الأخبار

الشيخ جلال الدين الصغير: الحل في مسألة النقض بيد رؤساء الكتل يوم غد الخميس


قال رئيس كتلة المجلس الاعلى الاسلامي العراقي سماحة الشيخ جلال الدين الصغير ان مسالة نقض قانون الانتخابات من قبل طارق الهاشمي يمثل مشكلة كبيرة امام الانتخابات والقرار سيبقى للكتل السياسية التي سيجتمع رؤساءها غدا في البرلمان لغرض الوصول الى رؤيا محددة للتعامل مع النقض.

واضاف سماحته في اتصال هاتفي مع (واع) اما ان يتم رفض النقض من قبل مجلس النواب وبالنتيجة سوف يذهب القانون بخيارات التصويت من يريد الزيادة ومن لا يريدها في المقاعد التعويضية، عندئذ اذا لم يتوصل رؤساء الكتل الى صيغة توافقية بينهم سوف يتم الرفض لان غالبية الكتل لا تميل الى رأي طارق الهاشمي لكن بشكل عام اذا ما رفض البرلمان النقض سيعود القانون الى الرئاسة

وامامنا نقض ثاني ان بقي الهاشمي على موقفه ولم يتراجع عن هذا الموقف بالنتيجة ايضا امامنا خيار النقض الثاني والذي سيحتاج الى تصويت اعلى فان لم يفد النقض الاول قطعا لن يفيد النقض الثاني بالنسبة للهاشمي لكن هذا كله سيؤدي الى تاخير قانون الانتخابات واخشى ان التأخير في القانون سيؤدي بالنتيجة الى تأخير الانتخابات وان كانت هذه المسألة الان اسهل من السابق باعتبار ان المفوضية لديها منهاج عمل واضح باعتبار ان القانون الان فيه مشكلة واحدة يعني بقية المشاكل يستطيعون ان يتعاملوا معها بطريقة فعالة

اما بالنسبة للموضوع الكردي فانه يختلف تماما عن موضوع الهاشمي لان الموضوع الكردي ايضا لا يرتبط بقانون الانتخابات وانما يرتبط بطبيعة النتائج التي تتحدث عنها المفوضية بالنسبة للمقاعد الانتخابية هم يرون ان هناك محافظات زاد عدد مقاعدها بينما المحافظات الكردية تعاني من عدم الزيادة فاذا كانت الزيادة في النمو واحدة لماذا تزداد في محافظات معنية ولا تزداد في محافظات كردستان لذلك المسألة مختلفة تماما.

واضاف سماحته عدد المقاعد ليس له علاقة بالقانون وانما علاقته بسجل الناخبين واجراءات المفوضية ومشكلة سجل الناخبين كانت بالنسبة الى كركوك لكن الان من الواضح جدا انهم امام مشكلة كبيرة لان المحافظات الكردية ازدادت ثلاثة مقاعد فقط بينما ازدادت محافظة الموصل لوحدها 12 مقعد او الرمادي 7 أو 8 والنجف 2 البصرة اعتقد 7 ومن وجهة نظرهم يقولون اذا كانت هذه الزيادات طبيعية فلماذا لاتشمل المحافظات الكردية.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
احذروا الكارثه مستعجل لطفا
2009-11-19
الاخيار الاطياب الاشراف شعب العراق الاشم ينتظر زئيركم الهادر لأسقاط الفتنة المثارة من خائر بائر وان أي تأخير من وراء هذا الخسأ الناحر سيتبعه هدم صدامي مهلك وجائر أما طلب الاخوة الاكراد فكما شرحتموه يمكن بحثه بهدوء بعد تمشية القانون بقلب عفيف موحد ومنطقي فاكر فالى هدير زئيركم لدحر كل محاولات زعانف المسخ المقبور الباغي الطاغي الغائر رفع الحصانة والثقة عن البائر خير الحلول ورفع الفيتو عن أي شخص هو الحل الدائم الباهر وها نرى الاستغلال الأقذر من متباكي أعدام أنجس المسوخ العواهر؟؟
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك