المقالات

العراق أرض خصبة لتنفيذ الأجندة الحقيرة..

409 2021-05-11

 

محمد العيسى ||

 

يبدو أن العراق بات مسرحا لتنفيذ الأجندة الدولية ،فلم يعد خافيا على كل ذي لب ،ان العراقيين ابتلعوا الطعم حتى الثمالة إن صح التعبير ،وهذا الأمر لم تشأ الصدف أن تصنعه إنما هو أمر متعلق بالطبيعة السيكولوجية والاجتماعية لهذا الشعب ،الذي لايصلح أن نطلق عليه الاانه شعب لايتماسك أمام مفهوم الحضارة ومنظومتها القيمية .

العراقيون بدو في سلوكهم وتعاملهم وعاداتهم الاجتماعية،تؤثر فيهم الكلمة الطيبة حتى لو كانت معسولة وخادعة ،وتستفزهم الكلمة الخشنة حتى لو كانت بريئة ،كما أن العراقي عاطفي وجدانيا لايتعب نفسه كثيرا بالتحليل وعواقب الأمور ،ولذا كانوا من أشد الاقوام ذما من قبل ولاتهم ،فقد كانوا على الدوام يجادلون عن معرفة وعن غير معرفة ،ولقد ملئوا قلب الامام علي عليه السلام قيحا كما وصفهم بذلك لانهم ينخدعون بسرعة ويعاندون ويكايرون دون وجه حق ،ولسنا ببعيدين عن الذي حصل مع الإمام ع إذ أنهم خذلوه في أكثر المواقف حساسية في صفين مثلا لو اطاعوا الامام ولما انخدعوا بأساليب معاوية وابن العاص لتغير وجه التاريخ 

في العراق اليوم هناك فتنة تقودها قوى الشر وأهدافها واضحة في ذلك لكل من اراد التفكير ولو قليلا ولكن لاعقل لمن تنادي  .

في العراق اليوم أحداث متسارعة قتل ناشط مدني في كربلاء واغتيال اعلامي في الديوانية وحرق للقنصلية الإيرانية في كربلاء وعبث وتخريب في كربلاء وفي مناطق الوسط والجنوب وإعلان بعض القوى التشرينية مقاطعتها للانتخابات ،ودعوة لحمل السلاح وتغيير النظام السياسي بالقوة ،كل ذلك يتزامن مع المفاوضات الإيرانية مع 5+1فيما يتعلق بالملف النووي وكذلك يتزامن مع أحداث القدس والتصعيد الخطير بين حماس والكيان الصهيوني   ..

كل هذه الأمور تشير إلى أن هناك مخططا يجري تنفيذه بعناية فائقة ،خاصة وان المتهم الرئيسي في كل عمليات الاغتيال هي الفصائل المرتبطة بإيران والمقصود هنا الحشد الشعبي دون تزويق ،فهل هناك شيء أكثر من هذا ينبئنا بأن المؤامرة كبيرة وان العراقيين قد بلعوا الطعم حتى الثمالة؟   ولكن  يبقى بين كربلاء والقدس حبل متين لايمكن أن تقطعه إرادة المتصهينين والمهرولين خلفهم والهمج الرعاع الذين ينعقون مع كل ناعق لأن إرادة الاحرار والمقاومين هي الأقوى والاكثر ثباتا ....

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1724.14
الجنيه المصري 92.94
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.82
التعليقات
مازن عبد الغني محمد مهدي : الهم صلي على محمد نينا عليه افضل الصلاة والسلام وعلى ال بيته الاطهار عليهم اقضل الصللاة ةالسلام ...
الموضوع :
بين يدي الرحيل المفجع للمرجع الكبير السيد الحكيم قدس سره.
رسول حسن نجم : هذه من الحقائق التي يراد طمسها او تشويهها جهلا او بقصد... احسنت التوضيح. ...
الموضوع :
لا تبالغوا ..!
مواطنة : كل الوجع الذي عشناه في تلك الحقبة يقابل وجع لايقل عنه اذا اصبحنا نقدم الادلة ونركن في ...
الموضوع :
للتذكرة .... بالفيديو هذا ما فعله حزب البعث الصدامي الكافر بالمعتقلين المجاهدين في زنزاناتهم
رسول حسن نجم : التسويق قوي جدا للفتح يبدو ان الميزانيه لدى الفتح من الاموال المتراكمه تستطيع النهوض بالاقتصاد العراقي اعلاميا ...
الموضوع :
مَنْ سَأنتَخب؟!
رسول حسن نجم : التسويق والترويج لقائمه انتجت الكاظمي ماذا ترى ستنتج لنا في ظل وجود الاحزاب والمحاصصه وهي جزء منهم. ...
الموضوع :
اراه سيراً مثمراً !!
رسول حسن نجم : اذا كانت الفكره ابراز الدول المشاركه في زيارة الاربعين المليونيه لاظهار عالمية الامام الحسين ع واغاضة قوى ...
الموضوع :
فوائد عالمية الحسين..!
رسول حسن نجم : اولا... عندما يحب المرء شخصيه ما فمعناه الطاعه لها والانقياد فاذا لم يطع معناه لاتوجد محبه اصلا..... ...
الموضوع :
انتخبوا القدوة والاصلح
رسول حسن نجم : الاحزاب الحاكمه باقيه نفسها منذ ٢٠٠٣ والى الان وسواء قاطعنا الانتخابات ام لم نقاطع فالنظام نفسه والمتحكمين ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير : ما هو بديلك حينما تقاطع الانتخابات اذا كان الفاسد هو المستفيد من مقاطعتك والعراق هو المتضرر؟
ابو علي : عجيب هذا التآمر والاستهتار الامريكي ليس بأمن العراق فحسب وانما وجوده لوضع العراقيل امام راحة الشعب ورفاهيته ...
الموضوع :
الخدران: القوات الاميركية تتلاعب بالمشهد الامني واستقرار البلاد مرهون بخروجها
جاسم الأسدي : احسنتم وفي نفس الوقت يجب أن نركز على التعليم لان مع الاسف هناك تهديم للمدارس بدل من ...
الموضوع :
الشباب  في  وجه العاصفة...
فيسبوك