المقالات

إصلاح القضاء مطلب فتح...


 

كندي الزهيري ||

 

كل نظام جديد  له سلبيات وكذلك إيجابيات،  مع مرور الوقت  تعالج تلك السلبيات  ،حتى يكون هذا النظام دائم  ويتطور،  مع قبول الاختلاف بين مؤيد ومعارض لهذا النظام،  السبيل  للقبول  والتمسك بالنظام  هو معالجة الأخطاء  بجدية  ،ان كانت من الطبقة الحاكمة  أو من قبل المجتمع.

نحن اليوم بنظام ديمقراطي  تعددي يتساوى فيه المواطنون في التمثيل الحكومي  والتشريعي والتنفيذي والقضائي،  حسب نسبه السكان  المكون،  إذا الكل يشترك في الإيجابيات  والسلبيات.

ولكي تعالج تلك السلبيات  وتدعم الإيجابيات  ،علينا أن نوصل الأفضل والاصلح،   ونضعه في المكان الصحيح.  اليوم أمامنا  فرصة  للتغير نحو الأفضل  ،من خلال انتخاب برنامج يعالج المشكلات المتراكمة في مؤسسات الدولة.

اليوم كتلة فتح تطرح برامج حقيقية قابلة للتطبيق،  منها إصلاح القضاء؛ ميزان احترام الدول، وحفظ كرامتها ومكانتها على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، فجميع الدول في تعاملاتها تنظر إلى أمرين؛ الأولى نظامها السياسي، وثانيهما نظامها القضائي.

إذا صلح نظامها القضائي، صلح النظام السياسي، بالتالي صلحت مؤسسات الدولة.

حين نتكلم عن القضاء فإننا نتكلم على الضامن والرادع، ضامن حقوق الناس، ورادع المتجاوزين.

من هذا المنطلق الواعي، أصبح من الضروريات إصلاح المنظومة القضائية، حتى يتم اصلاح النظام ديمقراطية بأكمله.

الكل يعلم بأن القضاء أصبح بين التهديد من قبل المتنفذين الفاسدين  في الدولة،  وبين الفساد وسوء الإدارة التي تنخر أركانه  ،بسبب  الاختيارات عن طريق الانتماءات الحزبية وغيرها .

اليوم أمام القوى السياسية في العراق، مهمة صعبة جدا، وهي إصلاح القضاء، كيف يتم ذلك:

أولا؛ ابعاد السياسيين عن القضاء واحترام دوره في  الحركة مؤسسات الدولة.

ثانيا؛ ابعاد الضعفاء  المتحزبين عن القضاة ، لكونهم سيميلون حيث يميل حزبهم.

ثالثا؛ اختيار القضاة ،  على اساس الكفاءة المهنية و العلمية بفنون القضاء .

رابعا؛ إصلاح قوانيين   المدنية،  بما يتناسب مع تطورات الأوضاع الاجتماعية.

خامسا؛ ان يكون القضاء  مستغل تماما  عن أي تدخل من قبل الرئاسات الثلاث  ،لا بل ويجب عدم أخذ  المصادقة  على الأحكام  الخاصة  من قبل رئاسة الجمهورية، لكون ذلك عطل الكثير من الحكام  النافذة  للقضاء  .

سادسا؛ الإصرار  على  تنفيذ احكام  القضاء  بما يخص الإرهابيين  المحليين  ،أو الإرهابيين  العرب والأجانب.

سابعا؛ إنهاء الروتين القاتل ،وشهادة الزور،  وإنصاف المتضررين من احكام القضاة وتعويضهم.

سابعا؛ ايقاف  الرشوة  التي تغير مجرى  الحقيقة،  ويصبح الضحية مجرم والعكس صحيح.

ثامنا؛ محاسبة القضاة   الذين  اضاعوا  حقوق الناس، أو من لم يراعي حقوق الله وحقوق الانسان.

ان هذا المطلب  تحالف فتح وذاته مطلب الشعب العراقي،  الذي يعاني منذ سنوات وما زال ،من كل اشكاليات القضاء  ، ومن أعلى سلطة فيه إلى ادنى مسؤول في هذه السلطة المهمة، التي يتوقف عليها حال البلد بالكامل.

امام كتلة فتح مهمه تنفيذ برنامجها فيما يخص اصلاح المؤسسات خصوصا القضاء ،ان نجحتم في إصلاحه ضمنا اصلاح حال البلاد بالكامل...

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1639.34
الجنيه المصري 92.76
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.83
التعليقات
محمد الهندي : هم من يحكم العراق ويسرقه بالاتفاق مع الاخوه الاعداء وساستنا تبارك لهم ذلك ...
الموضوع :
العرداوي: ترشيح زيباري لرئاسة الجمهورية تجاوز على القانون والدستور
ابو محمد : احسنت واجدت فقرة مرض الولد عشتها شخصيا قبل ايام وكما وصفت بالضبط والحمد لله على كل حال. ...
الموضوع :
من قال أن الرجال لا يبكون .؟!
احمد سواعد : يعطيكم العافيه ...
الموضوع :
وفاة أم البنين (عليها السلام )
حسن : السللم على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين السلام على أبا الفضل ...
الموضوع :
من كرامات الإمام الحسين صلوات الله عليه: اين ذهبت الغدة السرطانية؟قصة معاصرة حقيقية بكل حرف من حروفها
الحاج هادي العكيلي : السلام عليكم .. بالنظر لاهمية محاضرة الشيح جلال الدين الصغير في توضيح الامور وخاصة من الجانب السياسي ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير يتحدث عن سنة صاخبة تتماوج بين الاحداث وآثارها وبين علامات الظهور ودورها
ابن الاعظمية : الكابتن الاسطورة حسين سعيد ابن الاعظمية البار فهو من مواليد الاعظمية وجاري تبا وتعسا وبغضا لمن يعاديه ...
الموضوع :
حسين سعيد الفلسطيني البعثي ماذا لو كان عراقياً
مازن : إلى جهنم و بئس المصير لعنه الله على كل البعثيين و الصداميين الاوباش ...
الموضوع :
وفاة ابن خالة الطاغية المقبور صدام حسين ومرافقه الاقدم المجرم ارشد ياسين
كرار حسان : عشيرة بيت عوفي وهي عشيرة من أحد عشائر البوبخيت المهمة يراسها في الوقت الراهن الشيخ حسن ناجي ...
الموضوع :
«مسلم» الوحيد بين 600 طفل من «بيت عوفـي» فـي البصرة يقطع 15 كلم ليواصل تعليمه
محمد سعيد : مقالكم جميل حياكم الله ووفقكم أتمنى لكم دوام التوفيق ...
الموضوع :
هل ينجحون اليوم بما فشلوا به في الأمس..
Majeda Khalil : رحم الله والديكم والله يقضي حوائجكم بحق صاحب السجدة الطويله الامام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك