الأخبار

نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي يستقبل الامين العام للامم المتحدة


استقبل نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي، في مكتبه ببغداد، الجمعة 6-2-2009 الامين العام للامم المتحدة بان كي مون والوفد المرافق له. وجرى خلال اللقاء، الذي حضره الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة في العراق ستيفان ديمستورا، بحث اخر التطورات السياسية في البلاد، وجهود العراق للعودة الى كامل وضعه الطبيعي للاسرة الدولية، ومساعية في انهاء العقوبات المفروضة ضده منذ حقبة الدكتاتورية.

وقال فخامة النائب "حقيقة هذه الزيارة تدل على التطورات الكبيرة التي حصلت في العراق ابتداءاً من الوضع الامني وانتهاءاً بالانتخابات"، مبينا ان "العراق ماض في طريقه لتحقيق الاهداف المنشودة، وهناك ايضا انتخابات قريبة في الاقضية والنواحي، وهناك الاستفتاء على الدستور، والانتخابات الوطنية القادمة".

واشار نائب رئيس الجمهورية الى "دور الامم المتحدة المساند الى العراق في مختلف المجالات سواء كان على الصعيد المادي باسقاط الديون ومسألة العهد الدولي او في تقديم الدعم خلال الانتخابات" ، مشددا على "انهم شركاء معنيون في الانتخابات خصوصا في الدور الرقابي والفني، مما يعطي مصداقية كبيرة سواء في العملية الانتخابية او المؤسسات السياسية".

كما عدّ فخامة النائب زيارة الامين العام للامم المتحدة الى بغداد من الزيارات المهمة، مبينا ان "هناك زيارات اخرى لعدد من المسؤولين في المجتمع الدولي الى العراق في القريب العاجل"، مؤكدا في الوقت ذاته ضرورة تطوير آلية الانتخابات وتنمية المؤسسات الانتخابية وازالة بعض النقاط التي شابتها.

وبحث الجانبان العديد من القضايا المهمة خصوصا مسألة العهد الدولي التي ساهمت بها الامم المتحدة، والمناطق المتنازع عليها وملف مدينة كركوك وغيرها من المواضيع، وقال نائب رئيس الجمهورية "ان دور الامم المتحدة مهم وحيادي ويعطي غطاء عالمي للعراق".

اللقاء بحث، ايضا قرارات مجلس الامن وتراكمها منذ اجتياح العراق للكويت ولحد الآن، اضافة الى وجود بعض التناقضات في بعض النصوص واهمية الوصول الى فهم مشترك بصددها، وكذلك الخروج من الفصل السابع وانهاء هذا الملف.

وتطرق الجانبان الى تطوير المؤسسات الانتخابية لاسيما وان العراق مقبل على انتخابات عديدة هذا العام، واهمية الاستمرار باستخدام نظام البطاقة التموينية وانهاء مسألة المهجرين.

كما اكد نائب رئيس الجمهورية ان "هذه المسألة لا تطعن في جوهر الانتخابات ولا فيما حصل عليه العراق سواء في الانتخابات السابقة او في هذه الانتخابات"، مشددا على ان "المؤسسات المركزية الديمقراطية يجب ان تتطور لتلافي الشوائب وتصبح الآلية الوحيدة لتداول السلطة وتحقيق ارادة الشعب العراقي".

من جانبه، هنأ الامين العام للامم المتحدة العراقيين على نجاح التجربة الديمقراطية لاسيما انتخابات مجالس المحافظات باعتبارها خطوة جديدة على طريق ارساء الديمقراطية.

وجدد بان كي مون دعم المنظمة الدولية للحكومة وللشعب العراقي، مشيدا بما تم انجازه للحصول على الديمقراطية الكاملة و الامن و الامان والازدهار.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك