التقارير

أموال العراق تتحول الى سلاح بيد واشنطن


 استمرار سياسات الولايات المتحدة في تعطيل أو تأخير تحويل الأموال العراقية يعكس توظيفاً واضحاً للملف المالي كوسيلة ضغط سياسي، ما يثير تساؤلات حول أهداف هذه الإجراءات وتأثيرها على استقلال القرار الاقتصادي.

وفي هذا الصدد أكد النائب كريم عليوي المحمداوي في تصريح ل /المعلومة/، إن "استمرار الولايات المتحدة في تعطيل أو تأخير تحويل الأموال العراقية يعكس توظيفاً واضحاً للملف المالي كأداة ضغط سياسي وهو ما يثير تساؤلات حول دوافع هذه السياسات وانعكاساتها على السيادة الاقتصادية للعراق”. 

وأضاف المحمداوي أن "هذه الإجراءات تؤثر بشكل مباشر على الاستقرار المالي في البلاد وتربك قدرة الحكومة على إدارة مواردها بشكل مستقل الأمر الذي ينعكس سلباً على الواقعين الاقتصادي والمعيشي للمواطنين”.

وختم المحمداوي بالقول أن "استمرار هذا النهج قد يؤدي إلى زيادة التوتر في العلاقات السياسية بين بغداد وواشنطن ويستدعي موقفاً أكثر وضوحاً لحماية القرار المالي والاقتصادي الوطني”.

في السياق أكد الخبير الأمني هيثم الخزعلي في تصريح ل /المعلومة/، إن "الحديث عن تحقيق اختراق خلال 72 ساعة لا يمكن فصله عن السياق السياسي والإعلامي الذي تنتهجه الإدارات الأميركية في إدارة الملفات الحساسة لاسيما أن مثل هذه التصريحات غالباً ما تُستخدم كأدوات ضغط على الأطراف الأخرى لدفعها نحو تقديم تنازلات معينة”.

وأضاف أن" أي تقدم حقيقي في المسار التفاوضي عادة ما يكون تدريجياً ويستند إلى تفاهمات معقدة وليس عبر مؤشرات زمنية قصيرة ما يرجح أن تكون هذه التصريحات جزءاً من استراتيجية رفع سقف التوقعات وتهيئة الأجواء لخيارات متعددة سواء كانت تصعيداً أو تهدئة”.

وأوضح أن" الولايات المتحدة تسعى من خلال هذه الرسائل إلى إبقاء زمام المبادرة بيدها وإيصال إشارات مزدوجة تجمع بين الانفتاح على الحلول الدبلوماسية والاستعداد لخيارات أخرى وهو ما يجعل قراءة هذه التصريحات بحاجة إلى حذر وعدم التعويل عليها كمؤشر حاسم على قرب التوصل إلى اتفاق”.

استمرار هذه السياسات قد يزيد من التوتر بين بغداد وواشنطن ويستدعي مواقف أكثر وضوحاً لحماية القرار المالي، مع ضرورة التعامل بحذر مع الرسائل السياسية وعدم البناء عليها بشكل حاسم.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاكثر مشاهدة في (التقارير)
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك