دراسات

قادة النصر..السليماني أنموذجاً


 

الشيخ خيرالدين الهادي الشبكي||

 

          توافرت الأدلة على الدور الريادي لقادة محور المقاومة في صناعة النصر على الاعداء عبر مسيرة العشق في التوجه نحو ميدان الشهادة والكرامة وفي مختلف الساحات التي شهدت المواجهات الحقيقية لحتمية النهايات التي لا قد تتكرر, ففي اللحظات الحرجة أدرك الجميع أن القيادة منزلة عظيمة وليست لائقة بالجميع؛ بل تنحصر بالبعض ممن انمازوا بالصفات التي من شأنها أن تعمل على تحقيق النصر وفي أحنك الظروف الحرجة التي قد تصاحب عمليات التحرير أو الدفاع المقدس؛ وكأن هناك علاقة حتمية بين القائد وبين النصر؛ وهذا ليس بغريب على قادة النصر الذين جعلوا من المحراب شعلة الانطلاق نحو الاهداف الاستراتيجية, فكان إيمانهم بالله تعالى سبيل قوتهم وعنوان شهامتهم التي حيَّرت الاعداء قبل الاصدقاء, فأصبحت القلوب والعقول متوجهة إليهم وهم يرسمون بخطواتهم الفذة صوراً من التضحيات الفريدة التي يمكن أن نجعل منها مدرسة لأجيالنا يتعلمون منها حقيقة الاخلاص والتفاني في الجهاد في سبيل الله.

          أن المواجهات الميدانية أفرزت صفات واقعية للقائد المهني لا تفهمها لغة الكتابات والمقالات بقدر ما يتضح منها في العمق المعنوي الذي قد لا يظهر على السطح المعلن؛ بل يتداخل في خلجات الأفراد وهم يتنعمون بتلك الصحبة الفعلية لقادة النصر فينثرون عليهم من المعنويات واللطائف ما يمكن أن يكون أكثر تأثيراً في المواجهة من العتاد والعدة, فيعيشون لحظات النشوة وهم يتلقون بصدورهم العارية أصوات الرصاص ورذاذ البارود المتناثر بين طيات الملابس المرقعة بدماء الجروح المتعددة والمتنوعة.

لقد كشفت الأيام على أن القائد (سليماني) كان مثالاً للعطاء والشموخ, يتفرد بصفات متميزة قلَّ نظيرها في القيادات فضلا عن غيرهم, فهو الذي طلَّق حريته من أجل حرية الشعوب المستضعفة, وسار بين الاوطان المختلفة ليعلن أن الاسلام لا تحدده جغرافية الارض؛ بل يجمعه روابط الأخوة التي لطالما أكدتها الروايات الشريفة والاقوال الصادرة عن المعصومين صلوات الله عليهم, وغذَّتها ثقافات المشارب الاسلامية الحقيقة, وعمل عليها المخلصون من عباد الله تعالى بعد أن نذروا أنفسهم لله تعالى فكانوا نبراساً للسائرين وعنواناً للعاملين المتوجهين إلى الله تعالى والمقبلين على ابتلاءاته بقلوب ملؤها الطاعة وقوتها البصيرة؛ لذلك يمكن لنا أن نكشف من خلال مسيرة الجهاد الذي تبناه القائد سليماني مجموعة من الصفات النبيلة التي قد نؤسس منها قواعد منهجية في صناعة قادة المستقبل وتطوير قدراتهم وفي مختلف المستويات والتي كانت من أهمها :-

1-      التوكل على الله تعالى:

واحدة من أبرز الصفات التي تميز بها القائد السليماني هو توكله على الله تعالى وإيمانه بأن الله تعالى معه وهو ناصره, فالقيادة الميدانية التي عمل عليها وفي مختلف الجبهات العصيبة كشفت عن عمق العلاقة بينه وبين ربه, فلم يتخلف عن صلاته, ولم يترك صيامه على الرغم من ساعات الشدة والابتلاء في الجبهات المختلفة؛ بل كان يزرع الثقة في نفوس إخوته المجاهدين الصائمين الذين وجدوا منه خير معين في الحفاظ على فروضهم, وكانت صورة المشهد الحسيني عليه السلام في رمضاء كربلاء وهو يؤدي صلاته بين السهام والنبال دافعاً قوياً للقائد سليماني وهو يفترش سجادة الصلاة في ربوع الساحات المختلفة ليبين للمقاومين أن طاعة الله تعالى عنوان المشروع فلا يمكن التسامح في ذلك مهما كانت الساعات عصيبة أو اللحظات حرجة, فموعد الولاء لله سبيل المتوكلين عليه ومنهاج العاملين لديه, ولا يمكن أن يكون الانتصار انتصاراً إلا بالتقرب إلى الله تعالى؛ لذلك شهدت الساحات المختلفة له بالصلاة جهاراً؛ بل كان يحاول أن يكثر من صلاة الجماعة وهو في خطوط المواجهة الحتمية؛ ليعلن عن توكله على الله تعالى, وليكون مصداقاً لقوله تعالى: ((وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَحَسْبُهُ اللَّه‏)) سورة الطلاق 3.

2-      الشجاعة:

لا يخفى أن الشجاعة من الصفات اللازمة في شخصية القائد؛ لذلك جعلها الله تعالى في خاصة أولياءه, وتميز رسول الله صلى الله عليه وآله بها, وأبناء أبي طالب عليهم السلام كذلك؛ فكان أمير المؤمنين عنوانا للشجاعة والاقدام, وشهدت له المعارك والغزوات حتى استقام الاسلام بسيفه؛ لذلك لا نتصور القائد إلا شجاعاً, وهذا ما ظهر على شخصية القائد سليماني الذي حيَّر الأعداء فكان يظهر على حين غرَّة, فيقلِّب موازين المعارك لصالح محور المقاومة, وشهدت المواجهات العراقية مع داعش حضوراً واسعاً للجنرال سليماني, ومن أبرز آثاره الشامخة كانت لحظات توجه داعش إلى سامراء عند سقوط أكثر من ثلث العراق وانهيار المنظومة العسكرية وهروب الكثير من السياسيين الذين يتنعمون بخيرات البلاد؛ فحضر الجنرال سليماني مع ثلة من المؤمنين ومنعوا وصول داعش إلى العتبات المقدسة في سامراء بعد أن كانت هدفاً استراتيجياً لتنظيم داعش آنذاك, ولم يكن بالحساب حضور الجنرال سليماني مع أصدقائه في تلك اللحظات الحرجة التي دفعت بالمقاومين إلى التزود من امكانياته والعمل تحت قيادته المتميزة حتى توقفت جحافل داعش الممتدة آنذاك إلى مساحات واسعة من العراق, ومن جانب آخر فقد كان الحضور المبكر للجنرال سليماني في أربيل عاملاً كبيراً للوقوف بوجه داعش وأعوانه ومنعهم من الدخول إلى أربيل والمحافظات الشمالية, وقد شهد بذلك الجميع بما فيهم أعلى مستوى من قيادات كردستان الذين كانوا ينتظرون الدعم والاسناد من الامريكان فتخلواْ عنهم في ساعة العسرة, فلم يكن أمامهم إلا التوجه إلى الجمهورية الاسلامية التي لم تتأخر في الوصول إليهم, فقد حضر الجنرال سليماني في الوقت الصحيح لتطمئن حكومة كردستان على نفسها ووضعها وتستمد قوتها من شجاعة القائد سليماني الذي لم يتوقف إلا عند خطوط المواجهة, فردَّ داعش وكسر شوكتهم, واستقر حدود كردستان آمنة مطمئنة.

3-      القيادة الحكيمة:

أن من أبرز سمات القيادة هي الحكمة في التصرف مع الأحداث والظروف المختلفة سيما عند قلة المؤن والعدد في مواجهة الاعداء الذين كانوا محاطين برعاية دولية وأمريكية على وجه الخصوص, وفي هذا الجانب علينا أن نعترف بأن القائد سليماني كان يعمل بصمت في محيط منتظم ومنضبط, وكان يتفنن في اختيار قراراته المناسبة في المواجهة؛ لأنه كان موقنا بأن صناعة حدث الانتصار يتوقف على صناعة القرار الصحيح والمناسب لكل عارضٍ, فكان يرى ما لا يرونه الآخرون, ويخطط لكل مرحلة ما يناسبها من استمرار بث روح الحماسة والتحفيز في نفوس أبناء محور المقاومة, وكان بينهم عنصراً أساسياً للانتصار, فالجميع كان يثق به ويؤمن برؤيته؛ لذلك يمكننا القول أن وجوده في أية موضع كان سبباً حقيقياً لشحذ الهمم وتقوية أواصر الأخوة بين المقاومين للوصول إلى الاهداف المرجوة.     

4-      الايمان بالانتصار

كانت مسيرة العشق إلى دوحة الشهادة التي سار عليها الجنرال سليماني حافلاً بالتضحيات التي قدَّمها إيماناً منه بالانتصار على الاعداء, فكان يقدم التضحيات بحجم الثقة التي كان يتمتع بها في ساحة المعركة, موقناً بأن الله تعالى إلى جانبه, متوجها إلى الانتصار حاملاً معه أدواته من الجسد والروح يطير بهما في سماء المواجهة, وكان هذا العامل هو الاساس في تحقيق النصر في المواجهات المختلفة, وكان الصدق في العطاء والاخلاص في البذل دافعاً للمقاومين في مختلف الأوطان إلى التزود من إيمانه بالنصر وثقته العالية في الوقوف بوجه الظالمين, فمختلف المحاور العراقية والسورية واليمنية واللبنانية فضلا عن الايرانية شهدت تلك الانفاس الطاهرة للجنرال سليماني وهو يسير بخطواته الواثقة بالله تعالى من أجل الوصول إلى الاهداف المرسومة بمهنية القيادة الحكيمة التي أيقنت ضرورة الانتصار وآمنت به حتى لو كان الثمن نفسه التي بين جنبيه.

5-      وضوح الرؤية والهدف:

لا يخفى أن القيادة هي بمعنى تحويل الرؤية إلى الواقع, ومعرفة التخطيط للوصول إلى الاهداف المرجوة بأيسر الطرق, فالقائد الناجح هو الذي يرسم رؤية واضحة مقنعة يمكن اتباعها وتنفيذها, وبيان خطواتها التي يمكن أن يسير عليها للوصول إلى نتائج محكمة وواضحة, وقد يتحمل القائد من أجل ذلك المعاناة الكثيرة, فتحقيق الاهداف لا يكون بالخطابات الرنانة أو الاوامر التي لا يمكن تنفيذها, وهذا كان واضحا في مسيرة الجنرال سليماني الذي جاب البلاد وسار بين العباد ليحكم رؤيته ويبين هدفه الذي يمثل هدف كل المقامين الاشاوس والمدافعين عن الحقيقة والمبدأ والعقيدة, وبعد أن رسم معالم رؤيته التي ناسبت طموح المقاومين وجد لنفسه مكانة بينهم فكان يقضي وقته في الجبهات وينتقل بين الوحدات يترجم الرؤية والهدف حتى صنع تلك الجبهة العريضة بين الاوساط المختلفة ليتمكن محور المقاومة من الانتقال من مرحلة الدفاع إلى الهجوم.

6-      عدم التمييز بين عناصر المقاومة:

لقد أثبتت مسيرة الجنرال سليماني أنه كان يشعر بالاندماج مع إخوته في محور المقاومة فلم يميز نفسه عنهم, ولم يقدمهم في مواجهة ليتأخر عليهم؛ بل كان يتقدمهم ويقدم نفسه عليهم في لحظات الشدة, حتى أيقن الجميع بأن الجنرال يليق به منصب القائد فهو يتحلى بكل ما يمكن للقائد ان يتصف بها من الصفات النبيلة والحسنة, ومستعد أن يبذل نفسه عنهم, ولم يفرق بيهم فكان في خطوط المواجهة أولاً, ولم يلتف إلى جنسية دون اخرى؛ لأنه كان موقناً بأن الجميع إخوة في خط المواجهة, فالعراقي والسوري والايراني واللبناني واليمني وغيرهم من عناصر محور المقاومة كانوا يمثلون لوناً واحداً في رؤية القائد سليماني, وكان يعانق الجميع بقوة واحدة على الرغم من قربه من بعضهم كشريكه في الشهادة والمواجهة القائد المهندس الذي أبى إلا أن يمتزج دمه بدم أخيه القائد سليماني فكانا بحق قادة النصر كما جاء في وصف المرجعية الدينية العليا.

     إن القائد سليماني لم يكن قائداً لفيلق القدس فحسب؛ بل يمكن القول بأنه كان قائداً يقتفى أثره في جميع محاور المقاومة وقد صرّح السيد حسن نصرالله بأنه سيسير على نهج الجنرال سليماني بعد شهادته, كما وصرحت الكثير من قيادات العراقية بالعمل تحت لواء الجنرال سليماني كونه يمثل العقل الاستراتيجي للحركات المقاومة وفي مختلف الجبهات؛ بل كان بوصلة الهندسة المحورية للمقاومين, فقد كان اسمه يقلق جيوش الاعداء ويرهب داعش واعوانها من الدول الكبرى التي ساقت داعش في الشرق الاوسط آملين باخضاعها تحث سيطرة ونفوذ الهيمنة الدولية التي تقودها أمريكا وحلفائها في المنطقة منذ عقود خلت.

          أن شهادة القائد سليماني أيقضت روح الثورية من جديد في نفوس المؤمنين في مختلف البلدان والعراق على وجه أخص, فقد خرجت الملايين يجوبون الشوارع في محاولة للكشف عن تأثرهم بشهادة قادة النصر على يدي أعداء الله والدين والانسانية مما أسهم ذلك بالضغط على الحكومة والبرلمان للوقف بوجه الطغيان الامريكي واصدار موقف حاسم من التواجد الامريكي في العراق, وهذا الأمر بحد ذاته سابقة كبيرة شهدت الحضور بفضل الدماء الزكية للقائد سليماني والقائد المهندس, زيادة على ذلك فقد شهدت الساحة الدولية والعراقية الكثير من التنديدات بالغطرسة الامريكية التي ارتكبت جريمة العصر باغتيال قادة النصر.

          أن المرحلة بشكل عام تشهد خطوات سريعة نحو النهوض بوجه الطغيان, وقد تعاظم قوة الايمان بعد شهادة قادة النصر, وهذا بحد ذاته انجاز يحسب لتلك القطرات التي أنارت سبيل العاشقين في توحدهم وتكاتفهم للوقوف بوجه قوة الشر الصهيوأمريكية التي كانت وما تزال تستضعف الشعوب وتتحكم بقدرات السفهاء من حكام الخليج الذين باعوا آخرتهم بدنيا معاوية العصر, فانكشف زيف عقائدهم ودينهم ووقوفهم إلى جانب الباطل على حساب الحق.

          أن المكاسب المرحلية وفي مختلف الساحات الفكرية والسياسية والاقتصادية هي ثمرة حقيقية لحركة القائد سليماني في وسط محور المقاومة, ومن المهم أن نستذكر بعض الكلمات التي دلت بوضوح على أهمية وجود الجنرال سليماني في العراق, فقد صرَّح وزير النقل العراقي أبان سقوط الموصل بأنه لولا سليماني لكانت الحكومة العراقية في المنفى ولما كان هناك وجود للعراق, وقد عبرت المرجعية الدينية عن حادثة اغتيال قادة النصر بأن العملية اعتداء غاشم وتمثل خرقاً للسيادة العراقية وانتهاكاً للمواثيق الدولية, وبشكل عام فقد عززت قطرات الدم التي امتزجت في رمضاء العراق بين جثامين قادة النصر الوحدة بين الفصائل المقاومة, ودفعت باتجاه ابرام الاتفاقيات بين مختلف الجهات من أجل الوقوف بوجه الغطرسة الامريكية واخراجها من العراق بشكل نهائي, وهذا بحد ذاته يعد ثمرة طيبة لجهود الجنرال سليماني في المنطقة بشكل عام؛ ليثبت بذلك كفاءته القيادية وامكانياته الكبيرة في توحيد الخطاب الخاص بمحور المقاومة, والاعلان عن مرحلة جديدة تنضج فيها طموح المقاومين الذين كانوا ولا يزالون يقتفون الاثر الطيب لقادة النصر في مسيرتهم الخالدة نحو تحقيق الاهداف المقدسة في الحفاظ على وحدة الاسلام والمسلمين بالشكل الذي يحفظ كرامتهم ويعزز مكانتهم ويقوي شوكتهم بوحه الاعداء الطامحين في مختلف جبهات محاور المقاومة والمقاومين.

          فسلام على تلك الدماء التي نالت الشهادة لتتزين حاضرنا بنور دمائهم وتستنير مستقبلنا بصوت ظلامتهم المدوي في كل أوان وزمان, والرحمة والخلود  الابدي لهم في مقام كريم عند مليك مقتدر لا يضيع عنده الودائع.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاكثر مشاهدة في (دراسات)
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1639.34
الجنيه المصري 92.76
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.83
التعليقات
محمد الهندي : هم من يحكم العراق ويسرقه بالاتفاق مع الاخوه الاعداء وساستنا تبارك لهم ذلك ...
الموضوع :
العرداوي: ترشيح زيباري لرئاسة الجمهورية تجاوز على القانون والدستور
ابو محمد : احسنت واجدت فقرة مرض الولد عشتها شخصيا قبل ايام وكما وصفت بالضبط والحمد لله على كل حال. ...
الموضوع :
من قال أن الرجال لا يبكون .؟!
احمد سواعد : يعطيكم العافيه ...
الموضوع :
وفاة أم البنين (عليها السلام )
حسن : السللم على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين السلام على أبا الفضل ...
الموضوع :
من كرامات الإمام الحسين صلوات الله عليه: اين ذهبت الغدة السرطانية؟قصة معاصرة حقيقية بكل حرف من حروفها
الحاج هادي العكيلي : السلام عليكم .. بالنظر لاهمية محاضرة الشيح جلال الدين الصغير في توضيح الامور وخاصة من الجانب السياسي ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير يتحدث عن سنة صاخبة تتماوج بين الاحداث وآثارها وبين علامات الظهور ودورها
ابن الاعظمية : الكابتن الاسطورة حسين سعيد ابن الاعظمية البار فهو من مواليد الاعظمية وجاري تبا وتعسا وبغضا لمن يعاديه ...
الموضوع :
حسين سعيد الفلسطيني البعثي ماذا لو كان عراقياً
مازن : إلى جهنم و بئس المصير لعنه الله على كل البعثيين و الصداميين الاوباش ...
الموضوع :
وفاة ابن خالة الطاغية المقبور صدام حسين ومرافقه الاقدم المجرم ارشد ياسين
كرار حسان : عشيرة بيت عوفي وهي عشيرة من أحد عشائر البوبخيت المهمة يراسها في الوقت الراهن الشيخ حسن ناجي ...
الموضوع :
«مسلم» الوحيد بين 600 طفل من «بيت عوفـي» فـي البصرة يقطع 15 كلم ليواصل تعليمه
محمد سعيد : مقالكم جميل حياكم الله ووفقكم أتمنى لكم دوام التوفيق ...
الموضوع :
هل ينجحون اليوم بما فشلوا به في الأمس..
Majeda Khalil : رحم الله والديكم والله يقضي حوائجكم بحق صاحب السجدة الطويله الامام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك