المقالات

التعرف على مدعي المهدوية الكاذبة...


د.مسعود ناجي إدريس

 

قد يكون من الصعب بعض الشيء السيطرة على مدعي المهدوية الكاذبة في المواقف حيث يمكنهم قلب الحقيقة بطرقهم وتقنياتهم الخاصة ، لكن معرفة اكاذيبهم وخداعهم يمكن أن تساعدنا في معرفة الحقيقة. فيما يلي سنذكر لكم بعض هذه الطرق:

*استغلال عواطف و احاسيس المهدويين الحقيقيين:

يحاول المدعون المزيفون جذب قلوب المهدويين برحابة الصدر وابتسامة ، بل وحتى التبرع بالهدايا الصغيرة. لذلك يجب علينا أن نكون يقظين مع أولئك الذين يحاولون التقرب و انشاء الصداقة معنا ، وإذا واجهنا انحرافًا أو قضايا غير دينية في هذه الصداقات ، فنحن ببساطة يجب ان نتخلص منها.

*الإساءة إلى الميول الروحية للناس:

اليوم ، سئم البشر من المجتمع الحديث وهم متعطشون للغاية للقضايا الروحية ، أحد الأشياء التي تعزز الارتقاء الإنساني هو الاهتمام بالقرآن والعترة الطاهرة (عليهم السلام) ، لذا فإن الأشخاص الذين يزعمون أنهم مقدسون يخططون لجذب الجمهور ، حتى أنهم يديرون برامج تتعارض أحياناً مع القانون من خلال إعطاء الوصفات والتعليمات وإجراء الجلسات المخالفة للشريعة الاسلامية.

* فعل أشياء فيها جذب الآخرين بالكذب:

يتظاهر المدعون ، مستخدمي الاجواء الروحية والكلمات السحرية ، أنهم وصلوا إلى مراحل معينة من رحلتهم بالتعامل و التصرفات ، وغالباً ما يكون ذلك بمظهر خادع ومضلل ، وحتى من خلال ارتداء لباس الدين والقداسة وخلق سلطة دينية بالتصوف وكذلك إلقاء الخطب الروحية والدينية في محاولة لخداع الرأي العام.

* تقديم المبادئ التوجيهية للسيرة و السلوك:

ينصح الأشخاص المخادعون ، الذين يزعمون أن لديهم تبجيلاً كبيراً ، لأتباعهم بتزكية انفسهم عن طريق الأنعزال والأنخراط بأنفسهم ، وبعد ذلك ، عندما لا يتلقى الجمهور تعليماتهم و لا يعملون بها ، يقولون لهم " هناك مشكلات أو عيوب فيك "أو" أنت قيد الاختبار "لكنهم أبداً لا يقبلون الاعتراف بأن تعليماتهم ليس لها أي أساس ديني أو علمي.

* تفويض البعثات الخاصة أو إعطاء شخصيات كاذبة لأتباعهم

كل إنسان يشعر بالتعاطف و الميل للشخص الذي يقدم له الاهتمام ، لذلك المدعون للتقدم لأهدافهم بسرعة ، يظهرون التواضع والبساطة، ويفضون المهام الى اتباعهم كي يمجدوا بقدراتهم . و يفهمونهم بأن هذه المهام ، مسؤولية إلهية ، وإذا كان هذا الفعل سيئاً ، فإنهم يصرون على انه يبقى هذا الامر في سرية تامة او منح اتباعهم ألقاباً زائفة وأحياناً غريبة ، او يقومون بإعطائهم شخصية زائفة ويشجعونهم على الاستمرار.

* الترويج للإباحيات والتهرب

بعض المدعين الكاذبين ليجذبوا ضعيفي الايمان ، يلجؤون الى تحليل التكاليف الدينية المحرمة في الشريعة الاسلامية. في مقابل ذلك يطلبون منهم القيام بالأعمال غير الشرعية. تستخدم هذه الطريقة للشباب ضعيفي الايمان. في بعض الحالات ، كانوا يشجعون على الاختلاط بين الرجال والنساء وعلى القضايا غير الأخلاقية واعتبروها وسيلة لتعزيز التقدم ، و استطاعوا جذب بعض الناس على هذا الطريق.

* عدم وجود نهج مناسب لعلماء الدين والشيوخ

في بعض الاحيان بسبب التهرب ومحاربة الاشخاص الذين يسيئون استخدام اسمائهم او مقاماتهم جعل من كبار الدين القلة القليلة.

* الاهتمام المفرط بتفسير الاحلام و الغيبيات

يميل بعض الاشخاص إلى تفسير الاحلام أيضاً ، لكنهم يقدمون شيئ غير واقعي ويستند فقط إلى رغبات الناس و التي لا تمت للواقع بصلة. المدعين يأخذون اتباعهم بهذه التفسيرات الى مكان بعيد كل البعد عن الاستدلالات الواقعية و الوحي الالهي ويشيرون إلى أشياء لا يمكن إثباتها أو رفضها وعلى اساس رغباتهم.

لذلك ، إذا أخلص الناس في علاقتهم بالعقل والقانون والمنطق ، فلن يميلوا إلى أولئك الذين هم في حالة حرب مع العقل والشريعة الاسلامية. اذا لم نرفع مستوى معرفتنا بالأمور الدينية ، فإن الكذابين بعدة طرق سوف يجذبوننا ويبعدوننا عن الله. لذلك علينا أن نتعرف على أساليب وحيل المدعين حتى نتمكن من التمييز بين المدعي والناصر.

ـــــــــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
كهيعص حمعسق
2020-03-31
حركات المدعين للمهدوية تنطلي على السذج وسفهاء العقول ومحركات الحركة هي الماسونية وبلا شك
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1639.34
الجنيه المصري 92.76
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.83
التعليقات
محمد الهندي : هم من يحكم العراق ويسرقه بالاتفاق مع الاخوه الاعداء وساستنا تبارك لهم ذلك ...
الموضوع :
العرداوي: ترشيح زيباري لرئاسة الجمهورية تجاوز على القانون والدستور
ابو محمد : احسنت واجدت فقرة مرض الولد عشتها شخصيا قبل ايام وكما وصفت بالضبط والحمد لله على كل حال. ...
الموضوع :
من قال أن الرجال لا يبكون .؟!
احمد سواعد : يعطيكم العافيه ...
الموضوع :
وفاة أم البنين (عليها السلام )
حسن : السللم على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين السلام على أبا الفضل ...
الموضوع :
من كرامات الإمام الحسين صلوات الله عليه: اين ذهبت الغدة السرطانية؟قصة معاصرة حقيقية بكل حرف من حروفها
الحاج هادي العكيلي : السلام عليكم .. بالنظر لاهمية محاضرة الشيح جلال الدين الصغير في توضيح الامور وخاصة من الجانب السياسي ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير يتحدث عن سنة صاخبة تتماوج بين الاحداث وآثارها وبين علامات الظهور ودورها
ابن الاعظمية : الكابتن الاسطورة حسين سعيد ابن الاعظمية البار فهو من مواليد الاعظمية وجاري تبا وتعسا وبغضا لمن يعاديه ...
الموضوع :
حسين سعيد الفلسطيني البعثي ماذا لو كان عراقياً
مازن : إلى جهنم و بئس المصير لعنه الله على كل البعثيين و الصداميين الاوباش ...
الموضوع :
وفاة ابن خالة الطاغية المقبور صدام حسين ومرافقه الاقدم المجرم ارشد ياسين
كرار حسان : عشيرة بيت عوفي وهي عشيرة من أحد عشائر البوبخيت المهمة يراسها في الوقت الراهن الشيخ حسن ناجي ...
الموضوع :
«مسلم» الوحيد بين 600 طفل من «بيت عوفـي» فـي البصرة يقطع 15 كلم ليواصل تعليمه
محمد سعيد : مقالكم جميل حياكم الله ووفقكم أتمنى لكم دوام التوفيق ...
الموضوع :
هل ينجحون اليوم بما فشلوا به في الأمس..
Majeda Khalil : رحم الله والديكم والله يقضي حوائجكم بحق صاحب السجدة الطويله الامام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك