المقالات

من قصص المحرم .


باقر الجبوري ||


الكثير من الشيعة تلگاه مگضيها ضحك وهزليات على طول السنة بس بوكت الضيج والفزعة يبين معدنه الاصيل وتبين نطفته الطاهرة .
يعني من الممكن ان يتسامح بکل شي أو يتساهل أو قد يجامل !!
الا بالحسين عليه السلام !
واليوم نشوف اكثر اليوتيوبرية الشيعة يتخذ موقف جدي وشهم وشريف ليكون مع الحسين عليه السلام ومع زوار الامام الحسين عليه السلام وليعكس الصورة الحقيقية للشيعي العقائدي المؤمن والحقيقي والمنضبط !
وليقولوا نحن مع الحسين !
في مقابل الكثير من الاوراق اليابسة ( الدونية ) التي باتت تسقط مع كل هزة ريح .
نعم فالحسين موضوع لايحتمل المجاملات !
احد الاخوة يقسم لي وهو يروي حكاية وفاة احد اقاربه في البصرة وكان الوقت تحديدا في العشرة الاولى من شهر محرم !
يقول لما وصلت الى البصرة والى دار اقاربي المتوفى فلم اجد أي مجلس عزاء قرب الدار او في المنطقة بحكم ان مناطقهم كانت تحمل ولازالت اغلبها تحمل الصبغة العشائرية !!
فيقول ... فاستقبلونا ورحبوا بنا واجلسونا في المضيف . فتعجبت وقلت في نفسي ( شني السالفة اخاف هذولة فقرة وماعدهم فلوس ينصبون چادر لو شنو ) !!
المهم .. يقول صديقي جلست معهم وبعدها جلس بقربي اخ المتوفي ( فاخذت من خاطرة وواسيته عالمصيبة ) !
ثم سالته عن سبب عدم ( نصب چادر للفاتحة ) !!
يقول فتوجه الي اخ المتوفي بوجهه وقال ( يعني تريد ننصب چادر لاخونه وچادر الحسين منصوب .. شلون تقبلها يا حاج !
يقول صديقي فاخذتني رجفة بسبب هذا الكلام ولم اجد الا الدموع لاعبر بها عن مكنون حبي للامام الحسين عليه السلام !
حقيقة ان هذه هي اخلاق اهل البصرة واخلاق بقية ابناء المحافظات الجنوبية ( الشيعية ) في التعبير عن حبهم وولائهم للحسين المظلوم ولن يبيعوا هذا الولاء وهذا الانتماء ولو بملك الدنيا !
اليوم احد الاخوة يخاطب اهل البصرة بالفزعة البصرية لخدمة زوار الحسين ويدعوا الصين لان تاتي مع الزوار وانهم اهل للعزوبية ثم يقول ( حتى الطفل عدنة يعزب بممية ) !
الله الله يا اهل الكرم والعزوبية !
وهنيئا لكم هذا الولاء وهذا البذل والعطاء يا من صدق في تسميتكم ( شيعة محمد وال محمد ) !!
ربي يحغظكم ... باقر الجبوري

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 0
يورو 0
الجنيه المصري 0
تومان ايراني 0
دينار اردني 0
دينار كويتي 0
ليرة لبنانية 0
ريال عماني 0
ريال قطري 0
ريال سعودي 0
ليرة سورية 0
دولار امريكي 0
ريال يمني 0
التعليقات
ابراهيم الجليحاوي : لعن الله ارهابي داعش وكل من ساندهم ووقف معهم رحم الله شهدائنا الابرار ...
الموضوع :
مشعان الجبوري يكشف عن اسماء مرتكبي مجزرة قاعدة سبايكر بينهم ابن سبعاوي
مصطفى الهادي : كان يا ماكان في قديم العصر والزمان ، وسالف الدهر والأوان، عندما نخرج لزيارة الإمام الحسين عليه ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يكشف عن التعاقد مع شركة امريكية ادعت انها تعمل في مجال النفط والغاز واتضح تعمل في مجال التسليح ولها تعاون مع اسرائيل
ابو صادق : واخیرا طلع راس الجامعه العربيه امبارك للجميع اذا بقت على الجامعه العربيه هواى راح تتحرر غلسطين ...
الموضوع :
أول تعليق للجامعة العربية على قرار وقف إطلاق النار في غزة
ابو صادق : سلام عليكم بلله عليكم خبروني عن منظمة الجامعه العربيه أهي غافله ام نائمه ام ميته لم نكن ...
الموضوع :
استشهاد 3 صحفيين بقصف إسرائيلى على غزة ليرتفع العدد الى 136 صحفيا منذ بدء الحرب
ابو حسنين : في الدول المتقدمه الغربيه الاباحيه والحريه الجنسيه معروفه للجميع لاكن هنالك قانون شديد بحق المتحرش والمعتدي الجنسي ...
الموضوع :
وزير التعليم يعزل عميد كلية الحاسوب جامعة البصرة من الوظيفة
حسن الخفاجي : الحفيد يقول للجد سر على درب الحسين عليه السلام ممهداً للظهور الشريف وانا سأكمل المسير على نفس ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
عادل العنبكي : رضوان الله تعالى على روح عزيز العراق سماحة حجة الإسلام والمسلمين العلامة المجاهد عبد العزيز الحكيم قدس ...
الموضوع :
بالصور ... احياء الذكرى الخامسة عشرة لرحيل عزيز العراق
يوسف عبدالله : احسنتم وبارك الله فيكم. السلام عليك يا موسى الكاظم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
زينب حميد : اللهم صل على محمد وآل محمد وبحق محمد وآل محمد وبحق باب الحوائج موسى بن جعفر وبحق ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
دلير محمد فتاح/ميرزا : التجات الى ايران بداية عام ۱۹۸۲ وتمت بعدها مصادرة داري في قضاء جمجمال وتم بيع الاثاث بالمزاد ...
الموضوع :
تعويض العراقيين المتضررين من حروب وجرائم النظام البائد
فيسبوك