الأخبار

رئيس الجمهورية يؤكد إستعداد العراق لتوسيع مجالات التعاون مع المانيا


إستقبل رئيس الجمهورية جلال طالباني في قصر السلام ببغداد، اليوم الثلاثاء 17-2-2009، وفداً رسمياً ألمانياً رفيع المستوى يترأسه وزير الخارجية فرانك فولتر شتاينماير، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز العلاقات بين البلدين الصديقين في مجمل الميادين.و خلال اللقاء، الذي حضره نائب رئيس إقليم كردستان كوسرت رسول علي و نائب رئيس الوزراء الدكتور برهم أحمد صالح و وزير الخارجية هوشيار زيباري و رئيس قائمة التحالف الكردستاني الدكتور فؤاد معصوم و عدد آخر من المسؤولين، رحب فخامة رئيس الجمهورية بالوزير الألماني ترحيباً حاراً، موضحاً حاجة العراق الى دعم و مساعدة الحكومة الألمانية في الكثير من المجالات الحيوية.كما أشار الطالباني الى تطلعات العراق لمساهمة الشركات الألمانية في مسيرة إعادة الإعمار و الإستثمار في كافة المجالات خاصة في قطاع الطاقة و الكهرباء.الى ذلك، سلط الرئيس طالباني الضوء على الأوضاع العامة في البلاد، شارحاً الإنجازات التي تحققت على الصعد السياسية و الإقتصادية و الأمنية، مؤكداً إستعداد العراق لتوسيع أطر التعاون مع المانيا، لا سيما بعد إنفتاح دول العالم على العراق بعد التحسنات التي حصلت على الساحة العراقية من جميع جوانبها.من ناحيته، عبر وزير الخارجية الألماني عن رغبة بلاده لتطوير العلاقات الثنائية بين العراق و ألمانيا سياسياً و إقتصادياً وتجارياً، مؤكداً إستعداد بلاده بتقديم المساعدات الى العراق في المجالات العلمية و تطوير خبرات و تدريب الكوادر العراقية و التبادل الثقافي بين البلدين.و عقب اللقاء، اقام الرئيس طالباني مأدبة غداء على شرف الوزير شتاينماير و الوفد المرافق له المؤلف من سفير ألمانيا لدى العراق كريستوف فايل و عدد من أعضاء البرلمان الألماني منهم نائب رئيس كتلة الحزب الإشتراكي الديمقراطي فالتر كولبو و رئيس اللجنة البرلمانية عن الحزب الديمقراطي المسيحي بيتر كاوفايلر و أمين عام هيئة التبادل الثقافي الألماني كريستيان بوده و عدد آخر من المسؤولين الألمان.و في الختام، شكر الوزير الألماني الرئيس طالباني على حسن الإستقبال، معبراً عن إمتنان الوفد الألماني للشرح الوافي الذي قدمه فخامة رئيس الجمهورية لمجمل الأوضاع العراقية و تأكيدات فخامته بشأن ضرورة تعميق روابط الصداقة و التعاون الثنائي بين العراق وألمالنيا و بما يخدم تطلعات الشعبين الصديقين الى مستقبل زاهر و مشرق.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
Zaid Mughir
2009-02-18
مرحبا بكم يا أهل العلم والتكنلوجيا , هكذا العمل الصحيح رجاءاً سادتي المسؤولين ضعوا ايديكم بيد الغرب وليس بيد العربان , لا نريد العربان أن ينتفعوا من خير العراق فكلهم غش ونفاق , أنظروا سدة الكوت والهندية وسامراء بنيت في الثلاثينيات وما تزال بروعتها شاهدو مدينة المعقل وجسور بغداد الجميلة وانفاق الشمال الحبيب , نعم للغرب فهم يعملون بأخلاص . العراق الجديد حر برجاله الأوفياء , ولا ثم لا ولا للعربان يا سيدي جلال الطالباني
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك