كعادته في كل عيد من كل سنة قضى سماحة الشيخ اليوم الثاني من عيد الفطر مع اخوته مجاهدي الحشد الشعبي في محور ديالى،
وبعد تفقده للافواج العاملة في منطقة خانقين ثمن الجهود الكبيرة التي يبذلها المجاهدون من القوات الامنية في صيانة أمن العراق وتحصين البلد العزيز من اي اختراق معادي،
ورأى سماحة الشيخ أن أجواء الامان التي شهدتها المحافظات كافة وحالة الاستقرار العام الذي يشهده العراق ما كان ليكون لولا جهود القوات الأمنية التي صبرت في أحلك الظروف وسهرت الليالي الطوال من أجل ألا تسمح لأي جهد إرهابي او تخريبي لتعكير الأمن العام والسلام المجتمعي ولم يفت في عضد أبطالنا في الحشد الشعبي ما نراه وما نسمعه من صلف الألسن الناكرة للجميل، والصفاقة التي يبديها بعض الحاقدين في إساءتهم المتكررة لجهود الأبرار من مجاهدينا،
ورأى سماحته أن قافلة النصر التي اسستها فتوى المرجعية المباركة وسار بصيت نصرها الركبان لن يضيرها من جربناه في وقت الأزمات رعديداً جباناً، وفي وقت المحن منافقاً مهزوماً، ولكنه عاد يرتدي لباس الوطنية الزائفة في وقت السلم والأمن ليشكك في صنّاع النصر وأباة الضيم وتيجان العراق
https://telegram.me/buratha
