المقالات

في الذكرى ال٤٤ روح الله والفتح المبين ،،!


حسام الحاج حسين ||

 

((الجزيرة الهادئة في الشرق الأوسط وهكذا يجب ان تكون ))هكذا وصف جيمي كارتر ايران قبل الثورة ،،!

لم تكن الثورة الإسلامية الا صدمة للمخططات الأمبريالية التي كانت ترسم للمنطقة ،،!

حتى الشاه قبل ان يغادر طهران اخر مره قال ((الخميني لم نسمع باسمه إلا مؤخرا اين كان ،،؟؟

وكيف وجد فجأة هؤلاء المؤيدين ،؟؟

ان لاافهم هذا الشعب ،،! لقد فقد عقله تماما والخميني جعله يهذي ))،،!!

لم يستطع الشاه ومن خلفه كارتر فهم الهزيمة . بل كانوا يستحضرون الماضي لمواجهة الحاضر من خلال الأستعانه بثورة التنباك والمشروطة التي كانت عبارة عن ثورات بيضاء لاتكاد تمس امتيازات الشاه ولم تكن تفكر بالأستيلاء على السلطة وتأسيس نظام جديد ،،،!!

لقد فشل النظام الشاهنشاهي بكل قوته ودعمه الأمريكي والبريطاني امام كلمات الأمام الخميني ره التي لم يكن يمتلك غيرها ،،!

كان المقدمة لهذا الحدث هو ماكان يقوله الأمام الخميني من ان الشاه حالة مفروضة على الشعب اسس له الأستعمار ودعمته الإمبريالية الغربية ليكون وكيلا لمصالحهم في منطقة الخليج الفارسي ،،!!!

بزغ فجر إيران بنزول الأمام الخميني ره من مدرج الطائرة وطوى ٢٥٠٠ عام من الشاهنشاهيه في إيران ليؤسس دولة الفقية دولة الشريعة وصف انذاك من قبل العلماء ( بحلم الأنبياء )،،!!

كانت انظار المستضعفين تتوجه نحو إيران وهي تسأل ،،! هل ياترى ستكون هناك دولة للمستضعفين ،؟ هل ياترى ستكون هناك دولة إسلامية مقتدرة لاشرقية ولا غربية ،،؟؟

هل يستطيع الرجل الذي بلغ الثمانين من العمر ولا يمتلك سوى الكلمات ان يتغلب على الأستكبار العالمي وادواته الحديثة ،،؟؟؟

بدئت المؤامرات تحاك على الثورة الفتية من الشرق والغرب ولم يترك اعداء الثورة اداة اخلاقية وغير اخلاقية الا واستخدموه ضدها ..! اغتيالات وحصار جائر وحرب مفروضة لثمان سنوات بقيادة صدام المدفوع من الغرب ،،! لكن النتيجة هو الصمود والصمود ،،،!!

الفتح المبين هو فتح يضاف الى فتوحات أمة محمد ص وعاد الى الأذهان حقبة تهديم الأصنام ،،! لكن اصنام اليوم هي الإيدلوجية ( الشرقية و الغربية ) التي تم نصبها في كعبة الأذهان ،،!!

مازلنا نعيش الى اليوم بركات الفتح الخمينية ومازال الأستكبار يطلق كلابه عليه وعلى ثورته المباركة دون هوادة ،،!

حافظت الجمهورية الإسلامية من خلال ثورة الأمام الخميني على حضورها الدائم طوال هذه الأعوام الأربعة والأربعين بحيث ترسّخت هذه الغرسة المباركة يوماً بعد يوم ،،! ورغم الأخطار والعقبات، ازدادت رونقاً وازدهاراً وطراوة. وهي اليوم كتلك الشجرة الطيبة التي (أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء) قد تجذّرت في أرض الحياة البشرية وباتت تؤتي أُكُلها في كل حين انها الفجر وليال عشر ،،!!

 

ــــــــــــــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 0
يورو 0
الجنيه المصري 0
تومان ايراني 0
دينار اردني 0
دينار كويتي 0
ليرة لبنانية 0
ريال عماني 0
ريال قطري 0
ريال سعودي 0
ليرة سورية 0
دولار امريكي 0
ريال يمني 0
التعليقات
ابراهيم الجليحاوي : لعن الله ارهابي داعش وكل من ساندهم ووقف معهم رحم الله شهدائنا الابرار ...
الموضوع :
مشعان الجبوري يكشف عن اسماء مرتكبي مجزرة قاعدة سبايكر بينهم ابن سبعاوي
مصطفى الهادي : كان يا ماكان في قديم العصر والزمان ، وسالف الدهر والأوان، عندما نخرج لزيارة الإمام الحسين عليه ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يكشف عن التعاقد مع شركة امريكية ادعت انها تعمل في مجال النفط والغاز واتضح تعمل في مجال التسليح ولها تعاون مع اسرائيل
ابو صادق : واخیرا طلع راس الجامعه العربيه امبارك للجميع اذا بقت على الجامعه العربيه هواى راح تتحرر غلسطين ...
الموضوع :
أول تعليق للجامعة العربية على قرار وقف إطلاق النار في غزة
ابو صادق : سلام عليكم بلله عليكم خبروني عن منظمة الجامعه العربيه أهي غافله ام نائمه ام ميته لم نكن ...
الموضوع :
استشهاد 3 صحفيين بقصف إسرائيلى على غزة ليرتفع العدد الى 136 صحفيا منذ بدء الحرب
ابو حسنين : في الدول المتقدمه الغربيه الاباحيه والحريه الجنسيه معروفه للجميع لاكن هنالك قانون شديد بحق المتحرش والمعتدي الجنسي ...
الموضوع :
وزير التعليم يعزل عميد كلية الحاسوب جامعة البصرة من الوظيفة
حسن الخفاجي : الحفيد يقول للجد سر على درب الحسين عليه السلام ممهداً للظهور الشريف وانا سأكمل المسير على نفس ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
عادل العنبكي : رضوان الله تعالى على روح عزيز العراق سماحة حجة الإسلام والمسلمين العلامة المجاهد عبد العزيز الحكيم قدس ...
الموضوع :
بالصور ... احياء الذكرى الخامسة عشرة لرحيل عزيز العراق
يوسف عبدالله : احسنتم وبارك الله فيكم. السلام عليك يا موسى الكاظم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
زينب حميد : اللهم صل على محمد وآل محمد وبحق محمد وآل محمد وبحق باب الحوائج موسى بن جعفر وبحق ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
دلير محمد فتاح/ميرزا : التجات الى ايران بداية عام ۱۹۸۲ وتمت بعدها مصادرة داري في قضاء جمجمال وتم بيع الاثاث بالمزاد ...
الموضوع :
تعويض العراقيين المتضررين من حروب وجرائم النظام البائد
فيسبوك