المقالات

مؤتمر الذل والخيانة..!  


    

قاسم الغراوي || 

                                  

·        شخصيات كردية في إربيل تؤيد والحكومة العراقية ترفض ، وللشعب العراقي قول الفصل  .

 

رغم تاكيد الحكومة العراقية، اليوم السبت، بحسب وكالة الأنباء العراقية رفضها القاطع للاجتماعات غير القانونية، التي عقدتها بعض الشخصيات الكردية والعشائرية المقيمة في مدينة أربيل بإقليم كردستان، ورفعت خلالها شعار التطبيع مع إسرائيل

الا ان هذا لن يغير شيئا مالم تتخذ الاجراءات الدستورية والقانونية بحق راعي مثل هذه المؤتمرات في العراق الرافض جملة وتفصيلا اي تقارب او تطبيع او علاقة من اي نوع مع الكيان الصهيوني

شخصيات كردية عراقية عقدت مؤتمرا  دعت فيه إلى التطبيع بين العراق وإسرائيل، في أول نداء من نوعه أطلق خلال مؤتمر عُقد تحت عنوان "السلام " ونظم في كردستان برعاية مركز اتصالات السلام ومقره نيويورك ويسمى اختصارا "سي بي سي" ومركز اتصالات السلام يديره  اليهودي جوزيف بروادي مقره اربيل وهو الذي نظم مؤتمر الذل والخيانة . وتناول المؤتمر قضية التطبيع بين إسرائيل والدول العربية بحجة التقارب بين المجتمعات المدنية .

ونحن نتسائل ؛ عن تجاهل حكومة اقليم كوردستان

 اذا كان من يدير هذه المنظمة يهودي ويمارس نشاطه بكل اريحية في الاقليم والحكومة تنكر معرفتها بالمؤتمر فهي اما غافية ومعناها ان مخابرات الدول تشطح  وتنطح بدون علمها !  .

واما هي تعرف وبالتالي مؤيدة لهذا النشاط وهو الارجح بدلالة ان البرزاني في الفترة التي تلت استفتاء الانفصال او قبله بقليل ايد العلاقات بين حكومته والكيان الصهيوني حتى ضرب مثلا عن  العرب المطبعين مع الكيان الصهيوني  ولاغرابة في هذا الموقف فقد سبقه الاب البرزاني الكبير لذلك منذ عقود لزيارة الكيان الصهيوني .

والدليل الاخر اثناء استفتاء الانفصال رفع العلم الاسرائيلي بدون خوف او خجل او مستحه.

 واما الدليل الاخر فهو ان الاقليم مرتع للارهابيين والخارجيين عن القانون والبعثين والمحكومين والحاقدين على العملية السياسية وهو مرتع كل نشاط استخباراتي دولي وبعلم الاقليم وهي ورقة ضغط وقوة لمستقبل الاقليم ضد النظام السياسي في بغداد ،  كما ان هذا الحدث مقترن بذكرى استفتاء الانفصال الذي دعت له القيادات الكردية قبل خمسة اعوام فهل هذه صدفة؟.

واما الاستثمارات فحدث ولاحرج من قبل الاسرائيلين تحت عناوين ومسميات شركات اجنبية وسيثبت لكم الاحداث والايام القادمة طالت ام قصرت بان حكومة الاقليم ستدافع وبقوة عن موقفها لا بل ستكشف عن معدنها الحقيقي بالردود

على الاتهامات الموجه لها وبقوة وستكيل الاتهامات لكل من يتهمها بذلك  .

الفقرة 58 من الدستور  اولا تتيح لرئيس الجمهورية او رئيس البرلمان او رئيس الوزراء او 50 من البرلمانيين بعقد جلسة استثنائية لمناقشة الموضوع الذي تعقد من اجله الجلسة فقط.

نستنكر ونرفض المؤتمرات والتجمعات ودعوات التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب التي تعقد داخل العراق ، وأن القضية الفلسطينية تمثل قضية العرب والمسلمين الأولى و لذلك نجدد دعمنا الكامل للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1639.34
الجنيه المصري 92.85
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.95
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.83
التعليقات
عبد الله ضراب : ذلُّ السّؤال في أهل اليراع بقلم الشّاعرعبد الله ضراب الجزائري إلى الشّعراء والكتّاب والشّيوخ الذين كرّسوا ذلّهم ...
الموضوع :
كلمات إلى زينب سليماني
مواطن : مع هذا القرار ....... انتشر اخيرا فيديو لطفل في الاول الابتدائي والمعلمة اثرت تصويره على تهدئته لم ...
الموضوع :
التربية تبحث جملة موضوعات "مهمة"
مواطنة : عظم الله اجوركم ...
الموضوع :
ألقاب الزهراء(ع) تعكس مكانتها وتبيِّن تقصيرنا!
اياد عبدالله رمضان حسين علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ابي موظف عنده خدمه بالخمس وثلاثين سنه قبل داعش طلع للتقاعد وكان ...
الموضوع :
هيئة النزاهة تضع الخط الساخن للكشف عن حالات الفساد الاداري والمالي وشكاوى المواطنين
رسول حسن نجم : ليتنا نستفيد من التجربه الايرانيه وليت سياسيينا ومنظرينا يأخذوا هذه المسأله بجد ولا يألوا جهدا فيها لان ...
الموضوع :
إيران صراع مع الاستكبار لَن ينتهي، وضمانات البقاء هيَ القوٍَة
رسول حسن نجم : توضيح اكثر من رائع.. فعلا مشكلتنا الان هو عدم تمييز العدو من الصديق من قبل الكثيرين مع ...
الموضوع :
خذ الحكمة ولو من أفواه المنافقين..!
رسول حسن نجم : والله كلامك هذا في وسط الهدف ولم ارى فيه حرفا واحدا زائدا او انشاء وهي والله الحقيقه ...
الموضوع :
امريكا دولة مارقة لاتسمح باستقرار البلد !!!
الدكتور مسلم شكر : بارك الله فيك اجدت واصبت كبد الحقيقه ...
الموضوع :
كذبة حب الوطن..!
علي عبدالامير : الذي ينكر ما ورد بالمقالة عليه ان يقراء التاريخ ويدرس الجغرافية … اما تقول ان العراقيين اكديين ...
الموضوع :
من هم عرب العراق الحقيقيون
رسول حسن نجم : لافض الله فاك وجزيت خيرا.. فالشهادات(لاسيما في عراقنا الجريح) اصبحت مكمله للبدله الراقيه وباقي مستلزمات القيافه ولقد ...
الموضوع :
الشهادة العلمية والفخرية..هوس وموضة وأبتزاز 
فيسبوك