قال عضو في الحزب الديمقراطي الكردستاني، اليوم الجمعة ( 16 كانون الثاني 2026 )، إنّ ما طرحه رئيس حركة الجيل الجديد شاسوار عبد الواحد بشأن تشكيل حكومة في إقليم كوردستان من دون مشاركة الحزب الديمقراطي "غير واقعي ولا ينسجم مع الوقائع الانتخابية والقانونية في الإقليم".
وأضاف في حديث صحفي، أنّ شاسوار عبد الواحد، وعقب إطلاق سراحه في السليمانية، دعا خلال مؤتمر صحفي إلى توحيد مقاعد الجيل الجديد مع الاتحاد الوطني وبقية الأحزاب السياسية، بهدف تفعيل عمل البرلمان والسعي للوصول إلى 51 مقعدًا لتشكيل الحكومة من دون مشاركة الحزب الديمقراطي الكردستاني.
وأوضح أنّ التصريحات أشارت إلى أنّ اجتماعًا من المقرّر عقده يوم السبت بين الاتحاد الوطني وحركة الجيل الجديد يندرج في إطار السعي لتشكيل تحالف جديد ومحاولة التمهيد لتشكيل الحكومة، مبينًا أنّ ما جرى يوضّح، وفق هذا الرأي، أنّ إطلاق سراح شاسوار جاء في سياق تفاهمات سياسية تمهّد لهذا المسار.
لكن القيادي في الحزب الديمقراطي شدّد على أنّه "حتى في حال جمع هذه الأطراف لمقاعدها مجتمعة، فإنّها لن تبلغ عدد مقاعد الحزب الديمقراطي الكردستاني"، مبينًا أنّ "القانون في إقليم كوردستان ينصّ على أنّ الحزب الفائز أولًا هو من يتولّى تكليف مرشّحه بتشكيل الحكومة، وبالتالي فإنّ الحديث عن تشكيل حكومة من دون الحزب الديمقراطي يبقى أمرًا غير ممكن من الناحية العملية والقانونية".
وكانت شرطة السليمانية قد اعتقلت شاسوار عبد الواحد في 12 آب 2025 بأمر قضائي، على خلفية دعاوى متعلّقة بـ"إساءة استخدام أجهزة الاتصالات" وعدّة شكاوى مالية بحقه، قبل أن يُحكَم عليه بالسجن مدة أشهر عدّة. وفي 14 كانون الثاني 2026، قرّرت محكمة السليمانية الإفراج عنه بعد استكمال المدة القانونية لمحكوميته واستيفاء الإجراءات القضائية اللازمة، ليعود إلى مزاولة نشاطه السياسي من جديد.
https://telegram.me/buratha

