المقالات

سيناريو الانقلاب العسكري في العراق  بقيادة امريكية

1944 2020-03-25

يوسف الراشد

 

كل المعطيات وكل المؤشرات توحي بان الولايات المتحدة الامريكية تخطط لانقلاب عسكري في العراق وهذا الاستنتاج وهذا التحليل لم ياتي من فراغ وانما هذا السيناريو معد  له  منذ عدة سنوات منذ ان انتصر الحشد الشعبي وكسر شوكة  الدواعش في الموصل والانبار وصلاح الدين وجرف النصر واصبح الحشد قوى ضاربة وقوة ساندة للجيش العراقي لايستهان بها.

 ففكر الامريكان مع حلفاؤهم من دول الخليج ومع حلفاؤهم في الداخل بهذا السيناريو وخاصة بعد ان ارتكبت امريكا حماقاتها بظرب وقصف مقرات الحشد وسقوط الشهداء وعلى راسهم الشهيدين قاسم سليماني وابو مهدي المهندس كما وخسرت امريكا التاييد الداخلي من قبل المواطنين العراقيين.

  وخرجت الجماهير المليونية تطالب بخروج وجلاء القوت الاجنبية من العراق لهذه الاسباب واسباب اخرى متعددة منها على سبيل المثال انها تنوي نصب منظومات صواريخ على الاراضي العراقية وهي تعمل مع شركاؤها الاكراد والقوى السنية لتكريس وجودها وتحرص على تحريك ادواتها المختلفة للترويج والتخويف وتعميق الانقسامات السياسية بين شركاء الوطن الواحد.

 وان المتابع لتاريخ الولايات الامريكية منذ اكتشافها ووجودها قبل حوالي 250 سنة فان تاريخا مملؤء بالحروب الوعدوان والاعتداء والاحتلال والغزوا لغلب بقاع الارض فهي خاضت اكثر من 90 حربا وعدوانا وارتكابها جرائم ضد الانسانية واستخدامها الاسلحة المحرمة دوليا والاجرثومية ولاينسى العالم القنبلة الجرثومية على هيروشيما ولازالت اثارها قائمة ليومنا هذا وراح ضحيتها ربع مليون انسان.

 اما غزواتها فانها غزت خلال ال200 سنة الماضية كل من المكسيك وبيرو ونيكاراغوا وتشيلي وهايتي وكولومبيا وبنما والفلبين وتركيا واليونان ويوغسلافيا وروسيا والصين ولبنان وكوبا ووو** الخ من الدول التي يطول الحديث فيها اما تاريخها الاجرامي الحديث فانها شنت حربا ضروس ضد فيتنام واستخدمت كل الاسلحة المحرمة والطائرات ولم يسلم منها لا البشر ولا الحيوان ولا النبات ولكن الشعب الفيتنامي هزم الجبروت الامريكي رغم الخسائر والتضحيات التي قدمها وانتهت الحرب عام 1975 .

كما وتدخل الامريكان في كل من ليبيا والصومال وافغانستان والبوسنة واليمن والسودان وسوريا والعراق وايران والحرب الاقتصادية الحديثة القائمة الان مع الصين للاستحواذ على التجارة العالمية وزعامة العالم اقتصاديا.

 وهي تسعى بكل الطرق والاساليب لتحجيم النمو الصيني وافشال  الاتفاق العراقي الصيني ومن هنا فان امريكا ومن خلال سفارتها في بغداد تسعى بكل قوة لتنفيذ السيناريو المرتقب وانتظار ساعة الصفر للانقلاب العسكري في العراق وتهيئة مواليها من العسكريين وبمساعدة الاكراد والسنة لتنفيذ هذا السيناريو فهل ستنجح بهذا المسعى ** ان التاريخ الاسود الاجرامي للامريكان هو بصمة عار في جبينها

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1639.34
الجنيه المصري 92.76
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.83
التعليقات
محمد الهندي : هم من يحكم العراق ويسرقه بالاتفاق مع الاخوه الاعداء وساستنا تبارك لهم ذلك ...
الموضوع :
العرداوي: ترشيح زيباري لرئاسة الجمهورية تجاوز على القانون والدستور
ابو محمد : احسنت واجدت فقرة مرض الولد عشتها شخصيا قبل ايام وكما وصفت بالضبط والحمد لله على كل حال. ...
الموضوع :
من قال أن الرجال لا يبكون .؟!
احمد سواعد : يعطيكم العافيه ...
الموضوع :
وفاة أم البنين (عليها السلام )
حسن : السللم على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين السلام على أبا الفضل ...
الموضوع :
من كرامات الإمام الحسين صلوات الله عليه: اين ذهبت الغدة السرطانية؟قصة معاصرة حقيقية بكل حرف من حروفها
الحاج هادي العكيلي : السلام عليكم .. بالنظر لاهمية محاضرة الشيح جلال الدين الصغير في توضيح الامور وخاصة من الجانب السياسي ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير يتحدث عن سنة صاخبة تتماوج بين الاحداث وآثارها وبين علامات الظهور ودورها
ابن الاعظمية : الكابتن الاسطورة حسين سعيد ابن الاعظمية البار فهو من مواليد الاعظمية وجاري تبا وتعسا وبغضا لمن يعاديه ...
الموضوع :
حسين سعيد الفلسطيني البعثي ماذا لو كان عراقياً
مازن : إلى جهنم و بئس المصير لعنه الله على كل البعثيين و الصداميين الاوباش ...
الموضوع :
وفاة ابن خالة الطاغية المقبور صدام حسين ومرافقه الاقدم المجرم ارشد ياسين
كرار حسان : عشيرة بيت عوفي وهي عشيرة من أحد عشائر البوبخيت المهمة يراسها في الوقت الراهن الشيخ حسن ناجي ...
الموضوع :
«مسلم» الوحيد بين 600 طفل من «بيت عوفـي» فـي البصرة يقطع 15 كلم ليواصل تعليمه
محمد سعيد : مقالكم جميل حياكم الله ووفقكم أتمنى لكم دوام التوفيق ...
الموضوع :
هل ينجحون اليوم بما فشلوا به في الأمس..
Majeda Khalil : رحم الله والديكم والله يقضي حوائجكم بحق صاحب السجدة الطويله الامام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك