المقالات

سلاح المنتجات الغذائية

1043 2022-01-26

  مازن البعيجي ||   قد يستغرب القارئ مما سوف يسمع في المقال، لأننا نواجه حربًا شرسة معقدة متعددة الجوانب، وكثيرة التشعب. العدو هو العدو؛ وعادة مايبحث عن نقاط ضعف خصمه، وما يصلح  لمشروع أو بيئة يستفيد منها في طعن عدوه وإخضاعه عِبر طرق عدة ومتنوعة! والحقيقة أن ما يحصل في العراق هو إستثناء من قوانين العداء والحروب ذات المنطق!  إذ هناك غرابة كبيرة في فهم سايكلوجية الفرد العراقي، فهو مع ما يتعرض له من إبادة من قِبل السعودية والإمارات في حرب د١١عش التي حصدت مئات الآلاف من العراقيين في مفخخات بلغت خمسة آلاف وسبعة آلاف إرهابي ملغّم وباعترافٍ رسمي مُوثق!  ولازالت هذه الحرب مشتعلة في أماكن عدة من قواطع القتال، ومع ذلك تجد الاتفاقيات على قدَم وساق تُعقد وفق قوانين وبغيرها، كل ذلك لأجل تقوية أواصر العلاقة والتعاون مع قاتل لم يتوانَ عن قتلنا وتدمير بنى بلدنا نحن الشيعة فضلًا عن إهانة قيمنا ومقدساتنا بأساليب شتى! بل وأبعد من ذلك تجد الأسواق في المناطق الشيعية في الوسط والجنوب مملوءة بالبضاعة السعودية من مختلف الأصناف!  وهذا ما يشكل إقتصادًا باهض الثمن يقوّي جبهة الباطل-السعودية- لتقف عبر هذا الإقتصاد لضرب مثل اليمن، ولبنان، وسوريا، والعراق، وإيران، وغيرها. فأي أمة شيعية تنتمي لمحمد وآل محمد "عليهم السلام" وكربلاء الحسين من جهة تقتلها السعودية ودول الخليج في كل مكان وفرصة! ومن جهة تتغذى في وجباتها اليومية على مواد غذائية من سموم الخليج التي تحتوي على سموم من إنتاج عدو جلّ أمانيه  قتلنا ونحرنا!  في الوقت الذي تعمى الأبصار عن المنتج الإيراني التي تشرف عليه دولة إسلامية بمواصفات عالمية شرعية التركيب والصناعة، رخيصة ونافعة وآمنة، والسبب في تركها هو الإعلام المضلل لذات العدو السعودي مع جهل مستخدمي المنتج السعودي الذي يستهلك بضاعة العدو ليوفر المال والقوة الاقتصادية لبلد شعاره قتل الشيعة واقصائهم عن الحكم وهذا هو الحاصل والذي سيكون عليه مستقبل جهلنا وعدم فهمنا لمعركة يمكن النجاح بها ولو "بسلاح المنتجات الغذائية" حينما نجعلها تبور على رفوف الدكاكين دون الاقتراب منها لأنها إقتصاد صيهويسعودي يمثل مشاركة في قتل أبناء الشيعة وهذا احتجاج ومواجهة لاتقلّ قوة عن السلاح إن لم يكن اسرع وخير سلاح! {وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ} هود ١١٣ وفي ذات الوقت نحمل متاعنا من خير الزاد وأطهره حيث المنتج  الإيراني الذي تباركه أنفاس الشريعة الإسلامية المعبقة بنسيم آل محمد "عليهم السلام" مع الأمان والطمأنينة من حيث النقاء والطهارة  وزادًا للفقراء لرخص سعره وامانه من الضرر ! (فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ) عبس ٢٤    "البصيرة هي ان لا تصبح سهمًا بيد قاتل الحسين  يُسَدَّد على دولة الفقيه" مقال آخر دمتم بنصر .. 

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 0
يورو 0
الجنيه المصري 0
تومان ايراني 0
دينار اردني 0
دينار كويتي 0
ليرة لبنانية 0
ريال عماني 0
ريال قطري 0
ريال سعودي 0
ليرة سورية 0
دولار امريكي 0
ريال يمني 0
التعليقات
ابراهيم الجليحاوي : لعن الله ارهابي داعش وكل من ساندهم ووقف معهم رحم الله شهدائنا الابرار ...
الموضوع :
مشعان الجبوري يكشف عن اسماء مرتكبي مجزرة قاعدة سبايكر بينهم ابن سبعاوي
مصطفى الهادي : كان يا ماكان في قديم العصر والزمان ، وسالف الدهر والأوان، عندما نخرج لزيارة الإمام الحسين عليه ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يكشف عن التعاقد مع شركة امريكية ادعت انها تعمل في مجال النفط والغاز واتضح تعمل في مجال التسليح ولها تعاون مع اسرائيل
ابو صادق : واخیرا طلع راس الجامعه العربيه امبارك للجميع اذا بقت على الجامعه العربيه هواى راح تتحرر غلسطين ...
الموضوع :
أول تعليق للجامعة العربية على قرار وقف إطلاق النار في غزة
ابو صادق : سلام عليكم بلله عليكم خبروني عن منظمة الجامعه العربيه أهي غافله ام نائمه ام ميته لم نكن ...
الموضوع :
استشهاد 3 صحفيين بقصف إسرائيلى على غزة ليرتفع العدد الى 136 صحفيا منذ بدء الحرب
ابو حسنين : في الدول المتقدمه الغربيه الاباحيه والحريه الجنسيه معروفه للجميع لاكن هنالك قانون شديد بحق المتحرش والمعتدي الجنسي ...
الموضوع :
وزير التعليم يعزل عميد كلية الحاسوب جامعة البصرة من الوظيفة
حسن الخفاجي : الحفيد يقول للجد سر على درب الحسين عليه السلام ممهداً للظهور الشريف وانا سأكمل المسير على نفس ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
عادل العنبكي : رضوان الله تعالى على روح عزيز العراق سماحة حجة الإسلام والمسلمين العلامة المجاهد عبد العزيز الحكيم قدس ...
الموضوع :
بالصور ... احياء الذكرى الخامسة عشرة لرحيل عزيز العراق
يوسف عبدالله : احسنتم وبارك الله فيكم. السلام عليك يا موسى الكاظم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
زينب حميد : اللهم صل على محمد وآل محمد وبحق محمد وآل محمد وبحق باب الحوائج موسى بن جعفر وبحق ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
دلير محمد فتاح/ميرزا : التجات الى ايران بداية عام ۱۹۸۲ وتمت بعدها مصادرة داري في قضاء جمجمال وتم بيع الاثاث بالمزاد ...
الموضوع :
تعويض العراقيين المتضررين من حروب وجرائم النظام البائد
فيسبوك