التقارير

أردوغان ينتقد أوروبا بلهجة حادة ويقول عليها ان تجد حلا لزيادة العنصرية

1906 2014-12-27

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان " لسنا كبش فداء لأوروبا. من المؤكد أننا لسنا دولة تستطيع أوروبا أن توجه إليها اللوم وتوبخها. الأفضل لأوروبا أن تجد حلاً لزيادة العنصرية والخوف المرضي من الإسلام بدلاً من انتقادنا".

شنّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هجوماً حاداً على الدول الأوروبية أمس الجمعة لتوجيهها انتقادات لما وصفته بتدهور حرية الصحافة في تركيا، وقال إن من الأفضل لها أن تحاول البحث عن حل لما وصفه بتزايد الخوف المرضي من الإسلام في القارة.

وعبر الرئيس التركي مجدداً عن استيائه ولكن بلهجة أكثر حدة، بعد بيان أصدره الاتحاد الأوروبي الذي تسعى تركيا للانضمام إلى عضويته منذ سنوات، اعتبر فيه أن مداهمة المؤسسات الإعلامية التركية تتعارض مع القيم الأوروبية، وهو انتقاد رفضه اردوغان.

وكانت الشرطة التركية داهمت في وقت سابق من الشهر الحالي، مؤسسات إعلامية مقربة من رجل الدين المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن الذي يتهمه أردوغان بإقامة "دولة موازية" لتقويض حكمه وتدبير فضيحة فساد استهدفت الدائرة القريبة منه.

وقال في حلقة نقاشية حضرها موظفون حكوميون: "لسنا كبش فداء لأوروبا. من المؤكد أننا لسنا دولة تستطيع أوروبا أن توجه إليها اللوم وتوبخها. الأفضل لأوروبا أن تجد حلاً لزيادة العنصرية والخوف المرضي من الإسلام بدلاً من انتقادنا".

وأشار إلى واقعة حدثت في مدينة دورماغن الألمانية، حيث ذكرت وسائل إعلام تركية محلية في وقت سابق من الأسبوع أن قوميين متطرفين هناك رسموا شارة النازية على جدران مسجد تحت الإنشاء.

وكثيراً ما تشير دول حلف شمال الأطلسي إلى تركيا باعتبارها نموذجاً لدولة ديموقراطية مسلمة ناجحة، لكن في الآونة الأخيرة اتهم منتقدون أردوغان بالتشدد مع المعارضة.

وأكد الرئيس التركي مجدداً رغبته في صياغة دستور جديد، وقال إن نتيجة الانتخابات العامة التي ستجرى العام المقبل يمكن أن تسرِّع من وتيرة العملية.

وقال: "ستمهد نتائج انتخابات السابع من حزيران (يونيو) الطريق إلى إعداد دستور جديد بسرعة".

وفي آب (أغسطس)، أصبح أردوغان أول رئيس منتخب بشكل مباشر لتركيا بعد أن قضى 12 عاماً في منصب رئيس الوزراء، وهو لم يُخْفِ تطلعه إلى تغيير الدستور وزيادة صلاحيات الرئيس، وهي خطوة يخشى معارضوه أن تؤدي إلى مزيد من الحكم السلطوي.

وبالتالي فإن انتخابات حزيران البرلمانية ستكون أساسية. وإذا تمكن حزب العدالة والتنمية من الحصول على أغلبية الثلثين، فإنه يمكن أن يجري إصلاحات من دون تأييد المعارضة، بما في ذلك إقامة النظام الرئاسي القوي الذي يسعى إليه أردوغان.

.................

22/5/141227

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك