منذ ٢٠٠٣ والى الان وسواء قاطعنا الانتخابات ام لم نقاطع فالنظام نفسه والمتحكمين ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير : ما هو بديلك حينما تقاطع الانتخابات اذا كان الفاسد هو المستفيد من مقاطعتك والعراق هو المتضرر؟
ابو علي : عجيب هذا التآمر والاستهتار الامريكي ليس بأمن العراق فحسب وانما وجوده لوضع العراقيل امام راحة الشعب ورفاهيته ...
الموضوع :
الخدران: القوات الاميركية تتلاعب بالمشهد الامني واستقرار البلاد مرهون بخروجها
جاسم الأسدي : احسنتم وفي نفس الوقت يجب أن نركز على التعليم لان مع الاسف هناك تهديم للمدارس بدل من ...
الموضوع :
الشباب  في  وجه العاصفة...
فيسبوك