التقارير

في ظل غياب الدور الرقابي الحكومي الاغذية الفاسدة في الاسواق .. ظاهرة تهدد الأمن الوطني والغذائي للمواطن


 

اصبحت الاغذية الفاسدة والمنتهية الصلاحية متفشية في الاسواق وبغزارة ، واخذت تشكل تخوفاً للمواطن العراقي فأسواقنا المحلية تستقبل يوميا منتجات غذائية متنوعة خاصة المستورد منها، اذ يتم التلاعب في تاريخ صلاحيتها , وتقع اللحوم والالبان  في صدارة تلك المنتوجات , التي باتت تهدد صحة المواطن بصورة يومية , وعزا عضو الصحة والبيئة النائب عبد الله الجبوري في اتصال مع «المراقب العراقي» :ان اسباب انتشار الاغذية الفاسدة والمنتهية الصلاحية في العراق وبكثرة يرجع الى الفساد المستشري في الاجهزة الرقابية.واضاف ان هذه الافة اصبحت تهدد المواطن العراقي ليس بالاغذية فقط وانما الادوية المستوردة ايضا وهناك عدم سيطرة من قبل الحدود على السلع الداخلة وفحصها ووجود افراد مستفيدين من هذا الامر.وبين ان الدوائر الكمركية على الحدود والاجهزة الرقابية مسؤولة عن دخول هكذا سلع وعليها ان تعمل بجد، فبكل بلدان العالم يوجد تهريب لكن في العراق غير مسيطر عليه بسبب وجود فساد في عمل الاجهزة الرقابية لصالح جهات معينة .من جانبها قالت عضو لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية  نورة البجاري: ان ضعف الرقابة على المنافذ الحدودية وعدم وجود أجهزة الفحص المتطورة فيها سهل دخول تلك البضائع من قبل التجار عديمي الضمير، وطالبنا مدير هيئة الكمارك العامة ووكيل وزارة التخطيط عندما استضافتهم اللجنة الاقتصادية بوضع حد لتلك الظاهرة التي هي بمثابة خطر يهدد الأمن الوطني.وأوضحت: ان مدير الكمارك ووكيل وزارة التخطيط أكدا للجنة بأنه ليس لديهما كادر فني في المنافذ الحدودية ويفتقران الى الأجهزة الحديثة، لكنهما شددا على انهما سيكرسان جهودهما وسيشكلان جهات رقابية جديدة بعد استيراد أجهزة فحص مختبري جديدة ومتطورة تستخدم لمعاينة المواد الغذائية .وقال موظف في دائرة الرقابة الصحية رفض الكشف عن اسمه: ان عمليات الرقابة مستمرة لكن مشكلتنا تكمن في اعداد المختصين بهذا القطاع ، فهناك عدد محدود جدا من الفاحصين الميدانيين مكلفين بزيارات مكوكية باتجاه المطاعم والمحال التجارية ومعامل الاغذية والمياه وحتى بسطيات تنتشر في عموم الاسواق ، لافتا الى مشكلة اخرى تتعلق بضمان سلامة موظف الصحة ، فهناك الكثير من التهديدات محطية به ، ويجب تامين عمله وان ترافقه قوة امنية خاصة في المناطق غير المستقرة امنيا.المواطن حسن قال: انه اشترى عدة اكياس من مادة الحليب المجفف ولكن بعد تناولها شعر بالصداع والغثيان والقيىء. وفي المستشفى أخبروه بأنه مصاب بحالة التسمم وقال ان المشكلة في بعض المواد سريعة التلف ومنها الألبان والأجبان، علاوة على بقائها في المراكز الحدودية لغرض فحصها مدة طويلة قد تفسد تلك العينة،و بعض التجار يلجأون اليها لكونها رخيصة الثمن.وقال علي وهو احد تجار المواد الغذائية ان غياب الرقابة والفحص المختبري في تلك المنافذ اتاح لبعض التجار استيراد مواد غذائية فاسدة من بلد المنشأ باسعار زهيدة وبهدف تحقيق ارباح سريعة وكبيرة على حساب المواطن مشيرا الى: ان الكثير من البلدان تتعمد تصدير هذه المواد الى العراق للتخلص منها او لاهداف سياسية تتعلق بتدمير الاقتصاد الوطني العراقي والاضرار بالصحة العامة للمجتمع.

 عن جريدةالمراقب العراقي - بشرى ابراهيم

44/5/13711

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
آخر الاضافات
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك