التقارير

حرب الناقلات .. هل تتجدد؟

2336 2022-06-10

متابعة ـ علي عبد سلمان ||    عاقبت إيران اليونان باحتجاز سفينتين منها، ردا على احتجاز الأخيرة بالتنسيق مع واشنطن ناقلة نفط ترفع العلم الإيراني وإعلانها عزمها تسليم حمولة الناقلة الإيرانية إلى الجانب الأمريكي. وكانت الإدارة الأمريكية تعرف جيدا أن طهران سترد بقوة على هذه القرصنة البحرية كما ردّت من قبلُ باحتجاز ناقلة النفط البريطانية ستينا إمبيرو عقابا للندن على توقيفها ناقلة النفط الإيرانية غريس-1. ثمة من يرى أن احتجاز أثينا للسفينة الإيرانية بأوامر أمريكية يعني عودة أمريكا عمليا إلى سياسة الضغوط القصوى من خلال تحريض دول أخرى على اتخاذ مواقف ضد الجمهورية الإسلامية كإيقاف ناقلاتها النفطية بهدف إحراجها. وبات جلياً أن توقيف السفينة الإيرانية أظهر يأس البيت الأبيض من عودة طهران إلى الاتفاق النووي إلا في حال تنفيذ جميع شروطها ومطالبها، فقد اتخذ القادة الإيرانيون قرارهم بعدم تقديم أي تنازل على طاولة مفاوضات فيينا لأسباب عديدة منها أن إيران وبحسب مصادر في وزارة النفط تصدر حالياً ما يزيد على مليون وثمانمئة ألف برميل من النفط يومياً وسط زيادة في الطلب بسبب أزمة الطاقة العالمية فلا حاجة للتنازل نوويا إذا لم تكن المكاسب كبيرة. لاشك في أن استمرار الولايات المتحدة بالضغط على دول ضعيفة للاستيلاء على ناقلات النفط الإيرانية، سيتسبب في ارتفاع أسعار النفط عالميا ويرفع أسعار الوقود في أمريكا أيضا مما سيجبر صناع القرار فيها لمراجعة حساباتهم تجاه هذه السياسات والإتعاظ بتجربة سلفهم دونالد ترامب. كما أن حاجة الأوروبيين إلى الطاقة في ظل غياب الحل للحرب الدائرة في أوكرانيا سترغمهم على مطالبة واشنطن بالكف عن سياسة الضغوط القصوى ضد إيران التي وضعت معادلة سياسية جديدة في تعاملها مع الآخرين على الساحة الدولية، وهي الناقلة بناقلتين. مصدر : نقلا عن العالم
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك