الأخبار

نائب الأمين العام لمؤسسة شهيد المحراب يزور محافظة الديوانية ويتفقد مجالس عزاء الإمام الحسين (ع) في أقضية ونواحي المحافظة


المركز الاعلامي للبلاغ / الديوانية – خاص

في إطار زياراته التفقدية لمجالس العزاء التي تقيمها مجالس العشائر والهيئات والمواكب الحسينية بمناسبة الذكرى السنوية لإستشهاد الإمام الحسين (ع) قام سماحة السيد حسن الحكيم نائب الأمين العام لمؤسسة شهيد المحراب يرافقه عدد من السادة المسؤولين في المؤسسة من بينهم مدير دائرة المشاريع الخيرية و مسؤول قسم المواكب الحسينية بزيارة إلى محافظة الديوانية شملت عدداًُ من مجالس العزاء الحسيني في عدد من أقضية ونواحي المحافظة , واستقبلت الجماهير المحتشدة في تلك المجالس سماحته والوفد المرافق له بحفاوة بالغة أعربت خلالها عن ولائها المتجدد للمعاني والقيم والأهداف السامية التي خطتها مدرسة الإمام الحسين (ع) .

السيد النائب من جانبه ألقى في تلك الحشود الحسينية المباركة كلمات أشاد خلالها بالسيرة العطرة و المواقف الإيمانية العظيمة التي سجلها أبناء الأمة في سبيل حفظ الإسلام الإصيل وتفعيل دوره في كافة الصعد الإنسانية التي عاشتها الأمة .

و أضاف سماحته : أن استلهام الدروس والعبر من فيض معين الثورة التغييرية المباركة التي نهض بها الإمام الحسين وأصحابه الأحرار ما هو إلا جزء من الوفاء لتلك الثورة ومبادئها الحقة التي إستطاعت أن تكون مناراًً تهتدي به الأمم في حركاتها الإصلاحية والتحررية والتغيرية , و أشار أيضاًً أن من ثمار هذه الثورة المباركة تجديد الدفق الإيماني في روح الأمة وتثبيت وتعزيز لدعائم إرادة أبناءها وترسيخ للقيم والمنطلقات التي تعزز عوامل ثقتها بالله تعالى وبقدرتها على صناعة حاضرها ومستقبلها.

وفي معرض حديث سماحته عن التحديات التي تواجه الأمة اليوم وتريد مصادرة مشروعها الإنساني الكبير سيما ما يرتبط بحرية إرادتها وحقوقها المشروعة ومكتسباتها التي حققتها في ظل المرحلة التغيرية الجديدة من تاريخ العراق شدد سماحته على ضرورة تبلور إرادة العراقين في الذود عن تلك الحقوق والمكتسبات واصفاًً المشاركة الفاعلة في الإنتخابات الطريق الحضاري الأمثل في صيانة وحفظ تلك الحقوق والمكتسبات ومؤكداًً في الوقت ذاته على أهمية إختيار الصالحين من أبناء هذه الإمة من بين القوائم الصالحة التي يعتقد بقربها من المشروع الحضاري والإنساني الذي شخصته المرجعية الرشيدة وحرصت دوماًً على دعمه والمحافظة عليه.

وأختتم سماحته والوفد المرافق له تلك الزيارة محملاًً بتحيات وسلام أهالي المحافظة إلى المرجعية الدينية والقيادة السياسية المخلصة والمتمثلة بسماحة السيد الحكيم (دامت بركاته).

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك