المقالات

وقفة تدبر..!


  قاسم الغراوي *||   *كاتب /محلل سياسي    يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون الغالبية تقريبا من الناس يتبادر الى ذهنهم ان الهدف من الصيام في شهر رمضان المبارك هو الشعور بجوع الفقراء . والسؤال يطرح نفسة : ان الفقراء يصومون ايضاً فبمن يشعرون ؟ اقصد هنا ماتعود عليه الكبار في ايصال فكرة الهدف من الصوم للصغار بهذه الطريقة ولم اقصد المتنورين في الدين او الضالعين في الدراسات الدينية والمتعمقين فيها والمحتاطين والواعين للقيم الاخلاقية والانسانية في هذا الدين  . اعتقد ان ايصال الفكرة بهذه الطريقة يسلبها العمق الروحي  والمعنى القيمي والايماني اذا لايمكن ان نتكافل بمجرد الشعور بالفقراء والمساكين والمحتاجين مالم يكون هناك عمل وتطبيق للقيم الاسلامية التي امن الجميع بها . اكيد الشعور بالجوع والعطش يشعرك ببعض ماسات الغير الذين فقدوا الكثير في حياتهم ولكن الهدف من الصيام يتجسد في : التحكم بشهواتنا عموما ، ويساعدنا على تدريب النفوس على تحمل الصعاب ، واذا كان الصيام يمنعنا من شهوات حلال فانه بالتاكيد يمنحنا درسا في ترك الحرام والمعاصي في ايامنا العادية وبيسر والصيام يمنعك من الحلال المباح وانت تقول سمعاً وطاعة لله وهذا قمة الخضوع والاستسلام له . ان التسليم المطلق لله وهذا ماخلقنا لاجله بدون ان نجعل في فرض هذا الواجب اعتراض لنقوم به او لا ، الا مااجيز له الافطار لعلة . ومن الاهداف الاخرى التي انعم الله علينا به هو تجديد الصحة والنشاط فاثناء هذا الحرمان الكامل والمتكرر يومياً، لاحظ العلماء نشاط جسيمات بروتينية غريبة اسموها autophagisomes تتكاثر في كل انسجة المخ والقلب و الجسد وتكون اشبه بمكانس عملاقة تتغذى على اي خلية غير طبيعية تقابلها.  ونصحت الدراسه الامريكيين بعمل starvation  او ممارسة الجوع والعطش يومان او ثلاثه اسبوعيا من ٨ الى ١٦ ساعة . وهذا ماداب عليه رسولنا الاكرم صل الله عليه واله وسلم وعلى جميع الانبياء والمرسلين حيث كان يصوم الاثنين والخميس ،  وتوجد وظائف واهداف اخرى من الصيام ايضا . وعن الامام علي بن ابي طالب (ع) قال: صوم النفس عن لذات الدنيا أفضل الصيام. رمضان كريم
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1515.15
الجنيه المصري 77.58
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.97
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 400
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.83
التعليقات
د. قيس مهدي حسن البياتي : أحسنتم ست باسمة فعلاً ماتفضلتم به.. وانا اقترح ان يخصص وقت للاطفال في مرحلة الابتدائية للعب والاطلاع ...
الموضوع :
فلذاتُ أكبادنا الى أين!؟
ابو حسنين : المعلوم والمعروف عن هذا الطبال من اخس ازلام وجلاوزة البعثيين الانجاس ومن الذين ركبوا بقطار الحمله الايمانيه ...
الموضوع :
بالفيديو .... فتاح الشيخ : جمهور الصدر اكثر طاعة من جمهور الامام علي (ع)
العراقي : اولا فتاح الشيخ معروف تاريخه ومعروفه اخلاقه وميوله ثانيا- تسمية جمهور الامام علي تسميه خاطئه وهي ذر ...
الموضوع :
بالفيديو .... فتاح الشيخ : جمهور الصدر اكثر طاعة من جمهور الامام علي (ع)
ابو تراب الشمري : عراق الجراح منذوا ولادته كان جريحا ومازال جرحه يدمينا عراق الشهادة وذكرى شهدائه تحيينا السلام على العراق ...
الموضوع :
أضـغاثَ أَفـعال ..!
حميد مجيد : الحمدلله الذي أنعم وأكرم هذه النفوس الطيبه والأنفس الصادحه لتغرد في سماء الولايه عنوانا للولاء والتضحية والفداء، ...
الموضوع :
بالفيديو ... نشيد سلام يا مهدي يا سيدي عجل انا على العهد
عباس حسن : سلام عليكم ورحمته الله وبركاته ........اناشد الجهات المسؤولة لمنع الفساد في سرقة المعلومات الى شركة (كار ) ...
الموضوع :
هيئة النزاهة تضع الخط الساخن للكشف عن حالات الفساد الاداري والمالي وشكاوى المواطنين
ali alsadoon : احسنت يا زينب. بارك الله فيك. استمري في الكتابة الوعظية فهي مفيدة جدا. شكرا لك . ...
الموضوع :
لحظة ادراك..!
عامر الكاتب : نبقى بحاجة ماسة لهكذا اعمال فنية تحاكي مستوى ثقافة الاطفال وتقوي اواصر المحبة والولاء للامام الغائب روحي ...
الموضوع :
على خطى سلام فرمانده، نشيد إسلامي تحيتي وحدة عن الامام المنتظر عجل الله فرجه برعاية وكلاء المرجعية الدينية في كربلاء المقدسة
زهره احمد العرادي : شكرا على هذا العمل الجبار الأكثر من رائع ونأمل بأعمال بنفس المستوى بل وأقوي ...
الموضوع :
لا تستنسخوا سلام فرمانده..!
ابو تراب الشمري : السلام على الحسين منارة الثائرين السلام على من قال كلا للكفر والكافرين السلام على من سار في ...
الموضوع :
ِعشـقٌ وَعاصِفَـةٌ وَنـار..!
فيسبوك