الأخبار

بيان صادر عن المكتب الاعلامي لنائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي حول تصريحات النائب سامي العسكري


ردا على التصريحات التي ادلى بها عضو مجلس النواب السيد سامي العسكري والتي نشر قسم منها في صحيفة المواطن وادلى بالقسم الاخر منها في راديو سوا والتي قال فيها بان نائب رئيس الجمهورية السيد عادل عبد المهدي يقف وراء اتخاذ المجلس الاعلى الاسلامي العراقي موقفا مماثلا للاحزاب الكردية في الاطاحة بحكومة رئيس الوزراء السيد نوري المالكي واصفا فخامته بانه "عراب" المساعي للاطاحة بالمالكي وان استقالة الدكتور محمود المشهداني من رئاسة البرلمان كانت تمهيدا لطرح الثقة بالسيد رئيس الوزراء . وقد عرضنا هذا الموضوع على  نائب رئيس الجمهورية فاوضح قائلا :

اولا: ان السيد سامي العسكري شخص نحترمه وقد كان له دور بارز في مرحلة المعارضة وهو عضو فعال في مجلس النواب وله آراء محددة ومن حقه الطبيعي ان يعبر عن آرائه في أي قضية تتعلق بالشؤون السياسية للبلاد، والسياسة فيها اطلاق تصريحات صحيحة وغير صحيحة وغالبا ما نفى العسكري تصريحات سابقة له او قدم الاعتذار عنها.

ثانيا: لا حاجة للمرء ان يكون "عرابا" لاننا اذا اردنا ما يرمي اليه العسكري فاننا سنعبر عن رأينا بكل وضوح وصراحة والعكس هو الصحيح، فالمعلوم ان القوى السياسية التي اتهمها العسكري هي الوحيدة الداعمة لحكومة دولة رئيس الوزراء السيد نوري المالكي.

ثالثا: اننا نؤكد ان الدستور وضع آليات محددة لاي تغيير حكومي وانه امر طبيعي سرنا عليه خلال هذه السنوات، والامر غير الطبيعي هو ان يتم اللجوء الى اثارة المخاوف من وجود محاولات للاطاحة بالحكومة عبر اطلاق تصريحات تتعلق بمؤامرات وافكار عفا عليها الزمن.

رابعا: فيما يتعلق بموضوع استقالة الدكتور المشهداني من رئاسة البرلمان والذي نكن له كل الاحترام باعتبار ان هذه الاستقالة هي مقدمة لطرح الثقة بالسيد رئيس الوزراء فان ما ورد في تصريحات السيد العسكري ينافي الواقع لان اعضاء واطراف مساندة للحكومة كانوا من ضمن الذين صوتوا لقرار استقالة السيد الدكتور المشهداني . فهل ان هؤلاء من ضمن الذين يتحدث عنهم السيد سامي العسكري ؟

المكتب الاعلاميلنائب رئيس الجمهوريةالسيد عادل عبد المهدي

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
أبو الصاحب
2009-01-03
بسم الله الرحمن الرحيم أرجو المقارنة بين هذا الأسلوب الهادئ الذي يخلو من اثارة التفرقة وبين اسلوب بعض مقالات موقع براثا وبعض المعلقين والانفعال البادي عليهم
أبو باقر الموسوي
2009-01-03
بارك الله برجال خط شهيد المحراب فقد ورثوا السماحة والعفو من شهيد المحراب ( رض ) فهذا طبعهم ..رد الإسائة بالإحسان وليعلم العسكري وغيره أن خط شهيد المحراب لايفكر بالمناصب بقدر تفكيرهم بالمصلحة العامة وأذا كان تفكيرهم خلاف هذا لكانت الحكومة خلاف ماهي عليه الأن ....
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك