المقالات

بِلا عنوان..!

319 2021-11-28

  قاسم آل ماضي||   تَتَوالى الأحَداثُ في الشارعِ العراقي متسارعةً.  بحيث لاتَعرفُ مَنْ الأولُ؟ ومَنْ السَبَبُ؟ ومَن المُفْتَعِلُ؟ ومَنْ الفاعلُ لتلك الأحداثُ؟ .  ثُم مَنْ المُستَفيدُ ومَنْ المنفذُ؟  ومَنْ حَلقَةٌ مُحكَمةٌ مِنَ الوَهمِ وبأيدي تَعرِفُ كَيفَ تَحوكُ المُؤمراتُ وكيفَ تُرَتِبُ الأحداث. وكَيفَ تُلبَّسُ بَعضها بِبَعضٍ فِتنٍ كَقِِطَعِ الليلِ المُظلم.  لا بدايةٌ حَقِيقِةٌ ولانهايةٌ تَلوحُ في الأُفُقِ بحيث صَارَ الدائِرونَ فِيها لايَعرِفونَ ما الخطوةُ التَاليةُ. أو حتى أينَ يَضَعونَ أَقْدامَهُمْ. ومَنْ الصَديقُ ومَنْ العدوُ؟  بل مَنْ يَنوي شرٌ أو يبطنُ مالايُظْهِرُ؟  فَلِنَهدأُ ونَجلسُ ونُمْسِكُ طَرَفَ الخَيطَ قَبلَ أن يَمَسَنا شئٌ مِنَ الوَهمِ بَعدَ أن أَرَّقَنا الوَهنُ مِنْ أولِ الحِكَايةِ أو فِتْنَةُ تشرينَ، ثَورَةُ شَباب لاتَعرفُ كَيفَ  تَجَمَعوا وماذا يُريدونَ؟  وبَعدَ كُلَ التَخْريِبُ والتَخْريفُ فَهِمّنا أَنهُم يَشكُون مِن غَلاءِ الأسعارِ.  ثُمَّ البَطالةُ  ثُمَّ وثُمَّ وثُمَّ...  أشياءٌ  و أيُّ أشياءٍ حتى إذا تَقولُ لماذا نَقولُ لِأَخِ الأُمِ خالْ، وأَخو الأََبِ عَم.  كُلُ شئٌ مُعْتَرضٌ عَليهِ حَتى زَواج الرَجُل مِنْ إمراةٍ. بَل يَجِبُ أَنْ يَتَزَوجُ الرَجُلُ بالرَجُلِ ومثلهُ للإناثِ.  لا مُؤَسساتُ الدولةُ تَعملُ ولاتَعليمٌ بل ولاطريقٌ للمسافرينَ حتى تَتَحَقَقُ المَطالِب.   وكان كُلُ ذلك مَحْمِيٌ بأيدي خَفِيةٍ حتى شُرِعَ قَتلُ الشُرطيُ والجُنديُ والحشداويُ وتُصْلَبُ الأَجسادُ ويُمَثَلُ بِها وتُعَلَّقُ على أعْمِدةِ الكهرباء.  وسَبٌّ لِجَميعِ الرُمُوزِ الدينية ويَصّرِخُ الصارِخُ ماذا تُريدونَ؟ وَمَنْ أنتم؟  جاءَ الجَوابُ نَحنُ شَتَاتٌ ونُريدُ وطن. ماذا يَعني هذا إذاََ أين أنتُمْ؟ مُهاجِرينَ أَم مُستَعْمِرينَ؟   نُريدُ تَغييرَ كُلَ شئٍ في هذا النِظامَ رَئيسَ الجُمهوريةَ وَرئيسَ البَرلمانَ (أبو العدس) بِحَسِبِ تَعبيرِهِمْ.  وهو السَيدُ عادل عبد المهدي رَئيسُ مَجْلسَ الوزراء، والوزراء، وكلُ مَنصِبٌ حكومي، بأَمرِ فُلان الوصخ وعِلَّان الأَجرّب وفِلتّان الكَذائي وفلانة التي..! وأُم فُلانة وأُختُ فلانةَ الكذائيةَ...  مما أضْطَرَ السيد عادل الاستقالةَ زاهداََ في المَنصِبِ في جَماعةٍ قد تَخَلّتْ وأُخرى تَخاذَلتْ، وثالثةٌ تَآمَرتْ،  وشعبٌ قَد خَدَعَهُ عُمَرُ أبنَ سعد، ومعاويةُ وكُلَ مُنافِقينَ التأريخ يَجِدونَ رواجاََ لِسوقِهِم هُنا.  وكان هو المَقصودُ فَلَمْ يَتَزَحْزَحُ أحدٌ مِنْ مَكانهِ لا سنيٌ ولا كرديَ ولا وزيرٌ ولاغفيرٌ لأنهُ أراد البناء لإنه أرادَ بِناءَ الوطن والقَضاءُ على الفَسادِ. بِجَعلِ الشركاتِ ألأَجنبيةِ هي مَنْ تَقومُ بالبناءِ والعراقيُ هو السيدُ حَيثُ لا مُقاولات وهمية.   فلم نَسْنِدهُ أو نَقِفُ مَعَهُ وكانت النتيجةُ المتوقعةَ. وبعدها لم نَستَطِعَ أنْ نَضعَ البَديلَ بل فُرِضَ عَلينَا البَديلَ وقد أُغْشِيَّتْ على أَعْيُنِ السّاسَةِ وكأن على رؤوسهمُ الطَير.  ثم غُيّرَ نِظامُ الإنتخابات مثل ما غَيَرتْ كُلَ شئ بمخالفاتٍ دستوريةٍ واضحةٍ. القَومُ نِيّامٌ وغُيّرَ نِظامَ الإنتخاباتِ والأيادي تُرفَعُ بالموافقةِ وتُخَدرُ العُقولَ ونَعرِفُ بل نُوافِقُ على أجهزةٍ تَشتَركُ فيها شَرِكاتٍ مُتَعددةِ الدولَ تُريدُ خَرابَ كُلَ بيوتنا والعُيونُ تَنظِرُ ولاتُبْصِرُ. واليوم النتائج تزوير..  زيادةٌ رَهيبةٌ في الأسعارِ لم يشهدها العراق منذا ٢٠٠٣.  نُزولُ قيمةُ صَرفَ الدينار مُقابلَ الدولار. والطامةُ الكُبرى حِينَ جاءتْ أُمي من وكيلِ الحِصةِ التَمْوينيةِ وهي تُوّلّوِلُ (يمه كطعو نص الحصه وياها العدس  فقلت لها يمه ابَو العدس راح) ..
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1639.34
الجنيه المصري 92.68
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.97
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.83
التعليقات
محمد الهندي : هم من يحكم العراق ويسرقه بالاتفاق مع الاخوه الاعداء وساستنا تبارك لهم ذلك ...
الموضوع :
العرداوي: ترشيح زيباري لرئاسة الجمهورية تجاوز على القانون والدستور
ابو محمد : احسنت واجدت فقرة مرض الولد عشتها شخصيا قبل ايام وكما وصفت بالضبط والحمد لله على كل حال. ...
الموضوع :
من قال أن الرجال لا يبكون .؟!
احمد سواعد : يعطيكم العافيه ...
الموضوع :
وفاة أم البنين (عليها السلام )
حسن : السللم على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين السلام على أبا الفضل ...
الموضوع :
من كرامات الإمام الحسين صلوات الله عليه: اين ذهبت الغدة السرطانية؟قصة معاصرة حقيقية بكل حرف من حروفها
الحاج هادي العكيلي : السلام عليكم .. بالنظر لاهمية محاضرة الشيح جلال الدين الصغير في توضيح الامور وخاصة من الجانب السياسي ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير يتحدث عن سنة صاخبة تتماوج بين الاحداث وآثارها وبين علامات الظهور ودورها
ابن الاعظمية : الكابتن الاسطورة حسين سعيد ابن الاعظمية البار فهو من مواليد الاعظمية وجاري تبا وتعسا وبغضا لمن يعاديه ...
الموضوع :
حسين سعيد الفلسطيني البعثي ماذا لو كان عراقياً
مازن : إلى جهنم و بئس المصير لعنه الله على كل البعثيين و الصداميين الاوباش ...
الموضوع :
وفاة ابن خالة الطاغية المقبور صدام حسين ومرافقه الاقدم المجرم ارشد ياسين
كرار حسان : عشيرة بيت عوفي وهي عشيرة من أحد عشائر البوبخيت المهمة يراسها في الوقت الراهن الشيخ حسن ناجي ...
الموضوع :
«مسلم» الوحيد بين 600 طفل من «بيت عوفـي» فـي البصرة يقطع 15 كلم ليواصل تعليمه
محمد سعيد : مقالكم جميل حياكم الله ووفقكم أتمنى لكم دوام التوفيق ...
الموضوع :
هل ينجحون اليوم بما فشلوا به في الأمس..
Majeda Khalil : رحم الله والديكم والله يقضي حوائجكم بحق صاحب السجدة الطويله الامام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك