يعقد قادة الإطار التنسيقي، في هذه الاثناء، اجتماعًا وُصف بالحاسم في مكتب رئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي في بغداد، لحسم آلية اختيار رئيس الوزراء المقبل، في ظل استمرار الخلافات داخل المكون الشيعي حول الاسماء المطروحة وشكل الحكومة الجديدة.
وفي وقت سابق من اليوم، قال مصدر مسؤول في الإطار التنسيقي إن "الاجتماع المرتقب لقادة الإطار، اليوم، يعد اجتماعًا حاسمًا ومفصليًا في ملف اختيار رئيس الوزراء، وسيبحث بشكل معمق آليات حسم هذا الاستحقاق السياسي المهم في ظل استمرار الخلافات حول بعض الاسماء المطروحة".
وبين المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، ان "قادة الإطار سيتجهون خلال اجتماع اليوم إلى مناقشة والاتفاق على آلية جديدة لاختيار شخصية رئيس الوزراء، تختلف عن الآليات السابقة، وذلك بهدف تجاوز حالة الجمود السياسي وتقريب وجهات النظر بين القوى المختلفة داخل الإطار"، مشيرًا إلى ان "النقاشات ستتركز على وضع معايير واضحة ومحددة لاختيار المرشح، بما ينسجم مع متطلبات المرحلة المقبلة ويحقق التوازن السياسي".
واضاف ان "بعض القوى ما تزال متمسكة بمرشحيها، الامر الذي قد يعقد عملية الحسم في حال عدم التوصل إلى توافق شامل"، موضحًا ان "من بين الملفات المطروحة ايضا تحديد الجهة التي ستتولى رسميًا تقديم اسم المرشح لرئاسة الوزراء، سواء باسم الإطار ككتلة موحدة او عبر الكتلة النيابية الاكبر داخل مجلس النواب".
وتابع المصدر ان "خيار الذهاب نحو مرشح تسوية يبقى مطروحًا بقوة على طاولة النقاش، ولا سيما اذا استمرت الخلافات بشأن الشخصيات المرشحة حاليًا"، لافتًا إلى ان "هذا الخيار قد يكون الاقرب في حال فشل القوى في التوصل إلى اتفاق حول احد الاسماء المتداولة، خصوصًا مع ضيق السقوف الزمنية الدستورية وازدياد الضغط الشعبي للإسراع بتشكيل الحكومة".
https://telegram.me/buratha

