المقالات

وقضي الأمر..!


 

قاسم الغراوي ||

 

 اعلنت المفوضية العليا للانتخابات نتائج ماتبقى من اصوات الناخبين المحجورة على موقعها واكدت انها ستفتح باب الطعون والاعتراضات من الكتل السياسية  والافراد المرشحين .

وبذلك حسمت مفوضية الانتخابات الجدل واللغط والاعتراض باعلان ماتبقى من النتائج وقضي الامر الذي فيه تستفتون ولم تتغير كثيرا اوزان الكتل السياسية والمرشحين ومقاعدها الا قليلا .

ومع كون الاحتجاجات كانت باوجها الا انه في الجانب الاخر فان هذه الكتل بدات بالتفاوض وتشكيل رؤيتها عن الحكومة القادمة ابتداء من الكتلة الصدرية مرورا بمحاولة دولة القانون في ان تكون الكتلة الاكبر بعد انضمام بعض المستقلين والكتل الشيعية الاخرى التي لم تحصد الكثير من المقاعد ، كالفتح وقوى الدولة وسند والعصائب واخرين مؤتلفين معهم  .

 بقية الكتل الفائزة تنظر الى الكتله الاكبر على انها تحتاج الى ائتلاف لتشكل قاعدة التصويت لترشيح رئيس الوزراء (النصف زائد واحد) لكنها ستشترط ما ينفع احزابها لتكسب وزارات ومناصب ولتحقق متطلباتها وطموحاتها ومستقبل جماهيرها ومايعود عليها بالمنفعة.

فاذا كانت الكتلة الشيعية الفائزة كالتيار الصدري او الائتلاف الشيعي الذي سيشكله دولة القانون  سيتصدر المشهد السياسي القادم تظهر لنا مشكلة عدم الانسجام وقبول الاخر وتبادل اتهامات وتحديات مما يجعل كليهما في موقف صعب ولكنه سهل للمؤتلفين معهم لفرض شروطهم على الكتلة الفائزة وهذه الشروط تتعلق بالارض والثروات والحصص والنفط والميزانية حتى تواصل هذه الكتلة بالمضي قدما في تشكيل الحكومة .

بعد هذه النتائج هل تستمر الاعتراضات بالطرق القانونية والدستورية ؟وهل ترفض النتائج كيفما كانت مما يعطي فرصة للانفلات الامني ؟ وهل من المتوقع ان ياتلف التيار الصدري مع دولة القانون في بداية جديدة بعيدا عن الخلافات القديمة ؟

ام تنقسم الكتل الشيعية فيما بينها تبعا للكتلة الاكبر والمؤتلفين معها لرسم خارطة جديدة للحكومة المقبلة ومن هو المرشح القادم لرئاسة الوزراء ؟

حسمت المفوضية امرها واعلنت ماتبقى من النتائج ودافعت عن نفسها وعن العملية الانتخابية  واعتذرت عن التقصير الغير متعمد في طريقة اعلان النتائج والتلكوء الغير مقصود وحسم امر الانتخابات والقادم في علم الله .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1639.34
الجنيه المصري 92.42
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3703.7
ريال قطري 400
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.82
التعليقات
عبد الله ضراب : ذلُّ السّؤال في أهل اليراع بقلم الشّاعرعبد الله ضراب الجزائري إلى الشّعراء والكتّاب والشّيوخ الذين كرّسوا ذلّهم ...
الموضوع :
كلمات إلى زينب سليماني
مواطن : مع هذا القرار ....... انتشر اخيرا فيديو لطفل في الاول الابتدائي والمعلمة اثرت تصويره على تهدئته لم ...
الموضوع :
التربية تبحث جملة موضوعات "مهمة"
مواطنة : عظم الله اجوركم ...
الموضوع :
ألقاب الزهراء(ع) تعكس مكانتها وتبيِّن تقصيرنا!
اياد عبدالله رمضان حسين علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ابي موظف عنده خدمه بالخمس وثلاثين سنه قبل داعش طلع للتقاعد وكان ...
الموضوع :
هيئة النزاهة تضع الخط الساخن للكشف عن حالات الفساد الاداري والمالي وشكاوى المواطنين
رسول حسن نجم : ليتنا نستفيد من التجربه الايرانيه وليت سياسيينا ومنظرينا يأخذوا هذه المسأله بجد ولا يألوا جهدا فيها لان ...
الموضوع :
إيران صراع مع الاستكبار لَن ينتهي، وضمانات البقاء هيَ القوٍَة
رسول حسن نجم : توضيح اكثر من رائع.. فعلا مشكلتنا الان هو عدم تمييز العدو من الصديق من قبل الكثيرين مع ...
الموضوع :
خذ الحكمة ولو من أفواه المنافقين..!
رسول حسن نجم : والله كلامك هذا في وسط الهدف ولم ارى فيه حرفا واحدا زائدا او انشاء وهي والله الحقيقه ...
الموضوع :
امريكا دولة مارقة لاتسمح باستقرار البلد !!!
الدكتور مسلم شكر : بارك الله فيك اجدت واصبت كبد الحقيقه ...
الموضوع :
كذبة حب الوطن..!
علي عبدالامير : الذي ينكر ما ورد بالمقالة عليه ان يقراء التاريخ ويدرس الجغرافية … اما تقول ان العراقيين اكديين ...
الموضوع :
من هم عرب العراق الحقيقيون
رسول حسن نجم : لافض الله فاك وجزيت خيرا.. فالشهادات(لاسيما في عراقنا الجريح) اصبحت مكمله للبدله الراقيه وباقي مستلزمات القيافه ولقد ...
الموضوع :
الشهادة العلمية والفخرية..هوس وموضة وأبتزاز 
فيسبوك