الأخبار

إثر نقص وقود الطائرات أزمة بين إدارة مطار النجف ومجلس المحافظة.. وتوزيع المنتجات النفطية تخلي مسؤوليتها


أثار نقص وقود الطائرات في مطار النجف الاشرف أزمة بين الادارة ومجلس المحافظة، فيما أخلت شركة توزيع المنتجات النفطية مسؤوليتها، مؤكدة استعدادها التام لتزويد الطائرات بالوقود اللازم.

أسباب تعطل الرحلات في المطار

النائب مصطفى سند، أوضح، اليوم السبت ( 14 شباط 2026 )، أسباب نقص الوقود في مطار لنجف الاشرف، في تدوينة  إنه "بعد التحري تبين إن هنالك شركة خدمة في مطار النجف الاشرف كانت تدير خدمات المطار ومن ضمنها خدمة التزود بالوقود، وتستلم وقود الطيران من شركة توزيع المنتجات النفطية، بشكل مدعوم (90 سنتا لكل لتر) وتعيد بيعه للخطوط الجوية ايضاً بسعر مدعوم مع إضافة هامش ربح لكل لتر".

واضاف أنه "بعد إنتهاء عقد هذه الشركة قررت شركة التوزيع البيع مباشر لشركة الخطوط مع رفع السعر عشرة سنت، أي بواقع (دولار لكل لتر) مما تسبب بخلاف بين إدارة المطار ومجلس المحافظة من جهة، وبين شركة التوزيع من جهة".

وأشار الى أن "الإعلان المنشور يوم أمس فهو منشور من حساب الوكلاء الرسميين المتعاقدين مع شركة الخطوط الجوية العراقية كونهم المعنيين بالتعامل مع المسافرين وتبليغهم بأي مستجدات تخص الرحلة".

إخلاء مسؤولية واستعداد لسد النقص

من جانبها أعلنت شركة توزيع المنتجات النفطية، اليوم السبت، استعداداها الكامل لتزويد طائرات المطار بالوقود، محملة الجهات التي أسهمت بتعطيل عمل الرحلات التبعات كافة. 

وقالت الشركة في بيان إنه "في وقت سابق اعلنت شركة توزيع المنتجات النفطية عن استعدادها لتزويد شركات الطيران العاملة في مطار النجف الاشرف باحتياجاتها الكاملة من الوقود".

وأضافت أنه "فور ابداء الاستعداد توجهت اليات الشركة لتجهيز المطار باحتياجاته لكن ما جرى هو منع الشركة من ممارسة عملها باعتبارها المسوق الحصري للمنتجات النفطية في البلاد من قبل مجلس المحافظة ما ادى لتعطيل عمل الرحلات في المطار ".

وتابعت "ومما تقدم تجدد الشركة استعدادها لتزويد المطار بالوقود وتحمل الجهات التي اسهمت في تعطيل عمل الرحلات التبعات كافة كما تخلي الشركة مسؤوليتها القانونية والاعتبارية".

وفي وقت سابق، أعلنت الخطوط الجوية العراقية، تحويل جميع رحلاتها المقررة من مطار النجف الدولي إلى مطار بغداد الدولي بشكل مؤقت، بسبب أزمة نقص وقود الطائرات.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
فيسبوك